شمس الإعمار تدق أبواب سوريا بعد خروج التنظيم الإرهابي

مصطفي سعد

10:46 ص

الأربعاء 13/سبتمبر/2017

بلدنا اليوم
 
تسبب تنظيم داعش الإرهابي علي مدي ما يقرب من ثلاث سنوات، في تحويل عواصم عربية إسلامية سنية ومساحات وقعت تحت سيطرة التنظيم الإرهابي الدموي، إلي رفات وفتات بعدما طحنت هذه المناطق، ببشرها وحجرها طوال تلك السنوات العجاف.

وعدما بدأت قوة التنظيم تتقلص شيئا فشيئا وأخذت قواه في التلاشي بعدما خسر عدد كبير من قاداته وعناصر تنظيمه و معداته، وخسر مناطق إستراتيجية كان قد سيطر عليها وخرب ودمر فيها وارتكب أبشع المجازر، بعدما تلقي ضربات موجعة ساهمت فيها الدول المكافحة لمرض للإرهاب الخبيث.

بدأت شمس إعادة الإعمار بالبزوغ علي سوريا الحبيبة، حيث أفادت وزارة الدفاع الروسية في بيان لها، اليوم الأربعاء، إن موسكو سترسل أكثر من 4 آلاف طن من مواد البناء لإعادة إعمار البنية التحتية في التجمعات السكنية المحررة من الإرهابين، وبينت الوزارة أنها تقوم في الوقت الراهن بإيصال الآلات ومواد البناء، بواسطة السكك الحديد، إلى ميناء نوفوسيبيرسك الروسي لنقلها فيما بعد إلى سوريا.

وأكد البيان أن روسيا سترسل جرافات وحفارات ورافعات للمشاركة في أعمال إعادة الإعمار، بالإضافة إلى أكثر من طنين من الأنابيب المعدنية لشبكة المياه وغيرها من مرافق الحياة، ومئات الكيلومترات من الأسلاك لترميم الاتصالات والكهرباء، ومواد بناء لإعمار مستشفيات ومدارس ومنشآت اجتماعية أخرى.

وكانت الحكومة السورية قد وقعت على أكبر صفقة لإعادة ترميم البنية التحتية السورية التزمت خلالها روسيا باستثمار 850 مليون يورو في مشاريع لترميم وإعادة تأهيل البنية التحتية السورية حيث ويقضي الاتفاق باستثمار روسيا مبلغ 850 مليون يورو في اقامة مشاريع لاقامة مصانع ومحطات للطاقة ومختلف مجالات البنية التحتية.

دمرت الحرب مدناً كاملة ومناطق واسعة من البلادK وشتتت ملايين المدنيين الذين باتوا نازحين في بلادهم أو خارجها خلال هذه السنوات الست من الصراع، ولا يزال الصراع مستمرًا، ولكن قد تعتبر هذه الخطوة تبعث عي السكان يصيص من الأمل في مستقبل مشرق بعد اجلاء هذا الليل الذي طال ظلامة فلي تلك الاراضي الغاليه.

<