تخبط إعلامي للموسيقيين في الأزمة الأولى بعد رحيل طارق مرتضى

ولاء جمال

07:29 م

الثلاثاء 14/نوفمبر/2017

بلدنا اليوم
 
شهدت نقابة الموسقيين تخبط اعلامي في اول ازمة تواجه النقابة بعد رحيل الصحفي طارق مرتضي المستشار الاعلامي لنقابة الموسيقيين، وذلك على إثر قرار ايقاف شيرين عبد الوهاب. 

حيث صادف الزملاء صعوبة في التواصل مع النقابة من المرة الأولى منذ 13عام، والتي وفر فيها المعلومة طارق مرتضي للرأي العام، فوجئنا انه كان يمدنا يالبيانات والمعلومات دون حتى أن نبحث وبعد أيام من الرحيل لم نتمكن من الوصول لقرار كبير ومهم، مثل إيقاف شيرين عبد الوهاب عندما حدث التخبط ويأس البعض من الزملاء في الحصول على المعلومة، لم يجد البعض سوي التحدث لمرتضي تليفونيًا.

 ويعتبر رده هذا بمثابة رجوع للنقطة صفر لطريق البحث عن المعلومة، واتصلوا بالنقيب ولكنه لم يرد على أحد، وفي النهاية كم من وسائل إعلام وصلوا للمعلومة ونشروا الخبر، وبعد وقت طويل وهنا كانت نقابة الموسيقيين، خسرت مجهودات وخبرات هذا الزميل وخسارة الجماعة الصحفية والإعلامية كانت أكبر في سهولة تداول المعلومات ووصولها عن النقابة.

وكل هذا التقيم لحدث كبير المفترض أن يلاقي انتشار واسعًا، وهل هذا متعمد من النقابة أن الخبر لا يجد انتشارًا واسع في إطار رؤية من النقابة للتحسيس على من أهانت مصر، أم أن هناك قرار ايقاف على استحياء، أم عجلة النقابة في القيام بدور طارق مرتضي للتعامل مع مثل هذه الأزمات، أو التعامل في نشر المعلومات على نطاق واسع الإجابة في باطن أمير الغناء العربي نقيب الموسيقين هاني شاكر.
<