في ربيع العمر وأصيب بشيخوخة

مروى محمد

06:17 م

الأحد 05/نوفمبر/2017

 
تحدث الكثير عن هذا الجيل الذي رأي وفهم اكثر من اللازم و بكل يوم يمر علي حياتنا نتفهم الحياة الصعبة التي نعيشها اكثر ، ونفقد من شبابنا اكثر فقد توفي من الجيل الحديث في ثورات الشعوب وتحت ايد الإرهاب الكثير و الباقي أصيب بإكتاب حاد إما على فراق من استشهدوا بهذه الثورات ، أو بسبب مشاكل وصعوبات الحياة.  الشباب المشرق والمتفائل  كما يوجد في زمنا هذا الشباب الفاقد للآمل والمستسلم لاكتئاب يوجد أيضاً قله يعرف أن هذه الحياه فانية سيأتي علي كل أحد أيام ضنك لا يستطيع إلتقاط أنفاسه بسبب ما يواجهه من صعاب مثل ( البحث عن عمل ، أو وداع أحد من أفراد العائلة بعد وفاته ، أو قله حيلته وضياع حبيبته منه ، أو خداع صديق العمر له ، أو أصابه قريب له بمرض مزمن ، أو سنوات العمر التي تمر بدون جدوي ) وغيرها الكثير من المصاعب والمشاكل الصغيرة والكبيرة .  وأيضا ستمر أيام و أوقات للسعادة مهما كانت قليلة فعليك خلق السعادة بنفسك ولا تنتظرها لأنها لن تأتي إلا إذا بحثت عنها انت أو خلقت حاله من السعادة مثلا بتجميع رفاقك أو عائلتك أو كل من تحب للاستمتاع معهم بوقت فراغك كما تحبون جميعا فنحن لا نعرف متي سنرحل فكفوا عن العبث والخناق والمشاحنات التي تولد الكراهية بداخل بعضكم وتذكروا دائما أن كل ما في هذه الدنيا إلا بتدبير من خلقنا وتذكر أيضا أن الله لا يريد بنا شرا فالله عز وجل كرمنا على سائر مخلوقاته وجعلنا خلفائه في الأرض وسخر لنا كل شئ لخدمتنا فهل يصح أن الله بكل هذا الكرم ويريد بنا شرا . تدبير الخالق العليم  إذا قابلت مشكلة من مشاكل الحياه المعتادة فتذكر فقط أن الله اعلم بحالك منك و أنه يريد فقط الحياه الكريمة لك و يجوز أن ما تواجهه هو خطوه للحصول على ما تتمناه فلا تحزن و اترك امرك لتدبير الخالق العظيم سبحانه وتعالى .
ads
ads
ads

من تتوقع أن يفوز برئاسة الأهلي؟

محمود الخطيب
77%
محمود طاهر
21%
شخص آخر
2%
ads
ads
ads
<