من منا لايحب فاطمه

أمنية عبدالله

02:56 م

الثلاثاء 02/يناير/2018

 
من منا بالا قدوة من منا بالا ذكريات من منا بالا تاريخ ياسادة نحن لن نرتقى الا بالتمسك بالجذور وطين الآرض "فاطمه هى المرأة الوتد "فى نظرى هى كل الحكايا هى أم الآسرة التى تربى الآولاد والآحفاد هى القويه حتى فى المرض هى الحامدة ربها ليل نهار، وكأن الحكايا التى نسمع عنها لا نراها فى أيامنا ولكن حالفنى الحظ هذة المره أن ألتقى بمثل هذا النموذج النادر،الحاجه فاطمه التى كانت تسكن بيت واحدا مع اسرتها وزوجها فى قطعة أرض تزرع مع زوجها مكان بالقرب من منزلها، بيت واحد يراه البعض منعزل وسط أرض بمساحات كبيره خاليه ، شائت الآقدار أن يبيع صاحب الآرض أرضه قطع وكان من حسن ظنى أن أشترى قطعه بجوار الحاجه فاطمه،وكان ذلك منذ وقت ليس بالبعيد،رئيتها أم حنونه حاولت القرب منها ونمى بيننا نوعا من الآلفه والمحبه، وعند زيارتى للآرض على البحيرة الساحرة كان ألتقائى بها هو أول شئ أفعله لآجالسها ونتحدث ،كان الحديث يريح القلب والعقل فهى الفطرة الفيلسوفه ذات الروح النقيه وسرعان ما تبادلنا المسميات وأناديها ب"ماما"وهى تنادينى بأبنتى ، هذة الآم الجميلة التى يسكن معها بنفس المنزل زوجات أبنائها وأحفادها هى الحب والمودة التى زرعتها بينهم فأصبحوا أسرة متماسكة الكبير يحنو فيها على الصغير ،أرى فى عينيها حكاوى الصغار والكبار هى المعلمة للحياة البدائية الفطريه هى التى تزرع وتربى الطيور بأنواعها هى إكتفاء بذاته، أراها كأنى أرى صورة لفيلم سينمائى يريح القلب فى زمن ساد فيه التعب والآخبار المرهقه للنفس ولكنها هى المثقفه التى ان تحدثت يكون رئيها صائب وكأنها وزيره تدرك مايحدث حولها من شئون الحكم والسياسة، من منا لايحب فاطمة التى تحتضنك حينما تراك وتدللك كأنثى أكثر رومانسية وحنان وعاطفه ، من منا لا يحب الوتد الذى يستند اليه عند الضعف ,هى التى تبتسم عندما كانت تجدنى أقف مع المهندس المسؤل ببناء بيتى الخاص وارسم له البيت رسما توضيحيا وعند مناقشتى له لكى يصبح البيت به ضوء لجميع الحجرات وتقف هى مبهوره بأفكارى ولاتتحدث الا بكلمة واحدة"بنتى عندها حق برافو عليها" فاطمة هى التى زرعت المحبة فى قلوب المحيطين بها ،هى التى فكرت معى فى مشروع تخرجى عندما تحدثت معها انى اريد توثيق للبيئه المصرية وتصويرها عندما عرضت على تصوير الصيادين اثناء رحله الصيد ، أو تصوير زوجها عندما يستيقظ مبكرا ويبدء بالزراعه ، فاطمه تعلم جيدا أن المجتمع الذى يتحدثون عنه فى التلفاز ليس الا كلام لايسمن ولا يغنى ، فاطمه تعلم أن الجذور الثابته والقيم والمبادئ لن تنتهى وستظل مهما لوثتها الظروف "من منا لايحب فاطمة" أنا أعشق فاطمه
ads
ads
<