فتاة السابعة عشر والجاثوم

غدير خالد

01:30 م

الأحد 09/يوليه/2017

بلدنا اليوم
 
لا أحد يفهمني غيركم .. لا أمي ولا أبي ولا حتى أصدقائي ،حتى أنني أصبحت منعزلة عن العالم ، وكثيراً ما يلقبونني بالانطوائية لأنني لا أحب الاختلاط بالناس، ولا أحب أن أجالسهم، فأنا لا أشعر بالراحة إلا إذا كنت وحدي بغرفة مظلمة وأستمع إلى أغاني صاخبة وأعيش عالمي الكئيب.. كان هذه الكلمات ترددها ابنت السابعة عشر عام.

نعم.. أنا إلى الآن لم أفصح عن معاناتي التي طالما هي السبب في ابتعادي عن التواصل البشري .. أنا ومنذ ما يقارب 3سنوات وأنا أعاني من الجاثوم بشكل متكرر ولم أجد له حلاً ، بل فقط اعتدت على الأمر . وأعاني من الكوابيس ومن هجران كل شيء اعتدت عليه بالمعنى الحرفي ، فقدت متعتي بالحياة ، أصبحت أعيش بلا هدف ، كل هذا لأنني أعاني من شيء لا أفهمه !

أظن الأمر تطور ولم يعد يسمى بالجاثوم ! لأنني عندما أذهب للنوم أشعر بأن أحد ما خلفي يضغط على ظهري إما أعلاه أو أسفله وأنا لا أستطيع أن أتحرك أو أفتح عيناي ! فقط أشعر به .. نعم أشعر بيد تمسك بكتفي وتضغط بكل قواها علي ، أظل هكذا إلى أن أجمع نفسي وأقرأ ما أستطيع من قرآن لأستيقظ وجسمي منهك بالكامل مع ألم في الظهر .. ناهيك عن أحلامي التي أصبحت كلها تتمحور عن الجنس وعن الشذوذ !! هل من أحد يفسر لي ما يحدث معي ؟!ّ
ads
ads
ads

تعديل الدستور المصرى

اوافق على التعديل
13%
لا اوافق وسيضر بالاستقرار فى ا
63%
غير مهتم
13%
اوافق بتعديل مواد مدد الرئيس
11%
ads
ads
<