«حمى الضنك» تصيب مواطنين البحر الأحمر وتضرب السياحة.. والوزير «عاجز»

سارة أبوشادي

04:04 م

الثلاثاء 10/أكتوبر/2017

بلدنا اليوم
 
وباء جديد في جولة بداخل المحروسة، جاء متسللًا عبر حدودها ليستوطن بإحدى محافظاتها وتحديدًا في البحر الأحمر، تيقن أنًه سيواجه بكل شراسة من قبل مسؤولين الدولة، ولكن كانت حظوظه كبيرة فالإهمال والفشل ساعداه على التمكن من المحافظة وإصابة الكثيرين من أهلها.

تكذيب وراءه نفي خرج على لسان متحدثها، الدكتور خالد مجاهد، والذي يخرج دائمًا بعد حدوث الكارثة لتوضيح الأمر، ولكن بلا فائدة فوزارة الصحة وكما تعودنا عليها دائمًا تترك الأمر حتى يتفاقم لتخرج وتهدئ الرأي العام، فانتشار ماسمي «بحمى الضنك» ليس الوباء الأول والآخير الذي تفاقم بسبب إهمال مسؤولي تلك الوزارة وعلى رأسها وزيرها، الدكتور أحمد عماد الدين.

اليوم وحتى يخرج أنًه يعمل وبجد، زار أحمد عماد الدين مدينة القصير بمحافظة البحر الأحمر، بدعوى الوقوف على آخر تطورات مكافحة البعوضة المسببة لحمى الضنك، ومتابعة الخدمات الطبية والوقائية المقدمة للمرضى بالمستشفى، بعد نحو شهر من إعلان وجود الحمي، هذا الشهر الذي لم يكن وراء الصحة ووزيرها سوى نفي خبر وجود الحمى.

الزيارة لم تأتي هكذا وفقًا لعمل الوزير، ولكنها جاءت فقط بعد تظاهر أهالي القصير مطالبين الوزير القدوم إلى مدينتهم ليشاهد بعينه ماوصلت إليه بعد الحمى، فقط لأنًهم متجاهلين من قبل الحكومة.

الغريب في الأمر أنَ أحمد عماد الدين، تحدث وبكل هدوء أعصاب عن أنً الحالات التي أصيبت بحمى «الضنك»، فقط 224 حالة، وتم علاج 199 منهم ولم يتبقى سوى 25 فقط بالمستشفيات، وكأنَه يتحدث عن حالة أو اثنين، فهو لايدري حجم الكارثة التي يقف أمامها خاصة وأنً المرض ينتشر عن طريق البعوض بكل سهولة.

«حمى الضنك» لا تنتقل من شخص لآخر عن طريق المخالطة أو اللمس أو اللعاب، بل تصيبه نتيجة لدغة البعوضة الناقلة للمرض، وتسببها بعوضة الزاعجة المصرية التى تصل فترات لسعها إلى ذروتها فى مطلع الصباح وفى المساء قبل الغروب.

بينما تنقل بعوضة الزاعجة المرقطة العدوى بحمى الضنك، فى دول آسيا وأمريكا الشمالية وأوروبا بسبب قدرتها على البقاء على قيد الحياة فى المناطق ذات المناخ البارد، ولكنها اختارت مصر تلك المرة لزيارتها.

الكارثة أيضّا أنً الحمى انتشرت بداخل إحدى المحافظات السياحية الهامة «البحر الأحمر»، مما سيجعلها تؤثر بالتأكيد على السياحة المصرية، فكيف تتعامل الحكومة متمثلة في وزارة الصحة، بهذا البطء في ظل أزمة كارثية من الممكن أن تؤثر على الدولة بأكملها في قطاعات متعددة.


ads
ads

من تتوقع أن يفوز برئاسة الأهلي؟

محمود الخطيب
78%
محمود طاهر
17%
شخص آخر
5%
ads
ads
ads
<