نبحث عن الحقيقة
صحيفة تصدر ورقياً بترخيص من المجلس الأعلى للصحافة
رئيس مجلسي الإدارة والتحريرإلهام صلاحنائب رئيس مجلس الإدارةحمدان سعفانرئيس التحرير علا سويلم

كلمتين في العضم

بلدنا اليوم
ما تحدثت للواء شرطة سابق أو للواء جيش سابق فى حدود دائرتى المهنية ، إلا رأيته حاقدا على ثورة 25 يناير ، ويراها جزءا من مؤامرة كونية ، هدفها الأول والأخير ، تقسيم مصر هبة النيل وحامية حمى العرب ، بزريعة نشر الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان ، واحترام كرامته الإنسانية . فى الحقيقة ، رأى تلك الفئة مهم جدا ، ولكن ما يعيبه ، أنها فئة غير مؤمنة بالديمقراطية ولا بحقوق الإنسان ، وراضية بنمط الاستبداد فى الحكم ، ما دام المستبد هو رئيس ذو خلفية عسكرية ، مثلما كان الحال فى العهود الثلاثة التى سبقت ثورة يناير ، وهى فترات حكم ناصر والسادات ومبارك ، وذلك اعتقادا منهم بأن الجيش بمؤسساته السيادية هو الذى يحكم ، أو على الأقل هو الذى يلعب دور رومانة الميزان فى الحكم. تلك الفئة أيضا ، ومن خلال درجة الحدة فى ردودها ، تكره بطبيعتها الرئيس المدنى والحكم المدنى ، فهى منذ نعومة أظافرها وحتى شيبة شعر رأسها ، لم تتعامل ، إلا مع رئيس ذو خلفية عسكرية ، ولديها إطمئنان كبير لتلك النوعية من الرؤساء ، حيث يتم الاستفادة بهم فى مناصب مدنية كبيرة عقب الخروج على المعاش ، وأحيانا ما تكون مناصب أكثر حساسية وأهمية من تلك التى كانوا يتولونها أثناء تواجدهم فى الجيش والشرطة. المشكلة هنا ليست فى الرئيس ذى الخلفية العسكرية ، ففى كبريات دول العالم ، تجد الحاكم أحيانا ذو خلفية عسكرية ، وفى بعض الدول تتحقق على يديه إنجازات ضخمة وطفرات اقتصادية واجتماعية كبيرة ، ولكن المشكلة تكمن فى عسكرة المناصب القيادية فى المؤسسات والهيئات المدنية ، وذلك بشغلها بقيادات عسكرية وشرطية ، على حساب قيادات فى تلك المؤسسات لديها خبرة أكبر ودراية أوسع بكيفية تشغيل تلك المؤسسات تشغيلا يحقق الإنجاز المطلوب والهدف المنشود. ما يحدث شىء قانونى وغير مخالف للدستور ، ومن حق القيادة صاحبة السلطة فى التعيين ، أن تفعله ، ما دامت تتحمل مسئوليته  ومستعدة لتحمل تلك المسئولية يوما ما ، ولكن الخطر فيما يحدث يكمن فى أنه يشعر القيادات المدنية فى تلك المؤسسات بالإحباط واليأس ، بشكل ينعكس على الإنجاز والإنتاج ، خاصة وأن خبرة ذوى الخلفية العسكرية والشرطية تكون ضئيلة إلى حد كبير ، إذا ما قورنت بخبرات تلك القيادات المدنية فى تلك المؤسسات والهيئات المدنية ، ويجب ألا ننسى هنا أن تلك القيادات المدنية أفنت حياتها في العمل وضحت بفرص ثمينة ، منها السفر للخارج ، على أمل حصولها على تلك المناصب الرفيعة في المؤسسات والهيئات التى يعملون بها . الشىء المضحك ، وهو على شاكلة مضحكات أشبه بالمبكيات ، أنه عندما تختلف القيادة المدنية مع رئيسها ذى الخلفية العسكرية أو الشرطية ، تكون النتيجة "نفذ .. اتصرف" ، و تكون النتيجة "تصرف خاطىء وتنفيذ خاطىء بالإجبار، يترتب عليه أحيانا إصلاح شىء بشكل "وقتى" بفلوس أقل ، مع خسائر مستقبلية مهولة ، قد تتسبب فى انهيار المؤسسة  بكاملها فيما بعد ، وفى معظم الأحوال تكون النتائج على عكس المراد . ما نقوله ، نقوله لمصلحة الوطن ، ولمصلحة مصر التى نحبها ونعى شعار تحيتها منذ عشرات السنين " شعار تحيا مصر" ، ولا يمكن أن نسمح لأحد مهما كان شأنه فى بلدنا الحبيب مصر ، أن يسخر من طرحنا هذا ، أو يسألنا بأسلوب استنكارى "من أنت؟" ، إلا إذا كان السؤال فى إطار نقاش محترم ومتبادل بين طرفين ، كلاهم يحب مصر ويقدس قيمة الوطن ، ويحرص على مصالحه الاستراتيجية العليا، أتمنى أن تكون رسالتى قد وصلت وأتمنى أن تلقى آذانا صاغية بتدارك الخطأ ، وليس بقرار اعتقال ، أو تضييق الخناق بهدف الترويع والتجويع.  
بلدنا اليوم

أسعار العملات

العملةشراءبيع
دولار أمريكى​ 17.824317.9224
يورو​ 20.580020.7004
جنيه إسترلينى​ 23.565623.6988
فرنك سويسرى​ 17.901318.0034
100 ين يابانى​ 16.126216.2164
ريال سعودى​ 4.75264.7789
دينار كويتى​ 58.853459.1967
درهم اماراتى​ 4.85274.8795
اليوان الصينى​ 2.74262.7594

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار الأسعار بالجنيه المصري
عيار 24 734 إلى 736
عيار 22 673 إلى 675
عيار 21 642 إلى 644
عيار 18 550 إلى 552
الاونصة 22,819 إلى 22,890
الجنيه الذهب 5,136 إلى 5,152
الكيلو 733,714 إلى 736,000
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى