زي انهاردة.. ميلاد أمير القصة العربيه ومصطفي شعبان وزينات علوي

شربات عبد الحي

10:02 ص

الجمعة 19/مايو/2017

بلدنا اليوم
 
في مثل هذا اليوم التاسع عشر من مايو،  شهدت مصر ولادة شخصيات من مختف المجالات الفنيه، كالأدب والتمثيل والرقص، وقامت هذة الشخصيات بالتأثير علي المجتمع ووجهت نظرة المجتمع الي شيئ لا تراه مسبقًا.

ميلاد الفنان مصطفي شعبان 1974

في مثل هذا اليوم التاسع عشر من مايو، ولد الفنان مصطفى محمود شعبان، عام 1974م في القاهرة، تخرج من قسم العلاقات العامة بكلية الإعلام في جامعة القاهرة.

بدأ مشواره الفني من خلال العمل كمخرج بالمسرح الجامعي حيث عرضت له مسرحية ضمن مهرجان “الفنون المسرحية” بفرنسا، التي لاقت نجاحًا كبيرًا فقرر إخراج مسرحية أخرى حصلت على جائزة أحسن مخرج في مسابقة الجامعات.

 اتجه «شعبان» بعد ذلك إلى التمثيل من خلال مسرحية «بالعربي الفصيح» مع الفنان محمد صبحي.

من أبرز أعماله التلفزيونية «العار» و«نسيم الروح» و«العميل 1001» و«عائلة الحاج متولي» ، كما قدم عدد من الأعمال السينمائية المتميزة منها «كود 36» و«أحلام عمرنا» ، بالإضافة إلى خوضه تجربة التقديم التليفزيوني من خلال برنامج بعنوان «واحد ضد ميه».

ميلاد زينات علوي 1930

في مثل هذا اليوم التاسع عشر من مايو عام1930،  ولدت الفنانة زينات علوي في مدينة الإسكندرية، ترعرعت بها حتى قررت الفرار من منزل أسرتها إلى القاهرة، وبدأت مشوارها الفني بالعمل في شارع عماد الدين الذي اشتهر بملاهيه الليلية ومسارحه، ثم التحقت بكازينو بديعة مصابني، ثم عملت في فرقة شكوكو، لتنتقل بعدها للعمل في السينما حيث شاركت بالعديد من الأفلام، ولكن كراقصة أكثر منها ممثلة.

ومن أهم أفلامها، أشجع رجل في العالم، إشاعة حب، أدهم الشرقاوي، الزوجة 13، ، وعرفت فى الوسط الفنى باسم «زينات قلب الأسد» لانضباطها، حاولت تدشين نقابة للراقصات لحماية حقوقهن.

 اعتزلت الفن عام 1971، وعاشت فى عزلة تمامًا حتى عثر عليها فى 16 يوليو 1988 ميتة فى منزلها بعد ثلاثة أيام.

ميلاد يوسف إدريس 1927

في مثل هذا اليوم التاسع عشر من مايو عام 1927، ولد أمير القصة العربية يوسف إدريس في محافظة الشرقية،  مفكر وأديب كبير، قدم للأدب العربى عشرين مجموعة قصصية وخمس روايات وعشر مسرحيات، وترجمت أعماله إلى 24 لغة عالمية منها 65 قصة ترجمت إلى الروسية.

حصل على جائزة الدولة التشجيعية في الأدب ، كما أنًه واحد من أشهر الأطباء الذين تركوا الطب ليمتهنوا الأدب.

كان يتلمس الألغام الاجتماعية المحرمة ويتعمد تفجيرها بقلمه وظل يتمتع بحيوية الرفض لكل ما يحد من حرية الانسان في كل ما يكتب.

واتجه في الكتابه نحو شخصيّة المرأة باعتبارها عنصرًا مسحوقًا ومهمّشًا أكثر من غيره، فنذًر حياته للدّفاع عنها وللكتابة من أجلها.

وتوفي في 1 أغسطس عام 1991 عن عمر يناهز 64 عام.
ads
ads
ads

تعديل الدستور المصرى

اوافق على التعديل
13%
لا اوافق وسيضر بالاستقرار فى ا
63%
غير مهتم
13%
اوافق بتعديل مواد مدد الرئيس
11%
ads
ads
<