العملية «سيناء 2018».. الأسود يثأرون للشهداء

حمدان سعفان

02:11 م

الثلاثاء 20/فبراير/2018

 
   اتجهت الأنظار نحو شمال شرق مصر، فور إعلان القوات المسلحة عن بدء تطهير أرض الفيرز من الجماعات الإرهابية التي أرهقت الدولة المصرية حكام ومحكومين، ولأول مرة يخرج علينا العقيد أركان حرب تامر الرفاعي بيان بالصوت والصورة، مما ينذر أن هذا البيان شديد اللهجة وفي غاية الخطورة، وأن الجيش يعتزم على خوض حرب ضد الإرهاب هي الأقوى في العمليات التي شنها قبل.

كنا نسمع خلال الأسابيع الماضية تصريحات أعداء الدولة المصرية من الدول الداعمة للإرهاب والمستفيدة من تفتيت الدول العربية، يقولون علنا إنهم أرسلوا الإرهابيين من أعضاء تنظيم داعش فى الرقة السورية إلى سيناء، لماذا؟ لمحاولة إثارة الفوضى وارتكاب الجرائم البشعة ضد المدنيين واستهداف كمائن ومرتكزات الجيش والشرطة وضرب المصالح الحيوية للدولة.

وخلال الأيام الماضية أيضا سمعنا التصريحات الوقحة من مسؤولى الخارجية التركية، التى يحاولون فيها الانتقاص من السيادة المصرية على مياهها الاقتصادية وثرواتها الطبيعية ومنها حقل ظهر العملاق للغاز، متصورين أن إعلانهم من طرف واحد عدم اعترافهم باتفاقية ترسيم الحدود الثنائية بين مصر وقبرص والمودعة لدى الأمم المتحدة والمعترف بها دوليا يمكن أن يغير شيئا على الأرض أو أن يفتح مجالا للأخذ والرد بين البلطجى أردوغان وألاضيشه وبين الدولة المصرية.

إذن، لا يجب أن نتصور للحظة أن قواتنا المسلحة والشرطة تواجه فقط فى سيناء مجموعات من المتطرفين القتلة الذين يصنفون أنفسهم إسلاميين ويبايعون أبو بكر البغدادى وإمارته المزعومة، فهؤلاء لا يتحركون بمفردهم أبدا، بل يتحركون بالريموت من قبل أهل الشر، الدول الداعمة والراعية للإرهاب والدول الموكول إليها الشق التنفيذى من المشروع الصهيوأمريكى لتفتيت وتدمير الدول العربية شرق وجنوب المتوسط.


وبإذن الله، ستنتصر كلمة الدولة المصرية على حزب الشر والخراب والدمار، بإذن الله سينجح أبطالنا من رجال القوات المسلحة بأفرعها البرية والبحرية والجوية فى اقتلاع جذور الإرهاب والقضاء على فلولهم فى كل بقعة مصرية وقطع كل دوائر الاتصال والدعم والتمويل بينهم وبين من يدعمونهم فى الخارج، فالشعب المصرى لديه درع وسيف، حسب تعبير الرئيس الراحل أنور السادات، يستطيع أن يزود عنه وأن يحميه من أى مؤامرة أو خطر أو تهديد.
ads
ads
ads
<