بأقلامكم.. مروة محمد تكتب عن «البطالة»

04:54 م

الإثنين 15/مايو/2017

بلدنا اليوم
 
هل فكرت يوما فيما يفكر فيه هذا الجيل الذى انطوى على نفسه.. فى حالة نفى لا إرادي.. هل تأملت وحاولت أن تدرك ما وراء ذلك الانعزال جيل قرر مقهورا عدم المشاركة.

هل تعرف مصيره الذى لم يعد هو يعرفه وأصبح مجهولا بعد كل هذه السنوات الدراسية لم يجد شيئا يفعله.. بعد التخرج سوى الجلوس خلف شاشات الإنترنت، ويتوارى فى عالم مواز ويتوحد مع هذا الجهاز اللوحى لدرجة أنه أصبح عاجزا عن مفارقته لذلك أصبح يسعى وراء انتقاد المجتمع وتكذيبه من خلال تدوينات ربما لا تتفق مع أخلاقيات وطباع وطبائع هذا المجتمع أصبح جلادا يحول الانتقام من كل ماحوله.
 
وأصبح سيفه من الحروف الأبجدية على مواقع التواصل الاجتماعى أغلب القنوات الفضائية والمنابر الإعلامية التى تسعى للارتزاق قد أثرت سلبا وساعدت على تهميش ونفى هذا الجيل المغلوب على أمره المحكوم عليه بالنفى، وأبرزت هذه القنوات سلبيات مجالات متعددة مثل الصناعة والزراعة والتدريس أصبحت هذه المهن تهان من صغير وكبير ونسى الإعلام إبراز الجوانب الإيجابية حتى وإذا كانت بسيطة.

هل رأيتم على أى من شاشات التلفاز أحد الإعلاميين يستضيف أحد المعلمين الذى أفنى عمره من أجل تعليم تلاميذه؟ هل سبق لكم ورأيتم الشباب الواعد الذين يذهبون بأبحاثهم واختراعاتهم لتُنفذ وينتظروا سنوات كثيره ولم تنفذ؟ 

لذلك أصبح الجميع مهووسا بالسوشيال ميديا، لأنه عالم منفصل عن الواقع ترى به ما يختر ببالك وتمتنع عما لا يحلو لك رفقا بشباب هذا الجيل الذى فى مقتبل حياته ويحمل هموم ومتاعب من هم أصبحوا فى خريف العمر.
ads

بعد قطع العلاقات.. هل تؤيد عودة المصريين العاملين في «بي إن سبورت»؟

نعم
40%
لا
49%
غير مهتم
11%
ads
ads
<