من النسخة الورقية..

«أنا مش أبيح».. كواليس الحياة الخاصة لمشاهير السوشيال ميديا

حوار: ياسمين الشرقاوي

04:31 م

السبت 12/أغسطس/2017

بلدنا اليوم
 
لكل منا سلوكياته وعاداته التى يمكن أن تكون غريبة أو عادية، ومن الأكيد أنها تعكس جزءا من شخصيتنا ومن اعتبارنا كفرد متميز فى المجتمع، وما قد يعتبره البعض غريبًا ومزعجًا يمكن أن يصبح أحيانًا مضحكًا وملفتًا، إذا كانت هذه التصرفات لشخصية شعبية ومشهورة، وعلى الرغم من أننا نشأنا على أن الشهرة تُصنع بالكد والعرق، فإننا عندما كبرنا اكتشفنا أن هذه القاعدة ليست ثابتة، وأنك تستطيع أن تصبح من المشاهير فى "يوم وليلة"، دون السعى إلى ذلك.

وأصبحت مواقع التواصل الاجتماعى أهم ما يقصده الشباب على الشبكة العنكبوتية منذ تأسيسها، التى أحدثَت ثورة وطفرة كبيرة فى عالم الاتصال، حيث تُتيح للفرد أن يتواصل مع أقرانه فى كل أنحاء العالم، ولكن ثمة تأثيرات تتركها تلك المواقع فى الشباب بعد أن اعتادوا عليها، تتلخص تلك التأثيرات فى الناحية الاجتماعية والإعلامية والدينية، ولتلك المواقع فى كل جانب من تلك الجوانب تأثيراتٌ إيجابية وسلبية على مستخدمى تلك المواقع، حيث تتنوع تلك الشخصيات ما بين السياسة، والرياضة، والفن، والموضة، والحوادث، وطرح القضايا الإنسانية.

ونرصد خلال التقرير التالى أبرز النجوم الذين سطعت أسماؤهم فى العالم الافتراضى وميزهم طابع خاص، ففرضتهم مواقع التواصل الاجتماعى كمشاهير داخل المجتمع، وأثرت فى حياتهم، وكانت وسيلتهم لتحقيق شهرة كبيرة، ومنبر مهم للوصول إلى غيرهم من رواد مواقع السوشيال ميديا، وبمرور الوقت ذاع صيتهم، وأصبح متابعوهم بالملايين، فمن هم هؤلاء المشاهير الذين يقارن عدد متابعيهم بمتابعى قادة العالم ونجوم الفن والثقافة، وما الذى يشاركون فيه المتابعين على الإنترنت.


إنت مين وإزاى وليه.. هذه ما سيكشفه لنا مشاهير السوشيال ميديا فى السطور التالية، التى ستظهر سلوكياتهم وعاداتهم وربما حياتهم الخاصة، التى تكشف عالمهم وتظهر شغف كل منهم:

أحمد محسن
مواطن يتابعه ما يزيد على 105 آلاف شخص وتميز فى شهرته الواسعة بمعرفة ما يدور حوله، فعندما تطرقنا وذهبنا إلى عالمه الخاص، فوجئنا بالذى لم نتوقعه، بل فوجئنا بالوجه الآخر لهذه الشخصية، فكشف الآتى:

مهندس أحمد محسن عبد العزيز، ٣٢ سنة، خريج قسم الهندسة المعمارية جامعة الزقازيق لعام 2007، وأعمل الآن بطاقم الإشراف على تنفيذ المبانى فى إحدى وزارات الدول الخليجية، وتزوجت ملاكا متجسدا فى امرأة منذ عام 2009، ولا أعتقد أنه يوجد غيرها على الأرض، ورزقنى الله منها بعبد الرحمن وإيمان وسيف الدين.

إزاى تحول حسابك على موقع التواصل الاجتماعى «فيسبوك» لمصدر أخبار للمصريين؟
قبل أن أكون مهندسًا كنت شغوفًا فى البحث والتقصى، وحاولت أن أبذل مجهودا كبيرا للوصول للخبر الصحيح والمعلومة الموثقة، وعادة ما أتجاهل المعلومات السطحية، وباعتبرها ليست ذات مصداقية، حتى وإن كثر تداولها.

وبالنسبة للمعارضة؟

بعد توالى الأزمات فى مصر، أصبحت لا أتفق مع الكثير من السياسات، وأعتبرها هى والعدم سواء، وكلما تعمقت أكثر فى البحث عن الحقائق؛ زاد يقينى للبقاء فى كفة المعارضين والرافضين للوضع الحالى، لكن شخصى الضعيف لا يحبذ الانحسار تحت ظل تيارات فكرية أو أيديولوجية، ولذلك لى أصدقاء مقربون من أقصى المعارضين ويقابلهم أصدقاء من أشد المؤيدين، ومنهم المقربون جدا من نظام الحكم الحالى.

وكيف حافظت على شهرتك على «فيسبوك» رغم هذه المعارضة؟
طبعا بعد توفيق ربنا، أقدر أقول إنه لا يوجد خلطة سحرية للنجاح والحفاظ عليه، لكن فى رأيى المتواضع أكاد أجزم أن الحفاظ على الجمهور دائما يبدأ باحترام التخصص، فمثلاً الشخص المشهور المصنف من متابعيه أنه يبحث ويتحدث فى الأحداث السياسية والشئون العالمية، فلا بد من احترام رغبتهم، لأنهم من شهدوا بموهبته فى هذا الشأن، فلا يكتب لكل طفرة فى الأحداث المتصدرة ليظهر آراءه يمينا ويسارا، ويدعى العمق والنظرة الشمولية، وبالتالى تطارده أشباح الفشل، وستتدنى نظرة الناس له شيئًا فشيئًا، فالحكمة تقول «من تحدث فى غير فنه أتى بالعجائب».


الجمهور متعدد التخصصات، فكيف استطعت أن تحافظ عليهم فى إطار تخصصاتهم؟

طبعًا الجمهور متنوع التخصصات دائمًا، ومنهم طبعًا الخبير بشئون تخصصه، وعندما يلاحظ شخصًا يتحدث فى تخصصه بغير علم كاف، فسيراه أنه مدلس وتتغير نظرته له، وبعدها مباشرة سيعتبره مجرد شخص تافه، يتحدث ويفتى دون علم، وبالتالى يتابعه فقط للتسلية، وليس للاهتمام برأيه أو وضعه بأى اعتبار، علاوة على فقدان الشخص المشهور لمتابعة البعض أو حتى الكل.

كثير من المصريين يبحثون عن الشهرة عن طريق السوشيال ميديا.. ما النصيحة التى توجهها لهم؟

سمعت مقولة لأحد الحكماء تقول إن «الشهرة مثل الهرم، يمكن بناؤها من أسفل إلى أعلى تباعًا مع الأيام»، فكل عمل ناجح يمثل حجرا بهذا الصرح، وكالهرم تمامًا أقوى منطقة فيه هى القاعدة، فالقاعدة الجماهيرية العريضة بالأسفل تمثل ثبات شهرة الشخص، وأضعف منطقة هى القمة، والقمة دائما يسكنها المعجبون بالشخص من صفوة المجتمع وأصحاب الرأى والعلم والخبرة، فهم الأسهل دائمًا فى فقدان شغفهم وثقتهم بهذا الشخص المشهور، لكن هناك نوع آخر مختلف من الشهرة وهو «شهرة الطفرات»، كأن يظهر عمل غير اعتيادى وغير مألوف، كمقطع فيديو عجيب لشخص أو مقال ثورى أو رأى مخالف، لكن فى هذا النوع شهرته دائما مقرونة بوقته، وسرعان ما ينساها ويتناساها الناس، لأن نجاحه السابق كان عبارة عن طفرة لوقتها فقط، وليست نتيجة مجهود مدعم بموهبة، والأمثلة كثيرة فى هذا الشأن من الفنانين والأدباء ومشاهير السوشيال ميديا، ومنهم من انتحر لهذا السبب.

رسالة أخيرة تقدمها للشباب؟
نحن البشر نحب دائما وأبدا أن يهتم بنا الناس ويشيروا إلينا بالتقدير والعرفان، وكثيرا منا يقوم بأشياء متعددة لكى يظهر ويتفرد وسط الجموع، لكن القاعدة هى التى لا تنكسر دائمًا، وأن من يجتهد أكثر ويبذل جهدا أكبر فى «البحث - التفكير - التخطيط»، قبل أن يهم بالعمل أو القول، هو فعلاً من ينال الاحترام والتقدير ومزيدًا من الشهرة، أما من يتركها للحظ، ويضرب بيده وقدمه يمينًا ويسارًا، فربما يسعفه حظه مرة، لكنه دائمًا وأبدا يرى الإخفاق ملازما له.

نادر بكر
يظهر فى الشق الآخر من مشاهير العالم الافتراضى نادر بكر، الذى يناقش تفاصيل حياتنا بطريقته الفكاهية، التى تجعلنا نخرج من عالمنا الذى يحوى عددا ليس بقليل من المشكلات، فتجد فى صفحته كل ما تشتهى الأنفس «حب، نحنحة، علاقات، نفسنة».

نادر الذى يبلغ من العمر 26 عاما، درس فى كلية التمريض فى جامعة المنصورة، يحكى أنه وصل لقضاء السنة الرابعة للحصول على البكالوريوس فى مدة بلغت 7 سنوات، إلا أنه لم يستطع إنهاء دراسته حتى لجأ إلى تأجيلها.
لم تكن دراسته حاجزا لكسر طموحاته فى إبداء ما يدور فى خاطره، إذ إنه بدأ فى الكتابة بداية من «سنة ثالثة جامعة» شهر أغسطس عام 2014، واصفا حاله آنذاك قائلا: «واحدة واحدة بدأت أتعرف وبقى عندى فولورز كتير وعملت شيفت كارير، وبدأت أشتغل فى مجال الكتابة».

وأضاف أنه بدأ محطة جديدة فى حياته العملية فى مجال الميديا من خلال قناة النهار بالاشتراك فى العمل ضمن فريق عمل برنامج «مايصحش كده» على "النهار"، ومن بعدها قام بكتابة برنامج تم عرضه على قناة "الحياة" فى موسم شهر رمضان الماضى تحت مسمى «ليه مش عاوز دين».

وفى نقلة جديدة له انطلق «نادر» نحو الدخول ضمن أصحاب «الورقة والقلم» عن طريق تأليف كتاب اسمه «اللبوسة»، إلا أنه لم يحقق مبيعات سوى 5 طبعات له، حتى الآن، إلا أنه لجأ إلى اقتحام المجال الصحفى عن طريق العمل فى الموقع الإخبارى «دوت مصر».

وعن الاتهامات الموجهة إليه من بعض رواد السوشيال ميديا بجرائته في التعبير عن رأيه، رد قائلًا: «أنا مش أبيح».

مصطفى فرج
ونصل هنا إلى الإنسان الشامل خلف الشاشات، كما يقول متابعوه، فهو الذى يصل إلى وجدان وعقول كل الأفراد، لذا اكتسب هذا اللقب، فإذا بحثت عنده عن أى شىء تجده موجودا، فالحب والنصيحة والأدعية التى تمس الروح، ونقاء القلب.

صاحب الـ22 عاما تميل روحه إلى الأعمال المرحة، وحب الرفاهية وخاصة السواقة، بالإضافة إلى ممارسة الألعاب الرياضية.

اجتماعيا يلجأ إلى مساعدة الناس حتى يشعر بالراحة النفسية، معبرا بذلك عن مكانة الكلمة الطيبة التى تصب فى قلوب الناس بكل سهولة وخاصة أنها تتسم بالتلقائية، دون اللجوء إلى الشهرة، مرجعا ذلك إلى أن حلاوة الشهرة لا يسعد الإنسان بها إلا فى حالة وجود حب من الناس وتآلف بين القلوب، الذى يكتمل بالتواصل الدائم معهم وتبادل المعلومات والأخبار الشخصية. 

وخلال حواره مع «بلدنا اليوم» وجه «مصطفى» عدة نصائح للباحثين عن الأضواء ومتعة الشهرة، فى مقدمتها عدم الالتفاف وراء الشائعات والتوجيهات المحبطة التى تصحب الشخص إلى طريق الفشل.

وسام فوزى
رجل الكرامة الذى يرفض أى شىء يمس ذاته أو يظهره بصورة غير لائقة أمام المجتمع، يتحدث وسام فوزى، البالغ من العمر 30 عامًا، طبيب يعمل بالتأمين الصحى: «انتهيت من فترة تجنيدى ثم تسلمت عملى كطبيب مُقيم قلب وأوعية دموية تأمين صحى، القاهرة، بدأت فيسبوك من أيام الكلية عام 2006، من خلال جروب الدفعة، وهم من اكتشفوا موهبتى فى الكتابة ونقل الأحداث بطريقة مبُسطة ثم اتجه نشاطى لاتحاد الطلبة».

ويتابع: «بدأ زملائى فى معرفتى ونالت كتاباتى ومنشوراتى استحسان الرواد، لم أحافظ على الشهرة عبر فيسبوك، ولكنى احترمت متابعى والتفت إلى تعليقاتهم، وبدأت أشعر بالشهرة عبر الموقع كلما كتبت».

وعن المحافظة على شهرته أكد وسام: «فى مصطلح فى علوم النفس والاجتماع اسمه "Hive mind" أو "group mind"، ودى فيها إن مجموعة من الناس ممكن تتطابق أفكارهم ناحية كونسبت معين بدون سابق تحضير، المشكلة بتيجى لما بيكون لحد فيهم قوة تأثيرية أو انتشار مجتمعى يحول الفكرة دى من جروب مايند لتأثير عام "دعوى"، وهو ما أرفضه بشدة وهذا ما جعل لدى مصداقية لدى المتابعين".

أصدقائى من مشاهير السوشيال ميديا هما محمد بن جمال، وعمرو وهبة، وشريف أسعد، ومحمد ونس، وإسلام درويش، وعمرو سكر.

وخلال حواره مع «بلدنا اليوم» وجه «وسام » عدة نصائح للباحثين عن الأضواء ومتعة الشهرة :«الشهرة مش هدف والهوس باللايكس مش صح، اعمل اللى انت راضى عنه، والموضوع ممكن يتربح منه دون المساس بالكرامة».

محمد ونس «مجدى يعقوب فيسبوك».. 122 ألف متابع
مزاجنجى "فيسبوك"، إذا تخبطت بك الحياة لن تجد غيره يخفف عنك دون أن يعلم ماذا بك أو أن يعرفك بشكل شخصى بمجرد ما تعلق له يجيب، تشعر بأنه صديق ليس مجرد شخص تتابعه، ما يكتبه يعبر عن الجميع سواء سخرية من الواقع أو انتقاد صاحب.

أنا محمد ونس، مهندس IT، ساخر، ومابحبش اتصنف من ضمن المشاهير لأنى مش شايف نفسى مشهور ولا حابب اتحط تحت خانة المشاهير، أنا مجرد شخص عادى شايف إن السوشيال ميديا ليها دور قوى فى حياة الناس بغض النظر عن أنها مليانة نفوس مريضة، وناس بتحب تعيش المثالية فى العالم الافتراضى وبس، إنما فى الواقع هما ناس تانية خالص، بدأت ككاتب ساخر فى المصرى اليوم وفى كتابة إسكيتشات وسكريبتات لبرامج ومش شايف نفسى غير مجرد واحد لسه بيدور على نفسه، ولسه برده مالقتش عايز أبقى فين، الدور اللى حبيت أكون فيه، إنى أساعد الناس وأشارك فى أى عمل إنسانى ع السوشيال ميديا، عندى بيدج اسمها The Power Of Social Media وعندى تيم فيه ٦٠ شخصا أنا أقل واحد بيعمل خير فيهم، هما اللى بيدونى طاقة ودعم، إنى أتعب عشان حد تانى يفرح لما بنقدمله مساعدة، هدفى إنى أحاول أقدم مساعدة لأى حد، وإننا نعالج ناس كتير محتاجة صوتها يوصل من خلالنا، وأننا نساعد شباب كتير تشتغل ويكون لينا دور موازى لمساعدة الناس، بس من خلال صورة لسه مصر مش شايفاها قوى، بس قريب هيعرفوا يعنى إيه ثورة تكنولوجية، ويعنى إيه طاقة ممكن تتجمع ف شباب مافيش منظمة تقليدية تقدر تنافسها، هدفنا نفرح الناس من خلال السوشيال ميديا سواء بضحك وهزار وهلس، أو بدعم نفسى من خلال بيدج بسيطة بتفرحهم لما بتقف فى ضهرهم.


أحمد حسن.. الصدف حولته من طالب عادى إلى مشهور


إنت مين؟
أنا أحمد محمد حسن، عندى 23 سنة فى كلية تجارة جامعة القاهرة، باحب الكتابة جدا وهى الصدفة اللى بقت مصدر سعادتى فى حياتى، باحب أتابع الإعلانات من زمان، الموضوع بدأ من تويتر فى 2013 كنت باكتب تويتس بهدف التسلية لحد ما عرفت أحقق المعادلة الصعبة وأحول مصدر التسلية لمصدر رزق فى أول شركة سوشيال ميديا اشتغلت فيها كانت فى 2014 بس ماكملتش.

فى 2014 كتبت فى عيد ميلادى العشرين بوست على "فيسبوك" إنى مش عارف إيه هى موهبتى وانا داخل على العشرين سنة، وكنت كاتب إن أكيد التويتس والبوستس مش هوايتى ولا الحاجة المميز بيها، لإنى شايف نفسى مابعرفش أكتب ومش هاوصل لنفس مستوى الكتاب المعروفة والناس بتحب كتابتها. صاحبى كتبلى كومنت كان هو البداية.

- إزاى اتشهرت؟

أنا مش شايف إنها شهرة على قد ما شايف إن الناس بتشجع اللى عنده موهبة أو عنده حاجة جديدة بتعجبهم، فأى حد الناس بتهتم تقرا له أو تتابعه بنسبة كبيرة بيبقى عنده جديد دايما الناس بتحبه وبيعرف يطور نفسه من وقت للتانى.

هدفى هو أن أصل إلى مرحلة الكتاب المعروفين وأشارك فى كتابة سيناريو فيلم أو مسلسل أو إعلان وباشتغل على نفسى دايما إنى أوصل للمرحلة دى، عشان أكون حققت اللى نفسى فيه، المميزات؟ هى إن الناس تهتم بالمحتوى تقدمه هو إنه بيديك دافع كبير إنك تكمل فى تحقيق حلمك، وهو أن المحتوى يوصل لأكبر عدد من الناس اللى منه تقدر تحقق هدفك، عيوبها إنك مش هتعرف ترضى الكل وهتلاقى نفسك بتقع فى أخطاء تدى مساحة للى مش مهتم بالمحتوى بتاعك إنه يقلل من شأنكن وده ممكن يأثر على نفسيتك.

- نصيحتك لغيرك؟
حاول دايما تجدد من نفسك وقدم الجديد على قد ما تقدر، بس ماتبقاش تحت رحمة أى حاجة بتحبها، لإنها وسيلة لتحقيق هدفهك فماتخافش وكمل.


ياسمين الخطيب

فنانة تشكيلية، مثيرة للجدل، دومًا ما يرتبط نجاحها بملامحها، وكأن النجاح متوقف على العيون الزرقاء والشعر المسندل، لكنها كثيرًا ما تحاول نفى تلك الأقاويل، فاقتحمت مجال الكتابةحتى أصبح يصدر لها مقالات بعدد من الجرائد.

من جانبها، تواصلت «بلدنا اليوم» مع ياسمين الخطيب، بصفتها إحدى مشاهير السوشيال ميديا، والتى تحظى باهتمام أكثر من 400 ألف متابع، كاشفة عن أسرار أفصحت بها لأول مرة من خلال هذا الحوار.


كيف أصبحت ياسمين الخطيب أحد أهم مشاهير السوشيال ميديا، وكيف كانت؟

أنا ياسمين الخطيب فنانة تشكيلية وكاتبة ومقدمة برامج.. تنتمى لعائلة ابن الخطيب، مؤسس أول مطبعة مصرية على أرض مصر. درست الفن التشكيلى بكلية الفنون الجميلة وتخصصت فى قسم (فن الكتاب) وفاءً لمهنة عائلتى. وقد حمسنى بحث مقارن عن تطور فن صناعة الكتب بين الدولتين الفاطمية والأيوبية قمت بعمله أثناء دراستى العليا إلى توثيق تجربتى مع الكتابة بمؤلفى الأول (التاريخ الدموى) الذى يتناول تاريخ ٥ فرق خرجت من ربقة الإسلام. ثم استمر مشوارى مع الكتابة منه خلال كتابة المقالات بصفحات الرأى بمعظم الصحف المصرية، منها الأخبار والوطن والدستور وفيتو والتحرير وصوت الأمة، إضافة إلى سلسلة مقالات عن تاريخ الفن التشكيلى مجالى الأصلى. وأصدرت ٤ كتب فى الشأن السياسى والاجتماعى والعام. وأجهز حاليًا لإصدار مجموعتى القصصية الأولى. أما عن عملى بمجال الإعلام، فما لا يعرفه كثيرون أنى تلقيت تمرينى كمذيعة فى ماسبيرو فور تخرجى فى كلية الفنون الجميلة، ورشحت لتقديم برنامج استوديو الفن وقتذاك. ثم تركت الإعلام وعدت إلى وطنى الأول الفن التشكيلى والكتابة أيضًا، وأعتبر نفسى محظوظة لأنى خضت التجربة الإعلامية من بوابة كبيرة هى قناة روتانا، ومن خلال برنامجها الرئيسى مع الإعلامى تامر أمين، الذى استفدت من خبرته رغم اختلاف آرائنا السياسية وأيضًا الاجتماعية.

 كيف وصلت لما وصلت إليه؟
أعتقد أن إجابة السؤال الفضفاض تتلخص فى كلمتى (الكد والدأب) لم يساعدنى جمالى كما يدعى البعض لأنى لست نجمة سينما ولأننا فى مجتمع تواجه فيه الجميلات تحديات مزدوجة من أجل إثبات موهبتها للمتربصين بها، وأيضًا مواجهة المتحرشين بها.. أعتقد أن تجربتى مريرة، وليست وردية، كما يظن البعض كما أعتقد أن التمرد والصلابة والإصرار كانوا مفتاح نجاحى أما عن رواد السوشيال ميديا فليست هناك نصيحة مرتبطة بالنجاح على اختلاف مجالاته وبين أداء الشخص على السوشيال ميديا إلا إذا كان تحقيق الشهرة عليها يحسب نجاحًا، ولا أظن أن ذلك يستمر.. إلا إذا كانت الشهرة مرتبطة بمجال عمل حقيقى،وأنصح الجميع بحسن استخدام صفحاتهم، التى أصبحت بمثابة صحف يومية يتابعها آلاف.. لذا، أرجو أن يدرك مصدروها أن التحفيل لمجرد الضحك قد يدفع أحدهم للانتحار.
<