النهاية المحتومة لاستعراض القوة.. اللواء رأفت الشرقاوي يوجه رسالة هامة
وجه اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق رسالة هامة للعالم قائلًا: الداخلية تضبط تشكيلا عصابيا تحرش بطالبتين وضرب النار فى الجيزة ، حيث كشفت وزارة الداخلية ملابسات مقطع فيديو متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي ، أظهر تضرر إحدى السيدات من قيام شخصين يستقلان سيارة ملاكي بالتحرش اللفظي بطالبتين ، ثم إطلاق أعيرة نارية فى الهواء لترهيبهما بمحافظة الجيزة. ☐ وأوضحت الوزارة أنه بالفحص لم ترد أي بلاغات رسمية بشأن الواقعة. وأسفرت التحريات عن تحديد هوية المتورطين، وهما عنصران إجراميان ضمن تشكيل عصابي يضم خمسة عناصر شديدة الخطورة. ويعمل هذا التشكيل في أعمال البلطجة وفرض السيطرة واستعراض القوة على المقاولين بالمشروعات الاستثمارية والمعمارية بالمناطق تحت الإنشاء. ☐ وكشفت التحريات أيضاً أن أفراد التشكيل يتخذون من منطقة جبلية بالظهير الصحراوي في الجيزة مقراً للاختباء، بعيداً عن المتابعة الأمنية. ☐ وعقب تقنين الإجراءات، استهدفت الأجهزة الأمنية الموقع بمشاركة قطاعي الأمن العام والأمن المركزي. وخلال المداهمة بادر أحد العناصر الإجرامية بإطلاق النار تجاه القوات، فتم التعامل معه، وأسفر الاشتباك عن مصرعه، بينما جرى ضبط باقي أفراد التشكيل. ☐ وضبطت القوات بحوزتهم رشاش جرينوف، وبندقيتين آليتين، وكمية كبيرة من الطلقات مختلفة الأعيرة، إضافة إلى سيارة بدون لوحات معدنية استخدمت في الواقعة. ☐ وأكدت الوزارة أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه المتهمين والمضبوطات. ☐ عندما تضيع القيم، يبقى الفراغ الروحي والأخلاقي، وتنتشر الأنانية والفوضى، وتنهار الثقة، مما يؤدي إلى تفكك النسيج الاجتماعي وتدهور العلاقات الإنسانية. يفتقد الفرد "البوصلة" التي توجهه نحو الصواب، مما يؤثر سلباً على المجتمع ككل بظهور الظلم والمصالح الشخصية على حساب المصلحة العامة. ☐ ماذا يتبقى عند ضياع القيم: • فراغ داخلي: يفقد الفرد بوصلته الأخلاقية ومعنى الحياة، ويعيش في فراغ روحي ونقص في المبادئ. • فوضى أخلاقية: ينهار النظام الأخلاقي في المجتمع، وتصبح العلاقات مبنية على المصلحة الشخصية فقط، وتختفي العدالة والإنصاف. • انهيار الثقة: تتدهور العلاقات بين الأفراد والمجتمعات بسبب انعدام الثقة بين الناس. • انتشار الفساد والأنانية: تصبح الأنانية والفساد هي القاعدة، حيث تُفضّل المصالح الشخصية على المصلحة الجماعية. • تفكك اجتماعي: يصبح التعاون أصعب وتزداد الانقسامات في المجتمع، وتنهار الأسر والمجتمعات بشكل عام. ☐ فى كل زمان ومكان، هناك توزيع لأصحاب المبادئ وفاقديها، لأصحاب الحق وأصحاب الباطل، لكن النسب تتفاوت، فإن طغت الأولى فإنها رحمة من الله بأن جعل الخير يسود على يد هؤلاء الذين لا يخشون فى الحق لومة لائم، لكن إن طغت الثانية فهى من علامات الساعة التى تنقلب فيها الأمور فيصبح الحق باطلاً، ويصبح الصدق كذباً، ويظلم الطيب ويعلو شأن الخبيث. ☐ حينما تضيع القيم وتقتل المبادئ، يطغى كل شر، يسود الكذب، يعم النفاق، تكثر الخيانات، تقل البركة، يزيد الفساد، حتى وإن مات الإنسان تبقى مبادئه النبيلة وقيمه الحسنة وذكره الحسن وسمعته الطيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها فى السماء، ولكن عندما تصبح المصالح الشخصية لدى الإنسان هى ديدنه وهى همه الوحيد تطغى عليه وقد يتخلى عن مبادئه وقيمه بسببها، مما قد يفقده مكانته كإنسان له حقوق وعليه واجبات، فعندما تسيطر الدنيا والمصالح الخاصة على العقول يصبح الإنسان مملوكاً لمصلحته، وهذا ما يحدث جلياًّ وواضحاً للعيان فى عالمنا الآن، ويصبح الإنسان يعمل داخل محيط ضيق جداً وهو حول مصالحه الخاصة فقط. ☐ الإنسان صاحب المبدأ قد لا تؤثر عليه المصالح لأنه صاحب عقل وفكر يدافع عن مبادئه ويضحِّى من أجلها ولا ينحاز إلا لها، ولكن هناك أصناف من الناس قد تتغلب على نفوسهم المصالح الخاصة والمكاسب الدنيوية. ☐ وفى الحقيقة، طبيعى جداً أن يكون هناك صراع داخل النفوس بين المبادئ والاحتفاظ بها والمصالح، وقد يجد بعض الناس عائقاً بينه وبين تحقيق مصالحه من وجهة نظره القاصرة، لذا يجد نفسه حتماً سيرضخ ويتخلى عن المبادئ والقيم.. المصالح قد نشبهها بسحابة الصيف التى تذهب وتتلاشى سريعاً بعد انقضائها؛ لأن أصحابها يسعون إلى تحقيق أغراضهم الشخصية والخاصة بهم على حساب المبادئ والقيم والأخلاق الفاضلة، فهؤلاء قد يضربون بالمصالح العامة والمصالح العليا، بل حتى مصالح الوطن، عرض الحائط. وهناك من يظن أن هذا الزمن زمن المصالح؛ مما قد يبدد شخصيته ويطمس هويته الاجتماعية سعياً وراء السراب الذى يحسبه الظمآن ماءً وسرعان ما يتبدد ويذهب، لا أريد أن أقول لا تبحث عن مصالحك ولكن بشرط أن لا تتعارض مع قيم الإنسان ومبادئه النبيلة. ☐ حدد القانون الاسلحة والذخائر رقم ٣٩٤ لسنة ١٩٥٤ العقوبات على الأسلحة والذخائر ذلك بالاتى :- ☐ الاسلحة البيضاء: الحبس من ثلاث شهور والغرامة من ٥٠٠ حتى ٥٠٠٠ ج ☐ الاسلحة المصقولة:- السجن من ثلاث سنوات حتى سبع سنوات والغرامة ٥٠٠٠ج . ☐ الاسلحة المششخنة القسم الاول:- السجن المشدد من ٧ سنوات حتى ١٥ سنة والغرامة ١٥٠٠٠ج وتم تشديد العقوبات بتمكين القاضى من رفعها درجة اذا تم الضبط فى اماكن التجمعات ودور العبادة ووسائل المواصلات . ☐ الاسلحة المششخنة القسم الثانى :- السجن المؤبد وغرامة ٢٠٠٠ج - الاعدام اذا كانت بقصد المساس بالسلام والأمن الاجتماعى للبلاد . ☐ الجدول الرابع "- تطبق العقوبة الواردة للسلاح الذى يركب عليه الجزء المضبوط وكذلك كواتم الصوت والتلسكوبات . ☐ الجدول الخامس :-الغرامة من ٥٠٠ج حتى ٥٠٠٠ج وفى حالة العود الحبس مع الغرامة. ☐ نهيب لمن تسول له نفسه فى إرتكاب أى نوع من الجرائم الجنائية أو السياسية - لدى أرض الكنانة - التى قال فيها المولى " ادخلوا مصر أن شاء الله أمنين " جهاز شرطة من أفضل أجهزة الشرطة بالمنطقة بل لا نبالغ أذا قلنا فى العالم ، استعانوا بالخالق اولا ، وبجهدهم ثانيآ ، وبالتقنيات الحديثة ثالثآ، وبخبراتهم المشهودة للقاصى والدانى رابعآ ، ووصلوا إلى معدلات فى ضبط الجريمة تتجاوز المعدلات العالمية بمراحل ، لذلك فكر جيدا ، أو لا تفكر ابدآ فأنك ستضبط لا محالة أينما ذهبت أو اختفيت . ☐ شكر وتقدير للسيد اللواء/ محمود توفيق وزير الداخلية ورجاله الذين يواصلون الليل بالنهار لبث الأمن والأمان فى ربوع البلاد وهذا ما نشاهده يوميا من خلال المجهودات اليومية التى ترد على الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية . ☐ حفظ الله مصر وشعبها وقائدها وجيشها ورجال امنها وكافة المخلصين من ابناء هذا الوطن وجنبها شر الفتن والاحقاد والشائعات والضغائن والحروب ، اللهم إنى استودعك مصر وأهلها أمنها وأمانها ، ليلها ونهارها ، أرضها وسمائها ، فاحفظها ربى يا من لا تضيع عنده الودائع .