قمة البريكس وإنطلاقة جديدة لمصر القوية

مصطفى ابو زيد

01:12 م

الأربعاء 06/سبتمبر/2017

 
مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسى بقمة البريكس المنعقدة بالصين أنما تؤكد بما لايدع مجالا للشك على قدرة مصر بسعيها وسباقها مع الزمن الى أن تكون فى مصاف الكبار إقتصاديا وهذا ماجعل الصين أن تقوم بدعوة مصر للمشاركة فى قمة البريكس لعرض ماوصلت إليه من تقدم فى برنامج الإصلاح الإقتصادى والذى بدأته مصر من عدة أشهر وكذلك برامج الحماية الإجتماعية لتخفيف أثار الإصلاح الإقتصادى من خلال رفع الدعم تدريجيا عن بعض السلع والخدمات وأنه منذ بداية البرنامج وصل نسبة النمو الإقتصادى الى 4.3 % مما يؤكد أن مصر تسير بخطوات ثابتة ومدروسة نحو إقتصاد قوى يؤدى الى جذب الاستثمارات الوطنية والعربية والإجنبية وهذا هو أحد إهداف الإجندة الوطنية للتنمية المستدامة التى وضعتها مصر لنفسها على تحقيقها فى عام 2030 إن مجرد دعوة مصر للمشاركة بتلك القمة يعكس مدى أهمية مصر سياسيا وإقتصاديا لدى دول تجمع البريكس وأنهم يروا أن مصر من خلال خطواتها التنموية والإصلاحية على المسارين السياسى والإقتصادى من خلال إقامة المشروعات القومية العملاقة مثل العاصمة الإدارية الجديدة ومحور تنمية قناة السويس الجديدة التى يندرج تحت هذا المشروع إثنان وأربعون مشروعا صناعيا ولوجيستيا ناهيك عن مشروع المليون ونصف فدان الذى يعمل تأمين إحتياجات مصر من السلع الإستراتيجية مثل القمح وينقل مصر الى مرحلة الإكتفاء الذاتى بنسبة 80% كما يعمل على زيادة الرقعة الزراعية لمصر بنسبة 20% وهنا لابد أن ننظر الى مكاسب مصر من المشاركة بتلك القمة وأيضا الحديث المثار حول إمكانية إنضمام مصر لتجمع البريكس الذى يضم كبرى الدول الصناعية والإقتصادية مثل الصين وروسيا والهند والبرازيل سنجد أن الرئيس السيسى أتفق مع الجانب الصينى على العديد من الأستثمارات الصينية فى محور تنمية قناة السويس والعاصمة الإدارية الجديدة من خلال تنفيذ مشروع القطار المكهرب الذى سيربط مدينة العاشر من رمضان بمدينة السلام فى القاهرة ليربط العديد من المدن الجديدة ببعضها البعض وكذلك تم الاتفاق على تنفيذ مشروع القمر الصناعى مصر سات 2 وكذلك تم توقيع اتفاقيات تعاون فى الإطار الأمنى بين وزارة الداخلية المصرى ووزارة الأمن العام الصينية وحتى الأن إجمالى الاستثمارات الصينية المتفق عليها خلال تجمع البريكس وصلت لنحو 480 مليون دولار كذلك إعلان الرئيس السيسى عن الإنتهاء من مشروع الضبعة النووى لتوليد الكهرباء ودعوة الرئيس الروسى فلاديمير بوتين للتوقيع فى مصر وأيضا التلميح من جانب الرئيس الروسى على عودة السياحة الروسية من جديد الى مصر إنما يعبر عن مدى قوة العلاقات المصرية والروسية فى المضى قدما نحو مزيد من التعاون فى المجال التكنولوجى والعسكرى تاتى أهمية إنضمام مصر لتجمع البريكس فى فتح أسواق وأفاق جديدة فى جذب الاستثمارات والاستفادة من خبرات تلك الدول فى مجال التنمية ودعم الإقتصاد المصرى ولذلك مشاركة وإنضمام مصر فى المستقبل الى هذا الكيان الاقتصادى القوى إنما هو إنطلاقة جديدة ومستحقة لمصر ولشعبها
ads
ads
ads

من تتوقع أن يفوز برئاسة الأهلي؟

محمود الخطيب
78%
محمود طاهر
19%
شخص آخر
3%
ads
ads
ads
<