بعد طرح نظام «البوكليت» بالثانوية العامة.. خبراء يطالبون بتأجيله للعام المقبل

سليم صفي الدين

01:03 م

الأربعاء 11/يناير/2017

بلدنا اليوم
 
أعلن الدكتور الهلالي الشربيني، وزير التربية والتعليم، عن أبرز مواد مشروع قانون التعليم الجديد، قبل عرضه على مجلس الوزراء الأسبوع المقبل، تمهيدًا لعرضه على البرلمان الأسبوع المقبل لمناقشته.

وكشف الوزير عن أبرز مواد مشروع القانون هيّ الخاصة بالمعلم وتتضمن ضرورة تحديد الوظائف، وشروط شغلها، وإعداد البرامج والتدريبات التي تؤهله للترقية للوظيفة الأعلى، والمدد البينية لها، مضيفًا أن هناك معايير خاصة لاختيار القيادات في المدرسة، والإدارة التعليمية، والمديرية، والوزارة.

وأشار الوزير إلى أن هناك مادة خاصة بالطلاب الموهوبين والعباقرة، موضحًا أنه بموجب القانون الجديد سيتم إخضاعهم لعدد من الاختبارات المقننة التي تؤهلهم بعد اجتيازها للالتحاق بمرحلة دراسية أعلى، بالإضافة إلى مراعاة الطلاب المشاركين في البطولات الدولية، بوضع آلية لأدائهم الامتحانات بما يحفزهم على المشاركة في الأنشطة.

وتتمثل أبرز ملامح النظام البوكليت لامتحانات الثانوية العامة، في عدة نقاط بعد استقرار الوزارة على تطبيقه للتصدي لظاهرة الغش، 60% من أسئلة النماذج التجريبية للبوكليت تتكرر بامتحانات آخر العام، الأسئلة مقالية وموضوعية "اختيار من متعدد وأكمل العبارات"، الوزارة تراهن على نجاح التجربة في منع الغش وتسريب الامتحان على الصفحات، الأسئلة تغطي المنهج كاملا وجميع الفصول بالكتاب.

من جانبهِ، قال الدكتور عادل النجدي، عميد كلية التربية جامعة أسيوط، إن نموذج امتحانات الثانوية العامة الجديد نظام جيد، وذلك للحد من ظاهرة الغش، حيث إن ورقة الأسئلة هي نفسها ورقة الإجابة، والنظام عالمي ومتبع في أغلب دول العالم، مشيرًا إلى أن هذا النظام لا يعتمد على أسئلة الحفظ وإنما التفكير.

وأكد النجدي، أنه يجب تدريب الطلاب عليه أولًا، لأن الطلاب اعتادوا على نظام تقليدي في الامتحانات، فكان يجب إعداد نماذج تدريبية للطلبة قبل خوض الامتحانات بشكل رسمي.

وعن مشروع قانون التعليم الجديد، أشار إلى أن هذا نظام معروف عالميًا، فالطلاب أصحاب الفروق الفريدة لا يمكن أن يستمروا في نظام التعليم التقليدي، لأن ذلك يحد من قدراته، فالطبيعي أن يجتاز مستويات أعلى، وهذا النظام متعارف عليه دوليًا.

قالت الدكتورة بثينة عبد الرؤوف، الخبير التربوي، إن تصعيد الطلبة المتفوقين نظام متبع في كل دول العالم، ولكن التخوف من إفساد النظام عن طريق تدخل "الأثرياء والمسئولين"، فجأة سنجد أبنائهم متفوقين، موكدة أنه سيتم تفريغ هذا القانون الرائع من محتواه لصالح بعض الطبقات السلطوية والمادية.

وعن نموذج الامتحان الجديد للثانوية العامة، أضافت عبدالرؤوف إن النموذج في حد ذاته جيد، لأنه متبع في معظم دول العالم، وفكرة أن الأسئلة اختياري وصح وخطأ، لكن المشكلة في توقيت إعلان هذا النموذج.

وأوضحت أنه من الأفضل الإعلان عنه في العام المقبل بعد اجتياز امتحانات الثانوية العامة لهذا العام، وذلك حتى يستعد له الطلاب نفسيًا.

<