أسود الوطن

حمدان سعفان

05:56 م

السبت 05/أغسطس/2017

 

دهس يدهس دهسًا، آبيًا أن ينال أحد من وطنه، متذكرًا رفاقه الذين جادوا بأرواحهم لأجل المحروسة، مجند القوات المسلحة «أسد الدبابة» بالعريش لم يحمل هذا اللقب بوساطة أو وسامة، إنما شجاعة وبسالة فى مواجهة خفافيش الإرهاب دون خوف من الموت.
«أسد الدبابة» ما إن رأت عيناه سيارة تقترب من أحد الارتكازات الأمنية فى مكان خدمته بشمال سيناء حتى باغتها بدبابته دون أن يرتعد، ليطأها وبداخلها أربعة إرهابيين يحملون ما يقرب من طن متفجرات ليسوى بهم الأرض، مانعًا كارثة كادت تودى بحياة أكثر من 70 شخصًا.
فمرر المقاتل المصرى دبابته بشجاعة فوق سيارة التكفيريين قبل أن يتمكنوا من تفجيرها بالرتل الأمنى والمدنيين الموجودين فى المنطقة محل الواقعة، لينجح الجندى المصرى فى تعطيل التفجير حتى يهرب كل من فى محيط السيارة، خاصة أنه شاهد بعينى الصقر أن الرجال كانوا مجهزين بأسلحتهم للنيل من أبطال الجيش المصرى.
ولم يكن «أسد الدبابة» وحده صاحب البطولة من رجال الجيش المصرى، الذين يقدمون التضحيات فى سبيل مصر، فهناك حيث المنطقة الشمالية العسكرية وبالقرب من قاعدة «محمد نجيب العسكرية»، تمكن عناصر من سلاح المهندسين فى إحباط محاولة إرهابية باستخدام سيارة ملاكى تحمل طنا ونصف الطن من مواد شديدة الانفجار، ليبعثوا برسالة جديدة لكل من تسول له نفسه أن يحاول النيل من أرض المحروسة.
ولا يفوتنى فى ذكرى الأبطال أن أذكر وأتذكر شهداء القوات المسلحة، الذين قدموا حياتهم فداءً لوطنهم وما زالوا على العهد ليشدوا من أزر زملائهم، فأبوا أن يهنوا، وأصروا على المضى فى الذود عن تراب مسرى الأنبياء، عازمين على الثأر لرفاقهم ما بقوا على قيد الحياة.
ads
ads
ads

تعديل الدستور المصرى

اوافق على التعديل
21%
لا اوافق وسيضر بالاستقرار فى ا
39%
غير مهتم
24%
اوافق بتعديل مواد مدد الرئيس
16%
ads
<