سناء الشريف تكتب.. أصل الحكاية إيه «الجزء الثاني»

02:32 م

الإثنين 05/فبراير/2018

بلدنا اليوم
 
ومنها تنحى الرئيس مبارك فى توقيت ما وهذا الاجتماع حضره نائب الرئيس عمر سليمان وبجانب اعضاء المجلس العسكرى حضر اللواء مراد موافى مدير المخابرات المعين حديثا وثلاثه من نوابه وللحقيقه انصاع الفريق سامى عنان للموافقه على الخطه لانها ابعدته عن رئاسة مصر وشرح اللواء السيسى خطة الاحتواء والتمويه الاستراتيجى وشرح نائب مدير المخابرات (ا ن ) خطة تأمين الاختراق الخارجى مع تكليف السيد عمر سليمان باجراء الحوار مع القوى الموجوده والمسيطره على الارض والاعلام وتنتهى المرحله الاولى من الخطه بالخروج الامن المؤقت لمصر وتولى المجلس الاعلى للقوات المسلحه ادارة شئون البلاد وذلك فى حالة فشل الحوار وعدم الانتقال الامن للسلطه بتعديل الماده 76 من الدستور واستمرار مؤسسات الدوله فى اداء مهامها وانتخابات رئاسيه جديده ومع الهجمه القويه لتدمير الدوله ورفض الحوار ومع توافر المعلومات وهدد السيد عمر سليمان باما القبول بالحوار او بالانقلاب.

وتم اتخاذ اجراءات من شأنها اظهار قيام القوات المسلحه بالانقلاب على الرئيس مبارك لتبدأ القوى الدوليه بالتواصل مع المشير طنطاوى وهنا تكون المخابرات الحربيه والشرطه العسكريه والتحريات العسكريه والمنطقه المركزيه هى صمام امان للخطه وعدم تذخير القوات بطلقات حيه مع تكثيف الجهود لتأمين الحدود وهذه الخطه شارك فيها اكثر من 200 الف جندى وضابط ومجموعه من الصحفيين والاعلامين ومنهم توفيق عكاشه ومصطفى بكرى وياسر رزق وساميه زين العابدين وغيرهم ومن المحاورين اللواء محمود خلف وحمدى بخيت وغيرهم لاجراء التوازن الاعلامى ومع استمرار الحوار وشعور السيد عمر سليمان بعدم جدوى الحوار والمعلومات المتوفره وسرعة تلاحق الاحداث.

فكانت إشارة البدء بان القوات المسلحه تقوم بانقلاب ناعم على السلطه فاجتمع المشير طنطاوى بالمجلس الاعلى للقوات المسلحه بدون رئيس المجلس والقائد الاعلى للقوات المسلحه فى يوم 6 فبراير لتكون رساله واضحه للعالم بعزل الرئيس مبارك من قيادة المجلس واعلان المشير بان المجلس فى حالة انعقاد دائم ليتم التقاط الطعم فتتحرك القوى السياسيه لكسب ود المشير طنطاوى وكانت كافة القوات والجهات السياديه فى حالة استنفار كامل وتم رصد كل تحرك ويعتبر هذا الاجتماع اخطر اجتماع بعد مجلس الحرب لحرب 73 التى ستتحدد فيه مستقبل الشعب المصرى ولتتحرك عناصر الاخوان و 6 ابريل والاشتراكيين الثوريين ومجموعات من الجماهير الغاضبه من بث الاشاعات عن الرئيس مبارك لتصل الى الاتحاديه فابلغ الرئيس مبارك فابلغ قائد الحرس الجمهورى بنزع زخيرة قوات الحرس فابلغه ان مهمتهم حماية الرئاسه وحياة الرئيس على المحك فطلب منه عدم اطلاق النار على اى مصرى لو اخترقوا الاسوار ووصلوا لغرفة نومى فابلغ قائد الحرس المشير طنطاوى وعمر سليمان بما دار مع الرئيس فنزل المشير طنطاوى للاتحاديه وطمأن المتجمهرين.

وحاول السيد عمر سليمان اقناع الرئيس بالانتقال لمكان أمن ولكنه رفض ومع الضغط وافق للانتقال لشرم الشيخ لان اغتياله يعطى للفوضى شرعيه وخطوره رهيبه على البلاد فى صراع على السلطه مما يستوجب المواجهه المسلحه وخاصة ان الحدود مع حماس تدمرت تماما وعناصر القسام انتشرت فى البلاد ويجب الا نعطيهم الفرصه لزرع الفتنه بين الجماهير واصدر المشير طنطاوى اوامره للواء حمدى بدين بحماية المتظاهرين امام الاتحاديه والحيلوله دون تكرار جرائم القنص فاعتلت الشرطه العسكريه اسطح المبانى وطلب المشير طنطاوى اجتماع عاجل مع السيد عمر سليمان والفريق احمد شفيق واتفقوا على انه حان الوقت لانتقال السلطه وابلاغ الرئيس بذلك وابلغه الفريق شفيق فطلب منهم اعداد البيان وتم اعداده وقراءته على الرئيس طلب تعديل كلمة تنحيه عن السلطه بكلمة تخليه عن السلطه وكان له ما اراد وطلب عدم اذاعة البيان الا بعد نقل اسرته الى شرم الشيخ ليقوم السيد عمر سليمان بتسجيل البيان فى وزارة الدفاع وتسليمه للواء عتمان ليذهب به لماسبيرو ويتم اعلان تخلى الرئيس مبارك عن السلطه وتكليف المجلس الاعلى بادارة شئون البلاد لتبدأ مرحلة جديده من الخطه
<