«إنه ينتظرك» نداء مباشر من تحت الأرض.. والفراعنة جاهزين للاحتفال

ياسمين الشرقاوي

05:32 م

الإثنين 03/أبريل/2017

بلدنا اليوم
 
الجميع يعلم جيدًا أن هناك أمورًا تجذب انتباه الكثير من المصريين، ومن أبرزها التحدث في عالم الجن والقرين، مما استغل البعض هذا الأمر للشهرة من خلاله، وبالفعل نجحوا في ذلك وأصبح الكثيرين يتهافتون لمعرفة مايحدث.

وفي عمق العالم الإفتراضي وتحديداً موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، ظهرت صفحة غامضة تحت عنوان «تحت الأرض»، لتجذب أعدادًا  كبيرة  من رواد الموقع، نظراً لامتلاك القائمين على الصفحة أسلوب التحدث بالطلامس والكلمات الغامضة الغير مفهومة، لكنها كانت كفيلة بنشر حالة من الهلع عبر موقع التواصل.

فالسحرة وحدهم يستندون إلى فكرة أساسية واحدة،  وهي امتلاكهم قوة تؤثر على كافة الأشياء حتى الطبيعة والناس، وكان الساحر يعبر عن هذه القوة بكلمة «حقو، هيكاو»، والتي تعني كلمات القوة، وكان الساحر يصف نفسه بأنه قوي اللسان، مثل «إيزيس» وينطق كلمات القوة التي يعرفها دون التعلثم في حرف منها.

عندما تذكر كلمة «السحر»فإن العديد من الصور المخيفة تتبادر إلى الذهن، فهناك البعض ممن يؤمنون بوجود ساحرات ويطلقون على الجانب المظلم للسحرة كلمة «السحر الأسود» في حين أن البعض الآخر لا يعترف بوجود السحرة مطلقا.


فالسحر الأسود الذي يمارسه معظم الناس اليوم، له جوانب مختلفة تجعل العملية معقّدة، إذ يستخدم هؤلاء السحرة الحيوانات الحية، وجسم الإنسان في مختلف الطقوس والتعاويذ.



السحر الأسود في مصر


كان المصريون القدماء مثل كل الأمم القديمة كانوا يؤمنون بالسحر، وبوجود القوى الخفية التي كانت تتحكم فيهم، لذا مارسوا السحر وأجادوه. 


وقد استمر السحر الفرعوني حتى بعد اندماج مصر في الإمبراطورية الرومانية، وكان السحر يمارس عادة في المعابد بواسطة الكهنة، لكن هذا لم يمنع الملوك نفسهم من ممارسة السحر مثل الملك الفرعوني (نيكتاييبس) وقد كان من أعظم السحرة وحكم حتى عام 358 قبل الميلاد.
 
وقد وجد بورقة البردي رقم 122 المحفوظة بالمتحف البريطاني بعض التلاوات والرموز السحرية، التي كان يستعين بها السحرة المصريون في أعمالهم وطقوسهم.

ads
ads
ads

من تتوقع أن يفوز برئاسة الأهلي؟

محمود الخطيب
79%
محمود طاهر
18%
شخص آخر
3%
ads
ads
ads
<