يحيى راشد.. إنجازات «فشنك» وقرارات خاطئة (تقرير)

بسمة حسن

08:18 م

الإثنين 09/أكتوبر/2017

بلدنا اليوم
 
بعد تصريحات أعضاء مجلس النواب «ارحمينا يا حكومة من وزير السياحة الفاشل»
أصحاب الشركات والفنادق: الوزير يدمر القطاع السياحى ويطبق سياسة «فرق تسد»
جذب السياح الصينيين بمشروب الكركدية أشهر إنجازاته!


يحيى راشد وزير السياحة، يأتى ضمن عدد من الوزراء تغيب عنهم روح أكتوبر فى عملهم السياسى والخدمى، حيث لاقت تصريحات بعض أعضاء مجلس النواب الأسبوع الماضى وهجومهم عليه تأييدًا من العاملين بالقطاع السياحى وتشجيعهم على حقيقة ما يقوم به الوزير من إصراره على انهيار قطاع السياحة طيلة عام ونصف "مدة تسلمه حقيبة وزارة السياحة"، وذلك بسبب عدم وجود رؤية وخطة عمل للوزارة تهدف لجذب وفود سياحية إلى مصر الفترة القادمة والتخبط فى قراراته أدت إلى تدهور قطاع السياحة وفشله فى احتواء عدد من الأزمات، التى مر بها القطاع، إضافة إلى ضياع ملايين الدولارات وفرص عمل وفشل دور شركة jwt لتسويق مصر، والتى كبدت الدولة 66 مليون دولار، فضلا عن تأخر قرارات للقطاع أدت إلى تكبد خسائر لشركات السياحة والحج مثل تأخر الإقرار بضوابط الحج، ووضع لائحة انتخابات "معيبة" أدت إلى هلهلة القطاع السياحى.

وكان محمد الحسينى، نائب مجلس النواب، قد وصف الوزير بـ"الفاشل"، قائلا: "ارحمينا يا حكومة من الوزير الفاشل الذى يعمل ضد الدولة.. الحقى يا حكومة قبل فوات الأوان".

ناصر تركى نائب رئيس اتحاد الغرف السياحية سابقًا، قال: إن الوزير رجل دولة ومنصبه سياسى ومراقب للقطاع السياحى، والوزارة توفر للعاملين بالقطاع السياحى المناخ المناسب، إلا أنه "حابب" أن يكون الرجل "الأوحد" فى القطاع والوزارة، وهو ما لا ينفع، خاصة مع قطاع السياحة لأن رجال الأعمال فى القطاع السياحى هم الأساس.

وأضاف تركى، أن المشكلة تكمن فى لأن كل وزير جديد يلغى ما بدأ به الوزير السابق له، وهو ما يعطل جميع الملفات أو القرارات التى اتخذت من الوزير السابق له، ويبدأ الوزير الجديد من جديد وهو ما فعله الوزير يحيى راشد، عندما تولى المنصب خلفا لهشام زعزوع، حيث قام بإلغاء قرارات سلفه، وعدم استكمال ملفاته التى كان قد بدأ فيها أثناء توليه المنصب الوزارى.

وعن رأيه فى قرارات راشد، قال تركى، إن سكوته وقوله "مش عايزين انتخابات دلوقتى" لاتحاد الغرف السياحية وغرفة الخمسة واستمرار عمل لجان تسيير الأعمال للغرف والاتحاد لمدة عام ونصف، وحتى الآن بعد الطعن على انتخابات الغرف، وإرجاء الوزير موعد إجراء الانتخابات لأجل غير مسمى يدمر قطاع السياحة ويجعله "مهلهلًا" دون استقرار، خاصة أن أعضاء لجان تسيير الأعمال معينة من خلاله.
وأشار تركى، إلى أن التصريحات التى نفاها الوزير عند لقائه بالنائبة سحر طلعت مصطفى بأن قرار حل الاتحاد بسبب فساد أعضاء الغرف والاتحاد ومخالفات مالية تسببت فى تحويل بعض الأعضاء إلى جهات التحقيق "النيابة" لم تحدث، حتى وإن لم ينفها سيادته، خاصة أن هناك رقابة إدارية فى الدولة لها صلاحية إظهار أية مخالفات مالية.

وأضاف أن هذه المخالفات التى تحدث عنها الوزير لم تكن فى عهده، بل كانت فى عهد الوزير السابق هشام زعزوع، والتى أوضحت الجهة الرقابية، فى تقريرها، أن هناك "تسيب" فى جهات الصرف، وإن كنت ضمن أعضاء لجنة التحقيق، ولم نجد أى فساد أو اختلاسات مالية بأعضاء غرف السياحة.

وأكد تركى، أنه لا يوجد بينه وبين الوزير أى خلافات شخصية، إنما الخلاف مهنى فقط، ولم أرَ أى إنجاز للوزير لقطاع السياحة لأنى غير متابع لقراراته أو إنجازته التى يقوم بها لقطاع السياحة، مشيرًا إلى أن الإنجاز الوحيد للوزير هو نجاحه فى اتحاد العاملين بقطاع السياحة بسبب كثرة الصراعات التى دارت بينهما الفترة الأخيرة، خاصة بعد حل اتحاد الغرف السياحية، وأيضا الطعن على انتخابات الغرف، مشيرًا إلى أن السياسة التى اتبعها البعض فى تفكك القطاع عفا عليها الزمن ونجح الوزير بقراراته غير الصالحة للقطاع فى توحيد قطاع السياحة!

وطالب "تركى" السلطات العليا فى الدولة بأن تتدخل لوقف النزيف الذى يسيل من قطاع السياحة فى الوقت الراهن لإنقاذ ما تبقى منه، مؤكدا أن مركب قطاع السياحة "بتغرق"، مشدد على أن فرق إنقاذه لا بد أن تكون من القطاع السياحى نفسه.

ومن جهته قال عادل شعبان، عضو الجمعية العمومية لاتحاد الغرف السياحية، إن كل ما قدمه وزير السياحة يحيى راشد لقطاع السياحة هو محاولته "لإنهاء" القطاع، وأعتقد أن هذا الهدف من توليه وزارة السياحة، مشيرا إلى قراراته هدمت قطاع السياحة بكل أنواع السياحة فى مصر.

وأشار "شعبان" إلى أن الدليل على ما سبق ذكره هو وضعه للائحة انتخابات لسنة 2017 وفقًا للقرار الوزارى رقم 410 الصادر باللائحة الأساسية المشتركة للغرف السياحية واتحادها بعد مرور أقل من شهر على إصدارها، متسائلا: ما الداعى وراء إصدار قرارات متعجلة يشوبها العوار والمخالفات القانوية والدستورية؟ مما أتاح فرصة الطعن عليها وإلغاء الانتخابات واستمرار لجان تسيير القائمة بأعمال الغرفة، مضيفا أنه ولأول مرة، منذ إنشاء الغرف والاتحاد وأيضا وزارة السياحة، أن تتولى لجان تسيير أعمال أكثر من عام ونصف ويقوم الوزير بوضع لائحة ليتم الطعن عليها، على الرغم من أنه أكد أن اللائحة قام بعرضها على مجلس الدولة ووافق عليها من النواحى الدستورية، إلا أنه غفل عن عرضها فى البداية لأصحاب الشأن وهى الجمعية العمومية لاتحاد الغرف السياحية، وهو ما يتم فى الغرف الأخرى، إلا أنه قام بدوره على "الحجر" عليها.

وأكد شعبان، أن من ضمن إنجازات الوزير خطته السرية منذ توليه الوزارة للنهوض بقطاع السياحة، وكانت بداية هذه الخطة والمعروف "6*6" والتى أوضح سيادته أن هذه الخطة ما زالت مستمرة على الرغم من مرور عام عليها، كما أن من ضمن قراراته الخاطئة هى تنشيط وتسويق وفتح السوق الصينى لوفود أعداد سياحية منه إلىى مصر من خلال المشروب المصر "الكركديه" مما جعلنا أضحوكة عالمية وفضيحة لبلد عظيمة وهى مصر.

ويشاركه الرأى محمد عزت عضو مجلس إدارة وأمين الصندوق بغرفة شركات السياحة بالإسكندرية بقوله، إن وزير السياحة "لم يفعل أى شىء ولم يضف لقطاع السياحة"، منذ توليه الوزارة لمدة عام ونصف، وكل ما فعله "إيقاف الحال" بقطاع السياحة، مؤكدًا أن الفشل لا يتوقف على قطاع السياحة فقط، إنما يشمل الوزارة نفسها، وذلك بتفرده فى الرأى واتخاذ القرارات، وإلغاء أى قرارات أو آراء لمديرى القطاعات بالوزارة، كما كان يفعل الوزراء السابقين، ومنحهم مساحة لمديرى ووكلاء الوزارة بالقطاع المختلفة، طبقًا لروايتهم، وطبقًا لخبراتهم فى قطاع السياحة إلا أن الوزير ألزم كل من يعمل فى الوزارة أن لا يتخذ أى قرار أو ورقة، إلا بعد مرورها عليه وإمضائه عليها، مما عطل العمل بقطاع السياحة.

واستطرد عزت: وأيضًا إخفاق وزير السياحة فمنذ توليه الوزارة أول معرض حضره فى معرض atm وإعلانه لحملة بالمعرض عن مشروع وحملة "مصر بريال" فى الدول العربية وخاصة بالسعودية وبعد الهجوم عليه بخصوص هذه الحملة وبيع مصر بريال، وهو ما لا تستحقه قام بنفى هذه التصريحات للصحفيين، وتم تغيير الحملة والمبادرة باسم "فى حب مصر"، وبغض النظر عن مسمى هذه المبادرة لتنشيط السياحة العربية، أين هى حصاد هذه المبادرة على مدار موسمين متتاليين للسياحة العربية، إلا أن هذه المبادرة لم تحقق سوى وفود طيارتين من المملكة العربية السعودية فقط طوال الموسمين، وتم توقف هذه الرحلات.
كما أن فى عهد الوزير توقفت أعداد كبيرة من الفنادق العائمة، وأعلن أصحابها بالغلق تماما لحين الانفراجة، التى تعمل حاليا من طاقتها أقل من10 % حوالى 20 مركبًا من 300 مركب تعمل ما بين الأقصر وأسوان دون تدخل وزير السياحة لحل أسباب توقفها.

وعند سؤاله عن نجاح وتدخل الوزير فى رفع أى حظر من حكومات الدول لمواطنيها الى السفر لمصر، قال: "أقسم بالله لم يحدث"، على حد قوله بصفته وشخصه رفعه أى حظر من أى دول، وإن كانت أى دولة أعلنت رفع حظرها عن مصر، فهذا إما أن يكون قرارًا سياديا لها، أو جهودًا من قبل وزارة الخارجية، أو نجاحًا لزيارات الرئيس عبد الفتاح السيسى، مثالا لذلك روسيا والتى أعلنت رفع حظرها بعد أكثر من عام من نفسها.

وأضاف أن الوزير أخفق فى تجاهل العديد من الصحف فى تناولها العديد من الأحداث ووصول عدد من الفنانين العالميين وفشل وزارة السياحة فى تغطيتها أو ترويجها أو حتى رعايتها، والتى تساعد فى تغيير الصورة الذهنية لمصر فى الخارج، والدليل على ذلك زيارة هؤلاء الفنانين إلى مصر، إضافة إلى عدم احتفال وزارة السياحة باليوم العالمى للسياحى، والذى كان يقام فى مصر فى احتفالية عالمية على سفح الأهرامات بالصوت والضوء ودعوة السفراء الصحافة العالمية والقنوات العالمية لتغطية الحفل.

وأكد عزت، أن الإنجاز الوحيد للوزير يحيى راشد هو تفتيت وتفكيك القطاع ونجح فيه ووقف تراخيص الفروع للشركات التى حصلت على تراخيصها وقامت بتسديد المساهمة الخاصة بالفروع، وقام الوزير بإصدار قرار بتوقف العمل بها لأكثر من 90 فرعًا فى مختلف المحافظات، مشيرا إلى أن التوقف لمنح تراخيص جديدة وليس تراخيص قامت بتسديد المستحقات وقامت بتأخير الأماكن الخاصة بالفروع، مما كبد أصحاب الشركات أموالا فى ظل الظروف التى يعانى منها السياحة من تراجع فى أعداد السياح وخاصة فى عهد الوزير.

وقال "عزت" إذا أراد الوزير لم شمل القطاع وإنهاء أى خلافات به سيقوم بالاجتماع مع أعضاء الجمعية العمومية للغرف السياحية وهو ما متبع فى جميع الغرف التجارية.

وأضاف، أن أغلب المكاتب التابعة لهيئة التشيط السياحى والتى تقوم بدورها بتنشيط مصر فى هذه الدول، وبدلا من إعادة هيكلتها وتأهيلها بالعمل الصحيح وقيامها بدورها على أكمل وجه، قام بغلقها نهائيًا، إضافة إلى تحقيق 5 ملايين "لايك " لمصر على صفحات التواصل الاجتماع الفيسبوك واكتشاف أنماط جديدة من السياحة وهى سياحة "الكركديه".


ads
ads

من تتوقع أن يفوز برئاسة الأهلي؟

محمود الخطيب
78%
محمود طاهر
17%
شخص آخر
5%
ads
ads
ads
<