الحكاية ومافيها

دكتورة ثناء الشريف

11:33 ص

الأربعاء 06/ديسمبر/2017

 
الحكايه بدأت من يوم 6 إكتوبر 2017 لما تلقى النسر المصرى مكالمات من أيمن نور، بيعرض عليه عرض قطري سخي برعاية تتخطى المليار دولار، نظير ترشحه للمنافسة على منصب رئيس الجمهورية .

وطبعا" مكالماته متراقبه من جهتين مصريه وإماراتية، قام بنفسه بإبلاغ الجهتين بما حدث والعرض الذي تلقاه، وطلبت منه الجهة المصرية بمعلومية الجهة الإماراتية، مزيد من التواصل معهم لاستيضاح أبعاد المخطط، وقام النسر بمجارات أيمن نور وكبادره قام بعمل الفيديو، كل ده والجهتين الإماراتيه والمصريه تتابع على مدى أكتر من شهر ونصف، وعندما طلبت منه الجهه القطريه الذهاب لباريس بحجة التواصل مع الجاليات، رصدت الأجهزة المصرية ترتيبات إغتيال للنسر فى فرنسا، واتضح أن الأمر الهدف منه تسريب فيديو الترشح للرئاسه وبعدها اغتيال في باريس، يبقى مصر تلبس تهمة إغتيال وندخل دوامة كبيره مع دوله كبرى زى فرنسا
وكل الدول الكبرى، وسريعا تم عمل سيناريو مغادرة الإمارات على وجه السرعة لحماية النسر المصري.
ads
ads
ads

هل تتوقع ترشح الفريق شفيق فعليا لرئاسة الجمهورية

نعم سيترشح للرئاسة
32%
لن يترشح وهى مجرد مناورة سياسي
37%
غير مهتم
31%
ads
ads
ads
<