بعد 24 عامًا.. «أوسلو» اتفاق العار الذي أصاب قلب فلسطين

هند مرتضي

11:51 ص

الأربعاء 13/سبتمبر/2017

بلدنا اليوم
 
جرة قلم مشؤم يدفع بشعب كامل إلي الوقوع تحت مذلة الاحتلال، ليأخذ الشعب الفلسطيني إلي مستنقع التنازلات وبداية المنحنى بالتفريط في حقوقه الوطنية.

فما يعرف عن فلسطين أنها أرض مقدسة لا تقبل الوقوع في مساومات، وأن الدم الذي أريق على أرضها لن تخفي آثاره زوبعة التسوية والتفريط.

اتفاقية أوسلو للسلام 1993

وهي اتفاق سلام وقعته دولة الاحتلال "اسرائيل" ومنظمة التحرير الفلسطينية في مدينة واشنطن وذلك في عام 1993، وتعتبر إتفاقية أوسلو أول إتفاقية رسمية مباشرة بين إسرائيل وحركة حماس الفلسطينية.

أطراف الاتفاق

ياسر عرفات: رئيس منظمة التحرير الفلسطينية
إسحاق رابين: رئيس وزراء الكيانالصهيوني
بيل كلنتون: رئيس الولايات المتحدة الأمريكية راعية عملية السلام

نص اتفاقية أوسلو

تعترف دولة الاحتلال بمنظمة التحرير الفلسطينية على أنها الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني، وتتنازل منظمة التحرير الفلسطينية لدولة إسرائيل على 78% من أراضي فلسطين، وتنبذ منظمة التحرير الفلسطينية الإرهاب والعنف "تمنع المقاومة المسلحة ضد الاحتلال" وتحذف البنود التي تتعلق بها في ميثاقها كالعمل المسلح وتدمير دولة الاحتلال.

وتقر دولة الاحتلال بحق الفلسطينين في إقامة حكم ذاتي "أصبح يعرف فيما بعد السلطة الوطنية الفلسطينية" على الأراضي التي تنسحب منها في الضفة الغربية وغزة "حكم ذاتي للفلسطينيين وليس دولة مستقلة ذات سيادة".

بالإضافة إلى إقامة مجلس تشريعي منتخب للشعب الفلسطيني في الأراضي الخاضعة للسلطة الفلسطينية، وإنشاء قوة شرطة من أجل حفظ الأمن في الأراضي الخاضعة للسلطة الفلسطينية.

دولة الاحتلال هي المسؤولة عن حفظ أمن منطقة الحكم الذاتي من أية عدوان خارجي (لا يوجد جيش فلسطيني للسلطة الفلسطينية).

بعد ثلاثة سنين تبدأ مفاوضات الوضع الدائم،التي يتم خلالها مفاوضات بين الجانبين بهدف التوصل لتسوية دائمة.

موقف الدول من الاتفاقية

رحبت دول الغرب ومعظم الحكومات العربية والدول المحيطة باستثناء سوريا بهذا الاتفاق.

بينما عارضته الشعوب العربية والفصائل الفلسطينية وعلى رأسها حماس،واعتبر الكثير من الرموز الفلسطينية هذا الاتفاق السري بمثابة خيانة للقضية الفلسطينية ففيها تفريط لحقوق الشعب الفلسطيني.

وفي هذا الإطار

قالت حركة المقاومة الإسلامية حماس إن مشروع أوسلو كان سقوطًا كبيرًا في مستنقع التنازلات وبداية المنحنى بالتفريط في حقوقنا الوطنية الثابتة، وكان بمثابة جريمة سياسية ونضالية بحق وطننا المحتل، واستهانة بدماء الشهداء الذين ارتقوا دفاعًا عن ترابنا المقدس.

فعمل إتفاق اوسلو علي خنق الشعب الفلسطيني وضرب عليه حصارًا ماليًا وتجاريًا وتُوج بحصار سياسي ظالم، فسمح لدولة الاحتلال بالسيطرة على اقتصادنا ومواردنا الطبيعية والتدخل بشكل سافر بتفاصيل حياتنا اليومية والمعيشية من خلال ملحق اتفاق باريس الاقتصادي.

فالحق الذي أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة "التفريط بالأرض"

فدماء الشهداء التي تسقط على الأرض ستمحو آثار هذه المغامرة الفاشلة، وأن صرخات الأسرى وآلام الجرحى ستخمد هذا الصوت النشاز صوت التنسيق الأمني وصيحات الضعف والهزيمة والتفريط، مؤكدةً أن الحق الفلسطيني هو حق كامل لا يقبل التجزئة والتقسيم.

عقب توقيع اتفاقية أوسلو الثانية بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية عام 1995، تصاعدت الحملة الإسرائيلية ضد منازل الفلسطينيين، حيث يتوجب على الفلسطينيين القاطنين فيها الحصول على التراخيص اللازمة من الإدارة المدنية الإسرائيلية للبناء واستصلاح الأراضي.

كثفت إسرائيل من نشاطاتها غير القانونية في المستوطنات الإسرائيلية في جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية المحتلة، ولا سيما في المستوطنات الإسرائيلية في القدس الشرقية.

فرضت الإدارة المدنية الإسرائيلية شروطا صعبة على الفلسطينيين الذين يتقدمون بطلبات للحصول على تراخيص بناء في أراضيهم.

وتستمر انتهاكات الإحتلال علي الأراضي الفلسطينية وسقوط الأسري والضحايا التي توقعها سلطات الإحتلال من حين لآخر فمتي سيتوقف الصراع الإسرائيلي الفلسطيني ومتي ستعود فلسطين إلي سيادتها.

ads
ads
ads

من تتوقع أن يفوز برئاسة الأهلي؟

محمود الخطيب
79%
محمود طاهر
18%
شخص آخر
3%
ads
ads
ads
<