دعوى خلع.. «عايزنى أنضف كرشة ولحمة راس»

ريهام عيسي

09:10 ص

الإثنين 11/سبتمبر/2017

بلدنا اليوم
 
وقفت سيدة تبكى أمام محكمة الأسره بالجيرة، مستهلة حديثها: «عايزنى أنضف كرشة وأعمل لحمة الراس وكوارع.. وأنا بقرف من أكل اللحوم.. عايز يأكلنى غصب عنى ومعدتي بتقلب وبتعب نفسيا وجسديا، ومش طايقة العيشة معاه.. المثل بيقول» "كل اللى تحبه.. والبس ما يعجب الناس وهو منكد عليا حياتى.

واستمرت «أمل» فى حديثها: «جمعتنى الحياة بزوجي «م» العامل في شركة مقاولات منذ عامين وكانت المعيشة بنا تقليدية، تزوجنا زواجا تقليديا، في العام الأول أنجبت «منة» وكانت الحياة مستقرة وهادئة، مشكلتي مع زوجى أنه عصبي ودائما يرفع صوته، ومن كام شهر أصبح لا يطيقنى ولا يطيق يرانى ويتخانق ويمد يده عليا.. وأصبح شكاك لدرجة الجنون ودائما يتذكر أشياء قديمة حصلت له ويغضب منها».

وأضافت:«حاولت مرارا وتكرارا أن أطلب الطلاق، وتنتهى حياتنا عند هذا الحد، رفض الطلاق وقال» هسيبك كدا معلقة لا متطلقة ولا متزوجة».. استكملت حياتى بعد تدخل الأهالي، ولكن لا جديد ما زالت العصبية والعناد والسباب من أساسيات وبدايات يومه.

وأكدت: «اتفقنا على الأضحية كعادتنا سنويا والاشتراك مع آخرين في الذبح، احتفظ بالحلويات «الكرشة.. الراس.. الكوارع»، على الرغم من علمه بعدم حبي لها إلا أنه تعمد تنظيفي لها وطبخها وأكلي منها وأنا بقرف منها ولا أحبها.. كان متعود إذا أراد الأكل لهذه اللحوم أن يذهب للحاتى ويأكل ما يريد خارج المنزل أو أتفق مع أحد أقاربى في طهيها، لكن هذه المرة أصر على العند واختلاق المشكلات، وعندما رفضت تطاولت يده وضربنى وطردنى من البيت، طلبت منه الانفصال في هدوء فرفض».
<