«التوحد» المرض الأكثر انتشارًا هذا العام

ندا ممدوح

10:52 ص

السبت 07/أكتوبر/2017

بلدنا اليوم
 
تترك الأمهات أبنائها أمام شاشة التليفزيون والقنوات الخاصة بأفلام الأطفال والكرتون، أو بين يدى التكنولوجيا الحديثه من
I pad، I phone، tablet، وغيره، ولا يعرفون مدى خطورة هذا الأمر على أطفالهم وخاصة حديثى الوالاده وأصحاب عمر السنتين والثلاثه فيما فوق، معتقدين أنهم يشغلوا أوقاتهم وفى نفس الوقت يبعدونهم عن عدم تعطيلهم بالقيام بأعمال المنزل أو عن أعمالهم الخاصة إذا كانت المرأة عاملة.

يعد "طيف التوحد" مصطلح يقصد به مجموعة من الإضطرابات النمائية العصبية والتي تسبب عدة مشكلات في المهارات الإجتماعية والتواصلية والعاطفية وفي ظهور انماط سلوك غريبة وبالإضافة إلى محدودية اهتمامات المصابين بالتوحد، ومع مراعاة أنّ أعراض التوحّد تختلف من طفل إلى آخر وبالتالي تختلف تصنيفاته ما بين طيف التوحد الشديد حيث تظهر فيه جميع أعراض التوحّد ويوصف الطفل بأنه صاحب قدرات عقلية منخفضة إلى آخر تظهر عليه بعض الأعراض ويشار إليه بأنه صاحب قدرات عقليه جيدة أو فوق الطبيعية وهذا ما يعرف بطيف التوحد من النوع الخفيف، ومن أبرز هذه الأعراض والتي تبدأ بالظهور قبل سن الثالثة:

الإنعزال والعجز عن التفاعل الإجتماعي.
التقليد وتكرير الأفعال.
الدوران.
عدم إدراك الخطر.
النشاط الزائد.
فشل في التواصل البصري مع الآخرين.
الإعتماد على الإهل في أبسط الأمور اليومية.
صعوبات في التأقلم تجاه أي تغير في روتين حياتهم.
حساسية عالية تجاه لمسهم أو معانقتهم.

يصاب بمرض التوحد حوالي 1-2 من كل 100 شخص في جميع أنحاء العالم، ويصاب به الأولاد 4 مرات أكثر من البنات، والدول العربية فى تزايد مستمر، وعادة ما يلاحظ الآباء مؤشرات التوحد في العامين الأولين من حياة الطفل.[17] وتتطور هذه المؤشرات تطورًا تدريجيًا، ولكن بعض الأطفال المصابين بهذا المرض يتطورون في النمو بشكل أكثر من الطبيعي ثم يبدأون في التراجع أو التدهور.

ويرجع السبب وراء انتشار "التوحد"، إلى العديد من الأسباب منها وراثية جيناتية، وأخرى ترجع لترك الأطفال أمام قنوات الأطفال وأفلام الكرتون لفترات طويلة وبدون مراقبتهم.
ads
ads

من تتوقع أن يفوز برئاسة الأهلي؟

محمود الخطيب
78%
محمود طاهر
17%
شخص آخر
5%
ads
ads
ads
<