"مصر والولايات المتحدة منعطفات خطرة"

السفير الدكتور محمد حجازى

10:13 م

الإثنين 28/أغسطس/2017

 
"بعد قرارا ت واشنطن الاخيرة بشان إيقاف وتجميد جزء من المعونات الاقتصادية والعسكرية ، عبرنا عن غضبنا رسميا بشكل لا لَبْس فية، واتصل هاتفيا الرئيس ترامب بالسيد الرئيس في توقيت هام لاحتواء الموقف، اذا وتقديري ان علي مصر ان تواصل تفاعلها مع واشنطن ولنا فيها اصدقاء كثر ، هناك تدور رحي تجاذبات داخلية وبواقي الادارة السابقة والدولة العميقة ممثلة فيما يسمي اجماع واشنطن من إعلام ومؤسسات دولة وتيارات بالكونجرس ، وأغلبة مضاد للرئيس ترامب وسبق دعمة الكامل لهيلاري كلينتون ولا يضمر لنا خيرا ولايزال مرتبطا بمقاربة تمكين الاسلام السياسي حتي ويدافع عن موقف قطر وعلي الأخص في اروقة الخارجية الامريكية ، علينا الضغط اذا خاصة من خلال الكونجرس والبنتاجون والتواصل مع البيت الأبيض والرئيس ،ترامب، دون ان نستسلم لاهداف ناقدينا واعدائنا ، فالعلاقة مع الولايات المتحدة استراتيجية ومركبة ، فمثلا لو نظرنا لانتقادات الإدارات الامريكية المتكررة لنتانياهو اوإسرائيل بشان ملفات التسوية والاستيطان فيلتف الساسة في اسرائيل ويحركون اصدقائهم ويمارسون ضغطا مضادا، اذا الدبلوماسية المشتبكة والفاعلة تقبل هدف في مرماهاوتسجل أهداف لو احسنت التحرك، فمثلا سنتواجد الشهر القادم في الجمعية العامة والرئيس السيسي والوزير شكري يمكنهما عقد لقاءات مؤثرة ، المهم ان نعمل ونتفاعل فيقضي مثلا كل من الوزير شكري ووزير الدفاع والأركان بالتناوب وقتا دوريا في واشنطن ، كما ندعو باستمرار فاعلين من الكونجرس ، وهام هنا ان يكون من نختارة ليذهب اليهم من القوي الشعبية والبرلمانية الاقدر علي التحدث والتأثير، اذا نحن يجب ان نبقي في تفاعل دائم واشتباك مستمر ، فنغضب قليلا ونعمل كثيرا فنحن اصحاب مصلحة، وفِي رقبتنا مصير شعب في وقت صعب نحتاج فية لشركائنا ، والولايات المتحدة تملك مفاتيح عدة أقلها حجم المعونة ولكن أهمها هو التوافق الاستراتيجي وقبول سياساتنا وتوجهاتنا الاقليمية والدولية، ولتأثيرها علي موسسات التمويل والعواصم الفاعلة في أوربا وخارجها، وفي رقبتنا ايضا قضايا المنطقة وفلسطين في القلب منها وواشنطن محرك التغيير والامل الأوضح والأكثر تأثيرا في مساعي إطلاق مفاوضات السلام والضغط علي اسرائيل، صبرنا مثلا امام عنت الماني بعد ٣٠/ ٦ وتفاعلنا وقبلنا النقد وفندناه وواجهنا جماعات ضغط وانتهينا لزيارة رئاسية كانت الاهم وقتها في يونيو ٢٠١٥ ووقعنا عقود سيمنز والانفاق الكبري أسفل قناة السويس وعقود استراتيجية اخري بمليارات ، غضبنا وانتقدنا موقفهم بقدر ، ويعلم اللة عملنا كلنا وعلي كافة المستويات بفهم وبتفاني، فكان لنَا مااردنا رغم الضغوط وكانت كثيرة داخلية وخارجية. ولكن تلك علاقات دول وشعوب ومصالح كبري لاتملك معها ان تغضب فقط وتتوقف ، فقط بصبر وتفاعل نتجاوز في علاقاتنا مع واشنطن ازمة يجب ان نجعلها طارئة ، وحتي نبتسم منتصرين في وجة أعداء تلك العلاقات .. والتي تبادلنا ولازلنا معهم في إطارها منافع كثيرة. سفير د محمد حجازي
ads
ads
ads

من تتوقع أن يفوز برئاسة الأهلي؟

محمود الخطيب
78%
محمود طاهر
19%
شخص آخر
3%
ads
ads
ads
<