وليد الغمرى يكتب.. دم بدم ونفس بنفس ياريس

03:06 م

الأربعاء 05/يوليه/2017

بلدنا اليوم
 

فى القلب.. حزن، ومرارة، ووجع.. فى القلب غصة، وغضب.. هى نيران تنهش فى باق الجسد.. تدفعنى عمدا وقهرا أن أصرخ.. أن أسألكم عن الدم.. فكل شمس أشرقت على جبال سيناء.. كان خلفها غدر وخسة.. ودم طاهر يصرخ فى نعش متشح بالوان العلم.. من الذى دفع ثمن الرصاصة التى أخترقت جدار القلب.. فلم يقتلنى ذلك الملتحى.. ولكن.. قتلنى بمنتهى الخسة.. أخى.

اخى الذى ارتدى عبائة الارهاب والدم بمنتهى الخسة كى يقتلنى.. وحشد كل امبراطوريته المالية.. فقط كى يقتلنى.. لتنتهى القصة _كما يريدون_ الى وطن منهار لصالح كيان ولد قزما ولقيطا.. واراد ان يطاول.. وان يبنى مجدا زائفا على جثتى.. ليصبح السؤال الان.. هل سيقبل المصريون هذه الخسة؟!..

والحقيقة ان مصر قد أجابت على هذا السؤال منذ 4 سنوات.. وبالتحديد يوم بيان 3/7 حين قالت بمنتهى الوضوح "لا" للمؤامرة.. قالها المصريون فى كل شوارع مصر، وقالها قادتهم.. ليبدأ عهد جديد.. انتهى الى المشهد الذى نراه اليوم.

لقد عاش قادة مصر محنة "الثأر" طيلة السنوات الاربع الماضية.. وهم يحاولون بدوافع أخلاقية لم أكن واحدا ممن يرضون عنها.. ان يعيدوا الامور الى نصابها.. خاصة مع كل يد تورطت فى دم المصريين.. حتى جائت اللحظة الذى خرجت فيها قرارات الفجر فى دول السعودية ومصر والامارات.. لتعلن مصر بشكل لا يحتمل اللبث_على الاقل من جانبها_ على هذا الكيان اللقيط المسمى قطر، ان يدفع ثمن تورط يداه فى الدم المصرى..

ومخطئ من يتخيل ان ذاكرة المصريين ضعيفة.. او ان بيت واحد اتشح بالسواد سوف ينسى ضريبة الدم.

 أكتب هذا ودماء الشرطة فى العريش مازالت لم توارى الثرى، ودماء الشهداء فى العياط لازالت لم تتشح بالوان العلم.. أكتب تلك الحروف التى يملؤها الغضب والحزن ولازال وزراء خارجية العرب لم يتخذوا قرارا بشأن الكيان اللقيط.

فيا أيها السادة أصحاب الفخامة والسمو عفوا لا يحدثنى أحد عن الـ"الشقيقة" فالاشقاء لايستبيحون دم اشقائهم.. وبكل ادوات النفى والجزم لا ولم ولن نقبل أن نصالح دويلة قطر.

وليعلم السادة صناع القرار فى هذا الوطن ان دمائنا لا يمكن ان تباع فى مزاد، ولا يمكن ان نصالح عليها، ولا يمكن ان نخدع بشعارات عروبية زائفة واننا لا نرضى بغير القصاص.. فالدم بالدم والنفس بالنفس ولتذهب كل شعارت الاخوة الى الجحيم، ببساطة لان دم أخى ليس كدم قاتليه.

ads

بعد قطع العلاقات.. هل تؤيد عودة المصريين العاملين في «بي إن سبورت»؟

نعم
40%
لا
50%
غير مهتم
10%
ads
ads
<