جابر نصار: قرارات الإصلاح الاقتصادى ضرورية جدا.. ولكن يجب ألا يتحملها الفقراء فقط

حوار: ياسمين الشرقاوى - تصوير: عبد الرحمن مجدى

12:49 م

الأربعاء 11/أكتوبر/2017

بلدنا اليوم
 
جابر نصار رئيس جامعة القاهرة السابق فى حوار صريح..
أنا صاحب قرار منع دخول الشرطة الحرم الجامعى.. ومواجهة تطرف الإخوان بالفن
قرارات الإصلاح الاقتصادى ضرورية جدا.. ولكن يجب ألا يتحملها الفقراء فقط
دخول الشرطة حرم الجامعة كان سيمثل حاجزا نفسيا بين الإدارة والطلاب
أثق في قدرات رئيس الجامعة الحالي.. وأدعو الجميع للوقوف بجانبه  
اتهمونى بموالاة الجماعة الإرهابية.. وتحملت وصبرت كثيرا من أجل إتمام حلم التطوير
تداول السلطة هو عمق الديمقراطية الحقيقية.. وطول الأمد فيها هو الاستبداد بعينه
إشادة الرئيس بى كانت أكبر تكريم لمجهودى خلال 4 سنوات رئاسة للجامعة
أردنا عمل شبكة حريق فاكتشفنا أن شبكة المياه «ضاربة من كل حتة»

الفن يغير التطرف.. لذلك كان الإخوان يقيمون مظاهراتهم.. ونحن ننصب المسرح


بسلاحى الفن والثقافة واجه التطرف والإرهاب، تسبب ذلك فى اختراق رصاصة نافذة غرفته بجامعة القاهرة خلال اعتصام جماعة الإخوان الإرهابية وحلفائها فى ميدان النهضة فى عام 2013، مستهدفة مكتبه بشكل مباشر، أنقذته العناية الإلهية ليستكمل طريق التنوير داخل الجامعة عبر القوة الناعمة، كان له دور رائد فى حماية الطلاب على مدار ٤ سنوات متتالية، وفى آخر يوم له فى منصبه احتشد العشرات لوداعه، إنه الدكتور جابر جاد نصار، رئيس جامعة القاهرة السابق، الأكثر جدلًا على الساحة خلال الأعوام القليلة الماضية، والذى عرف بجرأة قراراته تارة، وبإنجازاته المتوالية تارة أخرى، والتى نالت استحسان البعض وأثارت حفيظة البعض الآخر، "بلدنا اليوم"، حرصت على إجراء حوار مع هذه الشخصية التى كانت وما زالت محل اهتمام الكثيرين، وكان لنا معه الحوار التالى:

حققت نجاحات خلال رئاستك جامعة القاهرة إلا أنك رفضت التجديد.. لماذا؟
كان لدى رغبة أن أترك منصبى وأنا ناجح، ودى ثقافة مش موجودة كتير فى مصر، ولم يعتد عليها الكثيرون، بالإضافة إلى أننى رأيت أن 4 سنوات كافية فى جامعة القاهرة حاولت خلالها أن أجدد وأجتهد وأطرح رؤية، اتفق معنا البعض واختلف معنا البعض، لكن المحصلة النهائية فى الحقيقة أكدت أن الكثيرين لا ينكرون ما حققته جامعة القاهرة فى الفترة الصعبة، والذى يؤكد أن مصر تستطيع أن تتقدم فى فترة وجيزة، وأن التطوير والتقدم فى ملف من الملفات لا يمكن أن تعيقه قلة الموراد، نحن أثبتنا أن التطوير والتحديث يوفران الموارد، ويوجد بُعد شخصى ومهنى، وهو أننى أستاذ القانون الدستورى أُدرس دائما للطلاب ضرورة تداول السلطة، وأن تداول الُسلطة هو عُمق الديمُقراطية، وأن طول الأمد فى السلطة هو الاستبداد بعينه، ولذلك أصررت أن أتوافق مع مبادئى وما أؤمن به وما أدرسه لطلابى فى القانون الدستورى وطبقت ذلك على نفسى فاكتفيت بالسنوات الأربع وتركت الجامعة لقيادة جديدة.

ما أهم وأصعب قرار اتخذته خلال فترة رئاستك لجامعة القاهرة؟
أصررت على عدم دخول الشرطة إلى الحرم الجامعى فى السنة الأولى، وقد أدى هذا القرار إلى مشاكل كبيرة مع المجتمع والناس والميديا والإعلام، لدرجة أن "كان طوب الأرض بيشتم فيا وبيشكك فى نواياى وانتمائى"، وعلى الرغم من كل ما فعلته ضد الإخوان فى سنة حُكمهم فإن بعض الناس كان يتهمنى بأننى طابور خامس وأننى أُمالئ الإخوان وأننى أترك طلاب الإخوان كى يخربوا جامعة القاهرة، أنا أعتقد أن القرار المحورى فى تجربتى هو عدم السماح للشرطة بالدخول لجامعة القاهرة، ولو أننى سمحت لهم بالدخول "كانت كل حاجة اتهدت"، وهى مشروع حلم تطوير وتنوير" جامعة القاهرة، وكان دخول الشرطة سيمثل حاجزًا نفسيًا بين إدارة الجامعة والطلاب، ولذلك تحملت بصبر كل هذا الهجوم الذى نال شخصى وسمعتى، والحمد الله اتضح أن هذا القرار كان قرارًا صائبًا وكسبنا أرضا مع الطلاب، وكان السبب فى نجاح التجربة.

وفرت مبالغ كثيرة من ميزانية الجامعة عن طريق الإصلاح المالى.. كيف تم ذلك؟
وفرنا خلال الأربع سنوات ما يقارب الـ4 مليارات جنيه صُرف منها على ملفات الجامعة ما يزيد على الـ2 مليار جنيه على المستشفيات وبناء مستشفيات جديدة مثل «ثابت ثابت»، تطوير قصر العينى، وحمامات السباحة التى أنشئت فى المدن الجامعية وتطوير مبانى المدينة الجامعية التى تهالكت بصورة كبيرة جدًا، بالإضافة إلى إنشاءات كبيرة مثل شبكة الحريق وأشياء أخرى، وتم تحديث البنية التحتية، من ماء وكهرباء وشبكة مكافحة الحريق بجامعة القاهرة، كنا مهتمين بالتصليح تحت الأرض، مع أن شبكة المياه بجامعة القاهرة من 80 عامًا لم تمتد إليها أيدى التطوير أو التغيير مما أدى إلى تهالكها بالكامل، وعندما أردنا عمل شبكة الحريق اكتشفنا أن شبكة المياه "ضاربة من كل حتة"، لذلك صرفنا على الجامعة ما يزيد على 2 مليار جنيه وتركناها وبها مليار و800 مليون جنيه.

وفى الحقيقة أن أغلب هذه الأموال جاء من الإصلاح المالى والإدارى بجامعة القاهرة، ووفر أموالاً كثيرة وبدأت بنفسى فكنت لا أتقاضى سوى الراتب ولا أتقاضى أى مكافآت، مما أدى هذا الإصلاح إلى وفورات مالية كبيرة، فى الجانب الآخر بدأنا بتنمية موارد الجامعة الذاتية، مثل إطلاق قُدرات المراكز البحثية فى تقديم الخدمات للمجتمع للصناعة ولرجال الأعمال، والخدمات الاستشارية، والخدمات الهندسية، والقانونية، وأيضًا أطلقنا الوحدات الخدمية مثل محطة التجارب الزراعية، والوحدات الإنتاجية فى كلية الزراعة، وكلية الطب البيطرى، وكلية الهندسة.

أيضًا كان للجامعة دور مجتمعى مهم جدًا ولأول مرة تخرج جامعة القاهرة خارج نطاق السور وتسهم فى حل إشكاليات وطنية مثل "مساعدة ضحايا السيول براس غارب بـ20 مليون جنيه، التبرع لحساب تحيا مصر، والمساهمة فى علاج المواطنين المصريين المصابين بفيروس سى بـ20 مليون جنيه"، بالإضافة إلى مساهمة الجامعة فى صناعة ديسكات مدرسية بعدد 2000 ديسك مدرسى بورش كلية الزراعة، وتصنيع حجرات معيشية مثل حجرات النوم لمتضررى السيول، إذن كان لدينا جامعة مارست دورًا مجتمعيًا لصالح هذا الوطن، حتى إننا بنينا 3 مدارس فى شمال سيناء تحت اسم مدارس جامعة القاهرة، عندما طلبت القوات المسلحة الجامعة المساعدة بعدما تسبب الإرهاب فى تدمير العديد من المدارس، فبدأنا فى بناء المدارس التى من المفترض أن تكون دخلت الخدمة فى هذا العام، ثم تبرعت الجامعة بتبرعات عينية فى حلايب وشلاتين وشمال سيناء، وهذا واجب على الجامعة أن تسهم فيه كدور مجتمعى لازم.

كيف يستمر هذا الإصلاح فيما بعد بجامعة القاهرة وهل هناك خطة لتنفيذ ذلك؟
الإصلاح فى جامعة القاهرة كان إصلاحًا مؤسسيًا كان يقوده مجلس الجامعة، رئيس الجامعة كان رأس المنظومة، لذلك أعتقد أن الدوام من عدمه يعتمد على السيستم الذى تسير عليه الجامعة، وإذا تم احترامه سوف يؤدى إلى النتائج ذاتها، وأنا أثق فى قدرات رئيس الجامعة الجديد وهو رجل كُفء ومحترم ولديه رؤية وسوف ينجح، لذلك أدعو الجميع للوقوف بجانبه.

التحقت بكلية الاقتصاد قبل الحقوق.. كيف ترى القرارات الاقتصادية بداية من التعويم مرورًا برفع الدعم عن البنزين وصولًا بخفض رصيد كروت الشحن؟
القرارات الاقتصادية الأخيرة من الناحية العلمية والواقعية تأخرت، ولو فرضنا أنها اتخذت من 20 أو 30 سنة "ماكنش بقى الحال كما هو عليه حاليا"، لذلك هى واجبة لإصلاح بنية الاقتصاد المصرى، إنما المشكلة الأساسية تكمن فى قدرة الحكومة على توزيع أعباء هذه القرارات على فئات الشعب المختلفة، لا يمكن أن يتحمل أعباء هذه القرارات الفقراء فقط، فيجب أن يتحمله الجميع، لذلك أعتقد أنه لا بد من اتخاذ خطوات عاجلة، أولًا: رفع كفاءة منظومة الحماية الاجتماعية للمصريين الأكثر فقرًا وأقل دخلًا، ثانيًا: إيجاد منظومة ضريبية تصاعدية على الدخل تؤدى إلى تحمل الأغنياء الجانب الأكبر من نتائج هذه الإصلاحات.

هل تشمل تلك الخطوات قرار خفض رصيد كروت الشحن الذى اتخذ من قبل شركات المحمول؟
أنا أتحدث عن القرارات الاقتصادية بصفة عامة فأنا لست خبير اتصالات.

ما مشاكل العملية التعليمية من وجهة نظرك؟
ده موضوع ضخم جدًا.. لحل أى مشكلة لا بد من تقديم حلول واقعية، فنحن نجحنا فى جامعة القاهرة عندما طرحنا حلولا واقعية وبسيطة أدت إلى منع إهدار المال العام، وأخذنا مجموعة من القرارات أثارت استغراب الناس وتساؤلاتهم مثل منع الولائم وموائد الإفطار على نفقة الجامعة، ووفرنا من هذا القرار ملايين الجنيهات.

إذن أنت تحتاج إلى التفكير فى المشكلات المصرية بحلول واقعية، وعدم استيراد الحلول "المعلبة" من دول أخرى لا تعيش نفس المشكلات التى مر بها المصريون، لذلك إن أردت تطوير النظام التعليمى عليك الاهتمام بـ"أضلع المنظومة"، كمصدر المعلومة (المُعلم)، ومتلقى المعلومة (الطالب) والمعلومة نفسها (المنهج)، وأنا فى ظنى أن أخطر فيروس يحيا فى النظام التعليمى هو التطرف، لذلك عندما بدأنا ممارسة عملية التنوير فى الجامعة واستخدام الثقافة والفنون أصبح الطالب أكثر قدرة على استقبال فكرة التطوير ويندمج معها ويؤيدها حتى يتحقق التطوير.. فلا بد أن نهتم فى مدارسنا وجامعاتنا وومؤسساتنا والنوادى بعملية التنوير فى المجتمع لمواجهة الفكر المتطرف المسيطر على عقول بعض المصريين.

خلال فترة رئاستك للجامعة، هل حدثت حالات تحرش للطالبات على أيدى الأساتذة؟
نعم بالطبع.. لا نستطيع أن ننكر ذلك، بالفعل حدثت حالات تحرش وطبقنا القانون بكل حزم "وفيه دكاترة اترفدت وفيه اتوقفت" ومنهم من تحول لمجلس تأديب.. وجود الفعل ليس هو المشكلة، إنما عدم مواجهة الفعل هو المشكلة، لذلك أنشأنا فى جامعة القاهرة وحدة لمناهضة العنف والتحرش ضد المرأة، والتى تعد من الوحدات الأنجح على مستوى العالم والأنجح فى مصر، وأشيد فى ذلك بجهود دكتور مها السعيد وزملائها فى هذا الإطار.

«اشتغلوا على خُطى جابر نصار فى جامعة القاهرة».. كيف كان شعورك بعد سماعك هذه الإشادة من الرئيس عبد الفتاح السيسى؟
كان ذلك أكبر تكريم لمجهود جابر نصار فى جامعة القاهرة، ولا شك فى أن السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى عندما يقول ذلك يكون بناءً على معلومات دقيقة ومتابعات رصدت التجربة وآثارها، ولذلك أؤكد أن تجربة جامعة القاهرة مرقومة وموثقة ومشهودة.

حتى من ليس له علاقة بجامعة القاهرة أدركوا التطور الحاصل فى الجامعة التى يوجد بها طلبة من جميع أنحاء مصر، فبدلاً من حيازة طالب لـ"مولوتوف" أصبح يقرأ ويحضر مسرحا ويتغير سلوكه إلى الأكثر إيجابية والأفضل، كل هذا أثر فى الصورة الذهنية عن جامعة القاهرة.

كيف ترى التيارات الدينية فى مصر؟
هذا سؤال تصعب الإجابة عليه.. الحقيقة أنا أسميها التيارات المتطرفة ضد العقل والمنطق أيًا كان هذا التطرف وأيًا كان أصحابه، فى مصر من مدة كبيرة نحو نصف قرن وجدت هذه التيارات بيئة خصبة واستقطبت عقول الشباب، وكان بالنسبة لى كرئيس جامعة غريب جدا أن أجد طالبا فى كلية الهندسة يحصل على جيد جدا ويدخل الجامعة وفى جيوبه قنابل وتم مسكه أكثر من مرة من قبل الأمن، لذلك الاختطاف العقلى للشباب ووجدانهم مسألة خطيرة جدًا تحتاج إلى عملية تنوير واسعة وإعادة القوى الناعمة فى مصر كالثقافة والفنون والآداب إلى فكرة احترام الآخر واحترام اختيارته، سواء سياسية أو دينية أو اقتصادية آو اجتماعية، فهذه القيم لا بد أن تعود للمجتمع المصرى، وأعتقد أن التطرف هو التحدى الأكبر أمام المؤسسات المصرية.

مواصفات المتدين من وجهة نظرك؟
هذه مسألة لا تعنينى، فالتدين أمر بين العبد وربه، والرسول صلى الله عليه وسلم قال: "لن يدخل أحد منكم الجنة بعمله، قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ولا أنا إلا أن يتغمدنى الله برحمته"، إذن لا تشغل بالك بعمل أحد، وإن آمنا أن الله سيحاسب كل منا لوحده، "ولا تزر وازرة وزر أخرى".

لكن يوجد الكثير من الناس الذين يخلطون بين الدين والتدين، فالدين من عند الله، إنما التدين فعل بشرى، لذلك اختلف أصحاب الدين الواحد، لذلك تأتى فكرة التطرف، وهى فهم الدين بشكل معين ليس ذلك فقط بل إنه يريدك أن تفعل مثله.

إذن لماذا يطلق علينا «شعب متدين بطبعه»؟
انتشرت هذه المقولة فى السنوات الأخيرة لاهتمام الكثيرين بشكل التدين وليس جوهره، وكما قال الرسول صلى الله عليه وسلم فى حديثه الشريف: أتدرون من المفلس؟ قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع. فقال: إن المفلس من أمتى، من يأتى يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتى وقد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإذا فنيت حسناته، قبل أن يقضى ما عليه، أخذ من خطاياهم فطرحت عليه، ثم طرح فى النار".

إذن فهذا تدين لا ينفع الناس، والله عز وجل أرسل الدين ليعش الناس فى سلام، فلماذا يغرق أحدهم فى الدين ثم يكذب ويخون الأمانة ثم يضطهد وهذه هى مشكلة داعش والتطرف أنها تفهم الدين بشكل معين ويريد أن يجبر الناس عليها، فكرة تطرفت ولا يستطيعوا إقناع الناس بها فرفعوا السيف لإقناعهم.

«واخفض لهما جناح الذل من الرحمة».. هكذا كان ردك على أن هناك غيرة من بعض رؤساء الجامعات تجاهك.. هل كانت سخرية أم إجلالًا واعتزازًا بهم؟
كانت إجابة بليغة يفهم منها من يريد أن يفهم ما يشاء ولن تحتاج إلى تفسير.

هناك اتهامات موجهة لك بتنظيم الحفلات داخل الجامعة عندًا فى الإسلاميين؟
أجاب ضاحكًا: «نحن كنا ننظم موسما ثقافيا وفنيا لإبراز الفن المحترم والهادف كعمر خيرت وسليم سحاب وهانى شاكر، نحن نؤمن بدور الثقافة والفن، فهما قوى مصر الناعمة، مصر لا تملك أموالًا لتعطيها لأحد، إنما تملك ثقافة وفنونا وأدباء ومبدعين.. لذا نحن نؤمن أن الفن يغير التطرف، وكان الإخوان فى الجامعة يقيمون مظاهراتهم، وأنا كنت أنصب مسرحا لكى أستضيف الفرقة القومية للفنون الشعبية أو السيرة الهلالية أو فرقة الكحلاوى للمديح النبوى.. هذا كان إيمانى بدور الفن الراقى، لذلك أرى أن مصر لا تستطيع أن تخرج من إشكالية التطرف والعنف إلا بالفنون والثقافة».
جابر نصار: قرارات الإصلاح الاقتصادى ضرورية جدا.. ولكن يجب ألا يتحملها الفقراء فقط
جابر نصار: قرارات الإصلاح الاقتصادى ضرورية جدا.. ولكن يجب ألا يتحملها الفقراء فقط
جابر نصار: قرارات الإصلاح الاقتصادى ضرورية جدا.. ولكن يجب ألا يتحملها الفقراء فقط
جابر نصار: قرارات الإصلاح الاقتصادى ضرورية جدا.. ولكن يجب ألا يتحملها الفقراء فقط
جابر نصار: قرارات الإصلاح الاقتصادى ضرورية جدا.. ولكن يجب ألا يتحملها الفقراء فقط
جابر نصار: قرارات الإصلاح الاقتصادى ضرورية جدا.. ولكن يجب ألا يتحملها الفقراء فقط
جابر نصار: قرارات الإصلاح الاقتصادى ضرورية جدا.. ولكن يجب ألا يتحملها الفقراء فقط
ads
ads

من تتوقع أن يفوز برئاسة الأهلي؟

محمود الخطيب
78%
محمود طاهر
17%
شخص آخر
5%
ads
ads
ads
<