رغم اكتشاف " الأنسولين"..الصحة: السكري سابع عامل للوفاة في 2030

ايناس طلعت

02:25 م

الأربعاء 11/يناير/2017

بلدنا اليوم
 
انتشر مرض السكري أو "السكر"، بشكل كبير في مجتمعنا بين الأعمار المختلفة، بدءًا من الأطفال حتي كبار السن، وهو مرض مزمن يحدث نتيجة عجز البنكرياس عن إنتاج الإنسولين بكمية كافية، أو عجز الجسم عن الاستخدام الفعال للإنسولين الذي ينتجه.

أول علاج لمرض السكري
وقد تمكن الدكتور فريدريك جرانت بانتنج بجامعة تورونتو في كندا، في مثل هذا اليوم " 11 يناير " في عام 1922 من عزل الأنسولين، كأول محاولة ناجحة لمعالجة مرضى السكري بعقار الإنسولين، حيث حصل علي جائزة نوبل في عام 1923 عن هذا الاكتشاف.

والانسولين هرمون ذو طبيعة بروتينية، يتم حقنه تحت الجلد ولا يستطيع الانسان تناوله عن طريق الفم، حيث تقوم عصارات المعدة باتلافه، ويوجد منه نوعين "الأنسولين البشري وغير البشرى المصنع أو المُنَاظِر".

سبب رئيسي في الوفاة
ووفا لمنظمة الصحة العالمية فقد ارتفع عدد الأشخاص المصابين بالسكري من 108 ملايين شخص في عام 1980 إلى 422 مليون شخص في عام 2014، كما توفي 1.5 مليون حالة خلال عام 2012 حسب التقديرات.

كما تتوقع المنظمة أن يصبح داء السكري سابع عامل مسبب للوفاة في عام 2030، حيث أنه سبب رئيسي للعمى والفشل الكلوي والنوبات القلبية والسكتات الدماغية وبتر الأطراف السفلى.

أول مصنع للأنسولين
كما أعلن صندوق “تحيا مصر” موافقته على المساهمة فى تمويل مشروع شركة المصل واللقاح، إحدى شركات الشركة القابضة للمستحضرات الحيوية “فاكسيرا” لإنشاء مصنع أنسولين بتكلفة إجمالية 30 مليون دولار، بهدف تلبية احتياجات السوق المصرى من الأنسولين البشرى فى المرحلة الأولى، وتحويل مصر إلى بلد مصدر للأنسولين فى المرحلة الثانية.

وكانت وزارة الصحة قد أعلنت أول أمس الاثنين، أنه سيتم صرف الأنسولين تركيز ١٠٠ وحدة بدلا من الأنسولين تركيز ٤٠ وحدة ‪، من خلال المستشفيات التابعة، دون أن يتحمل المواطن أي تكلفة إضافية، حيث ينتج عن وجود التركيزين، تعرض المريض إما لارتفاع أو انخفاض حاد في مستوى السكر بالدم الأمر الذي قد يؤثر على حياته.

كبسولة بديلة للحقن
وشرع علماء بريطانيون، في احدي المشروعات التي تنتج نظام عضوي يتمكن من تسريب كمية كافية من الانسولين تلقائيا كلما ارتفعت مستويات السكر في دم المصاب، مما يمكن المصابين بتناول كبسولةٍ تضم خلايا انسولونية محضرة مخبريا تستمر في عملها لسنوات، وذلك وفقا لما أعلنته " بي بي سي".
ads

كيف ترى مستقبل العلاقات المصرية السعودية

علاقات استراتيجية
29%
علاقات متوترة
29%
علاقات مصلحة فقط
42%
ads
ads
ads
ads
ads
ads
<