نبحث عن الحقيقة
صحيفة تصدر ورقياً بترخيص من المجلس الأعلى للصحافة
رئيس مجلسي الإدارة والتحريرإلهام صلاحنائب رئيس مجلس الإدارةحمدان سعفانرئيس التحرير علا سويلم

حلم ممنوع الاقتراب منه.. «القصور الرئاسية» مزارات للمواطنين!

بلدنا اليوم

لكل منا حلم يريد تحقيقه، فهناك أحلام من السهل تحقيقها، ولكن بشرط الإصرار عليها، وهناك أحلام أخرى يصعب تحقيقها، فهى مجرد آمال، ولكن حينما يجتمع الأغلبية على حلم واحد، فإنه يكون بمثابة أمل بعيد المنال، فهناك كثير من الأماكن التى يحلم المصريون الدخول إليها، ليس فقط مجرد المرور أمامها، والنظر إليها من بواباتها، فمصر تمتلك الكثير والكثير من الأماكن الشبيهة والمحرمة والممنوع على البسطاء الاقتراب منها، أو حتى التصوير بجوارها كذكرى يتخذونها لهم.
القصر الجمهورى
هناك الكثيرون ممن يمرون على مبنى القصر الجمهورى، وبالطبع فإنهم يحلمون بالدخول إليه لمشاهدة ما يدور بداخله، فحاليا يمكنك مشاهدته فقط من خارج الأسوار، لأنه ممنوع الاقتراب منه، ولم يكتفوا بذلك بل ممنوع التصوير أيضا، لأن قصر الرئاسة الجمهورى يهاب الشعب والشعب يهابه.
فالمصريون جميعا يتملكهم حلم الوصول داخل القصر، الأمر الذى يعتبر فى هذا الوقت مستحيلا، فالوصول إلى الفضاء أسهل بكثير لدى المصريين من الوصول إلى داخل القصر الجمهورى والتجول فيه.
فالجميع من المواطنين البسطاء لا يتخيلون أن يستيقظوا فى يوم من الأيام ليجدوا أنفسهم داخل القصر الرئاسى يتجولون فيه كيفما يشاءون دون أى مراقبة من أحد، ولكن هذا حلم صعب المنال لدى هؤلاء البسطاء الذين يمتلكون قوت عيشهم بمشقة وتعب.
الأماكن العسكرية
تلك الأماكن التى لا يدخلها إلا أصحابها فقط من يعمل بداخلها، أما المواطن العادى فمن الصعب حتى الاقتراب أو التصوير، بل بالعكس فالمنشآت العسكرية يصعب التجول بداخلها أكثر من القصر الرئاسى.
ومن الطبيعى أن يكون لكل مكان حرمة يصعب اجتيازها خوفا على أسرار هذا المكان، لأن معظم تلك الأماكن تعتبر هى الأمن القومى للدولة يدخلها فقط من يملكون السلطة، أما البسيط فلا يمتلك هذا الحق حتى الحلم نفسه لا يستطيع أن يصرح به خوفا على نفسه.
فما زال المصريون يتملكهم شبح الخوف من البوح بأحلامهم، فهم يعرفون جيدا أنها صعبة المنال ولن تتحقق بسهولة، وخاصة الدخول لأماكن يحظر الاقتراب منها، ومن بينها مجلس النواب ووزارة الدفاع ووزارة الداخلية وبعض المؤسسات العسكرية والأمنية، فمن المستحيل أن يمر شخص فى الشارع ليلقى نظرة على المكان، ثم يقوم بالدخول إليه، فهذا حلم ممنوع لدى المصريين البسطاء فقط.
خروج اليهود من سيناء
بعد حرب السادس من أكتوبر، اعتقد الجميع أن اليهود تركوا سيناء نهائيا ولم يعد لهم وجود بداخلها، إلا أن الحقيقة الفعلية أن اليهود قد تركوا سيناء عسكريا، ولكن هناك يهود داخلها معتبرين أنها جزء لهم حق امتلاكه.
فأغلب السياح فى سيناء يحملون الجنسية الإسرائيلية، والمفاجأة أنهم يدخلون إلى أراضى سيناء دون فيزا أو تأشيرة كغيرهم من المصريين.
فحلم الكثير من المصريين أن تصبح سيناء فارغة من جميع اليهود سواء سياحا أو حتى مستثمرين لم يتحقق إلى الآن، فالمفاجأة أن هناك بعض المستثمرين اليهود الذين يقومون بعدة أعمال بداخل الأراضى السيناوية.
فالمصرى يريد أن تكون أرضه له بمفرده، حتى ولو اعتقد البعض أن هذا الأمر لاعلاقة له بالحرب، فتلك سياحة من حق أى دولة أن تشارك فيها، ولا علاقة للمواطنين بما يحدث بين القادة والحكماء.
فكثير من المصريين لديهم أحلام شبهت بالممنوعة لصعوبة تحقيقها حتى وإن تحققت لدى البعض ولم تتحقق عند آخرين.
بلدنا اليوم

أسعار العملات

العملةشراءبيع
دولار أمريكى​ 17.824317.9224
يورو​ 20.580020.7004
جنيه إسترلينى​ 23.565623.6988
فرنك سويسرى​ 17.901318.0034
100 ين يابانى​ 16.126216.2164
ريال سعودى​ 4.75264.7789
دينار كويتى​ 58.853459.1967
درهم اماراتى​ 4.85274.8795
اليوان الصينى​ 2.74262.7594

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار الأسعار بالجنيه المصري
عيار 24 734 إلى 736
عيار 22 673 إلى 675
عيار 21 642 إلى 644
عيار 18 550 إلى 552
الاونصة 22,819 إلى 22,890
الجنيه الذهب 5,136 إلى 5,152
الكيلو 733,714 إلى 736,000
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى