«فتنة النقاب» تقسم المغرب.. والسبب محاربة الإرهاب

ساره أبوشادى

06:39 م

الأربعاء 11/يناير/2017

بلدنا اليوم
 
ازدادت فى الآونة الأخيرة بعض المشاكل التى تتعلق بارتداء المرأة للنقاب فبعض المتشددين رأو أن النقاب فريضة واجبة، والبعض الآخر رأو أنه مجرد لباس إسلامي ترتديه المرأة للستر، 

إلا أن بعض الدول رأت أن النقاب حاليا هو مصدر الإرهاب، ولذلك فيجب منعه فى الشوارع العامة، على الرغم من الهجوم الكبير الذى واجهه هذا القرار ولكنه تم تطبيقه فى دول ذات حكم إسلامي الأمر الذي آثار جدل الكثيرين.

كانت المغرب آخر الدول التى خرجت بقرار منع ارتداء النقاب، بل منعت صناعته فى الأساس معتبرين أنه خطر على الأمن القومي، وسبب فى الإرهاب، ولم تكن المغرب وحدها هي من منعته بل هناك دولا إسلامية منعت النقاب بل وفرضت غرامة على من يرتديه ويخالف القانون.

«المغرب تنقسم على نفسها بسبب النقاب»
شهد قرار منع النقاب فى المغرب جدلا كبيرا وواسعا فى الأوساط الحقوقية، خاصة النسائية والتى انقسمت بين مؤيد ومعارض بشأن هذا القرار والذى اعتبره البعض تعديا على الحرية الشخصية للمرأة المسلمة.

فقد حذرت وزارة الداخلية المغربية فى بيان لها من ارتداء النساء للبرقع الأفغانى الذي يشبه النقاب بشكل كبير جدا وهو يرتديه معظ المواطنات المغربيات، وحذروا أصحاب المحلات عن تواجد هذا اللباس عندهم وأمرو بالتخلص منه فى غضون 48 ساعة فقط، ومن يخالف هذا الأمر يعرض نفسه للعقوبة.

ورغم أن منعه تم على اعتبار أنه لباس أفغاني، إلا أن البعض اعترض على هذا الأمر لأنه يعد تدخلا فى الحرية الشخصية للمواطن، إلا أن قرار المنع لم يكن له علاقة بالحرية الشخصية، فقد جاء لأسباب أمنية فقالداخلية المغربية رأت أن عدم كشف الوجه أصبح خطرا، فهم على حد قولهم لا يعرفون مع من يتعاملون، وممكن أن يؤدي إلى تسهيل القيام بعمليات إرهابية، لأن من حرمة النقاب منع تفتيش من يرتديه وهو من يستغله بعض الإرهابيين.

فالبعض لم يعترض على قرار منع النقاب بصفته أنه مخالف للحرية أو غيرها ولكنهم اعترضوا على طريقة القرار نفسها والتى اعتبروها خرجت فجأة ودون أي مقدمات مما آثار جدلا واسعا فى الشارع المغربي والذي انقسم على نفسه مابين مؤيد ومعارض للقرار.

دول إسلامية سبقت المغرب فى قرار المنع
كانت السنغال ضمن الدول الإسلامية التى قررت منع ارتداء النقاب، وكان السبب الرئيسي وراء ذلك الدواعي الأمنية، فالحكومة الأفغانية قد بررت قرارها بأن الالبسة الفضفاضة تسهل اخفاء المتفجرات التي ينفذها الجهاديون.
وطلبت حينها الحكومة السنغالية عدم النظر إلى هذا القرار بانه معادي للإسلام، فبالرغم من أن السنغال دولة إسلامية إلا أن المصلحة العامة هي من تسيطر على الوضع.


ads
ads
ads

تعديل الدستور المصرى

اوافق على التعديل
13%
لا اوافق وسيضر بالاستقرار فى ا
63%
غير مهتم
13%
اوافق بتعديل مواد مدد الرئيس
11%
ads
ads
<