«وجهان لعمله واحده».. حسم تسير على نهج داعش في مصر

سارة محمود

03:06 م

الأحد 16/يوليه/2017

بلدنا اليوم
 
كان للشرق الأوسط نصيبًا كبيرًا فى العمليات التى يقوم بها تنظيم الدولة الاسلامية بجميع أذرعة." حركة حسم" بعد الثلاثين من يوليو وسقوط نظام الإخوان فى مصر بدأتب إنشاء بعض الجماعات المسلحة وعلى رأسهم ماتسمى بحركة حسم تلك الحركة التى تسببت فى نزيف دماء العديد من المصريين من شهداء الجيش والشرطة ومواطنين أبرياء، فسارت تلك الحركة على خطى أمها تنادى بقيام دوله إسلامية على دماء الأبرياء.

ولم يكن تنظيم داعش هو أول من يتخذ من الإسلام سببًا لتحقيق أهدافه القاسمة فقد سبقهم تنظيم القاعدة ويليها داعش ثم حركة حسم ولا نعرف ما الذي يأتى بعدهم، ربما تكون نهاية كل ذلك.

حول ذلك قال اللواء نبيل ثروت، الخبير العسكرى والإستراتيجى، أن حركة حسم أو تنظيمات القاعدة أو داعش ماهى إلاّ مجموعات جميعها من رحم أم واحد رغم اختلاف الأسماء، فهم نابعين من الجماعات الإرهابية أو من الإخوان المسلمين ولذلك الأسماء مجرد تمويه تتطلق لجعلهم يملكون وظيفه تحت أى أسم أو تكليف ولجعلهم يتميزون من بعضهم البعض ولذلك لا يمكن أن نطلق عليهم إلاّ جماعات إرهابية لا وطن ولا دين لهم.

وأوضح ثروت، أن حركة حسم تهدف إلى التخريب والتدمير والقتل فقط، وفرض الخلافه الإسلامية على الدول ووجود دوله إسلامية لهم ماهى إلاّ معتقدات وتخاريف بالنسبه لهم فقط لأنهم لايوجد لديهم أى عقيده يحاربون من أجلها أو دين يدافعون عنه ولذلك فهم جماعات مرتزقه يأخذون المال لتنفيذ العمليات فقط لدول معينة.

وأشار إلى أن قطر هى الممول الرسمى والأساسى لجميع العمليات الإرهابية التى تنفذها حركة حسم وداعش كما أنها ترى أن مصر هى المحرك الرئيسى لكل مايقام ضد قطر ومحاربتها للإرهاب.

وأكد الخبير العسكرى، أننا نستطيع القضاء على العمليات الإرهابية من خلال تكفيف منابع الإرهاب سواء من الجانب المادى أو من خلال المقاطعه الإقتصادية والسياسية لها.

لافتًا إلى أن الأمم المتحده الأمريكية تسطيع سحب القاعده الأمريكية من قطر، كما أن ساسية أمريكا التى أعلن عنها ترامب مسبقًا وقبل توليه للمنصب أنه لن يقدم الحمايه للدول بدون مقابل، ولذلك فإذا قام بنقل القاعده العسكرية من قطر فسيقوم بأخذ تكلفة النقل منها.

وفى نفس السياق قال الدكتور رفعت السيد أحمد، أستاذ الشؤن والعلاقات الدولية، أن للعنف مله واحده ولذلك الذى ينتهج العنف السياسي سواء كانت تنظيمات إخوانية أو داعش فهو عنف، كما أنه يأتى من رفضه للأساليب السياسية والنضال السياسي فى العمل السياسي كما أنه يتحول إلى حاله من حالات الكفر بالعمل السياسي ولذلك فهو ينتهى بالعنف وإن كان يتفق مع داعش ولذلك فهو الوجه الآخر لداعش ولكنه مصري متطور.

وأوضح الدكتور، أنه إذا ثبت أن حركة حسم هى الجماعات الإخوانية فهى تصبح جماعات أخطر من داعش، لأنها تمتلك البيئة السايسية الواسعه التى كانت تحكم مصر وهذا على عكس داعش فهي تنظيمات صغيره تتواجد فى سيناء وفى مناطق محدوده كالعراق وسوريا، مشيرًا إلى أنه إذا ثبت أنها الذراع المسلح لجماعات الأخوان فستصبح مصر في خطوره لأنها تمتلك عناصر أخطر وأكثر من ربع مليون إذ أن االبيئه الخاصه لحركة حسم أكبر وأوسع من البيئات الحاضنه للدواعش ومن هنا تصبح فى المستقبل خطرًا واسعًا، ولذلك يجب علينا أن نلتفت إليه ونجمع معلومات صحيحه عنه.

وأضاف رفعت، إلى أنه لابد من قراءه الموضوع فى إطار الصراع السياسي بين الإخوان وبين النظام الحاكم فى مصر، وملاحظه أن أى نتائج للوصول إلى الحكم مره أخرى دفعهم إلى العمل المسلح، كما أن هدف حركه حسم من تنفيذ العمليات الإرهابيه هو تحقيق الثأر السياسي لكى تتحقق بعض مطالبهم بعد أن فشلوا فى الوصول إلى الحكم عن طريق المظاهرات والوسائل السلمية الأخرى.

وأشار إلى أنه لمواجهه حركة حسم فى تنفيذها للعمليات الإرهابية لابد على الجانب الأمني أن يكون على قدر كبير من المعلومات وليس لمجرد تقديم بيانات فقط فلابد من توفير المعلومات عن هذه الجماعات والبنيه الفكرية لها، ولابد من توفير الجانب الدعوى أيضًا السياسي وهذه من مهام الأزهر ولابد من إعطاء الأحزاب السايسية دور فى مواجهه الأفكار وعدم محاصرتها ولابد من دخول التيارات الناصريه والشيوعية فى هذا المعارك الكبرى.
ads
ads
ads

تعديل الدستور المصرى

اوافق على التعديل
13%
لا اوافق وسيضر بالاستقرار فى ا
63%
غير مهتم
13%
اوافق بتعديل مواد مدد الرئيس
11%
ads
ads
<