حكاية طفل يصارع الموت عامين على أبواب المستشفيات (صور)

مصطفى محمود

09:52 م

الإثنين 27/نوفمبر/2017

بلدنا اليوم
 
«نفسي أحمد يعيش زي بقيت الأطفال الدكاتره كلها عاجزة عن حالته»، هكذا عبرت الأم المكلومة عن حزنها الشديد، لما ألم بابنها أحمد الطفل البرئ، الذي تمكن منه داء القلب، رغم محاولات كثيرة لجعل ذلك القلب ينبض مرة أخرى بالحياة.

إلا أن ذلك القلب، لا يسعه أن يحتفل مثل باقي القلوب بفرحة الوليد كما هو باقي القلوب، وقلب آخر لم تملأه السعادة أو الفرحة كباقي القلوب البريئة والصغيرة بل ملأته أمراضا وإعيائا، إنهما قلبان يحترقان، قلب أم تتقطع أواصره، وتتهتك أوداجه، وتتأجج أحزانه، على قلب آخر لم تسعفه الحياة في أن يكون نابضا، ولم تمتد إليه يدٌ عون لتجعل الدم فيه جاريا.

تروي الأم معاناة وليدها مع المرض، موضحة أنه مصاب بعيوب خلقية معقده في القلب وتم إجراء عملية قلب مفتوح منذ10 أشهر قلب مفتوح، لأجل المساعدة في التنفس، نظرا لتناقص الأوكسجين في الدم.

وتواصل الأم رواية معاناتها، لتؤكد أنه رغم وجود تحسن ملحوظ في التنفس، إلا أن الصغير عاده الألم مرة أخرى لأنه لم تتم أية إجراءات حقيقية في معالجة العيوب الخلقية، وما زاد الحزن حزنين هو تعرض أحمد الصغير لمتلازمة البرد، نتج عنها إصابته بفشل في عضلة القلب ما أدى إلى تضخمها.

وسارعت الأم قائلة، لابد من التعجل بإجراء العملية القادمة، وذلك بعد أن أخبرها الأطباء، بأن عملية التصليح الحقيقية لابد أن تتم خارج البلاد، وأن إجراء أي عملية داخل مصر ستكون مؤقتة من أجل التنفس.

وتشكي الأم حزنها معبرة عن أسفها مما لاقته منذ عامين تزامنا مع مرض ابنها، مشيرة إلى رحلة معاناتها مع الأطباء والمشافي، عوضا عن ذهابها للمركز الطبي الخاص بالدكتور مجدي يعقوب، لما يقارب الست مرات، إلا أن المركز رفض حالة ابنها.
ads
ads
ads

هل تتوقع ترشح الفريق شفيق فعليا لرئاسة الجمهورية

نعم سيترشح للرئاسة
32%
لن يترشح وهى مجرد مناورة سياسي
37%
غير مهتم
31%
ads
ads
ads
<