بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

جنودك يابلدي في كل مكان.. اللواء رأفت الشرقاوي يوجه رسالة هامة

بلدنا اليوم

وجه اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق رسالة هامة للعالم قائلًا: تمكن شاب مصرى يدعى حسن في الثلاثينات من عمره من إنقاذ 13 فتاة من الغرق بمصرف زراعي في قرية بالوظة بعد أن سقطت الحافلة التي كانت تقلهن داخل المصرف، حيث قام شاب بالقفز إلى الماء وإنقاذهم إلا أنه لم يتمكن من النجاة، حيث غلبته المياه داخل الحافلة فغرق. ☐ وكانت الأجهزة الأمنية، تلقت إخطارا يفيد بمصرع شاب غرقا بمصرف بقرية بالوظة وهي قرية واقعة بين محافظتي الإسماعيلية وشمال سيناء ، وعلى الفور انتقلت الأجهزة الأمنية إلى مكان الحادث للوقوف على ملابساته ومعاينة المنطقة ومعرفة أسباب الحادثة. ☐ وقال شهود عيان إن الشاب كان يعمل في أرض زراعية مجاورة للمصرف، وعندما شاهد الحادث هرول إلى السيارة التي كانت تقل 13 طالبة من الطالبات الدارسات بإحدى الجامعات الخاصة ومعهم السائق، ولم يتردد الشاب فى النزول إلى المصرف لإنقاذ الفتيات رغم عدم إتقانه للسباحة. ☐ حيث قام بفتح إحدى أبواب السيارة واستخرج الفتيات والسائق ولكنه حاول الخروج من السيارة فلم يتمكن من الخروج لان مياه المصرف غمرت السيارة وابتلعتها وبها هذا الشاب البطل. ☐ وتبين أن الشاب ضحية الحادث يدعي حسن أحمد حسني الجزار، في الثلاثينات من عمره من قرية منيل دويب مركز أشمون بمحافظة المنوفية، ولدية ثلاثة أطفال “فتيات” ومقيم في بالوظة. ☐ فيما نعت أهالى قرية بالوظة بمركز ومدينة القنطرة شرق الفقيد عبر وسائل التواصل الاجتماعي مشيدين ببطولته في إنقاذ أرواح الفتيات. ☐ خيم الحزن على أسرة الشاب حسن أحمد، ابن قرية منيل دويب التابعة إلى مركز أشمون في محافظة المنوفية، بعدما لقي مصرعه غرقًا داخل مصرف مائي في قرية بالوظة التابعة إلى مركز القنطرة شرق على الحدود بين محافظتي شمال سيناء والإسماعيلية، خلال إنقاذه فتيات من الغرق بعد انقلاب سيارة ميكروباص داخل المصرف. ☐ قال والد حسن : ابني من يومه وهو مكافح، وكان بيشتغل في شمال سيناء عشان يشقى على أكل عيشه، وبالصدفة أنا كنت مسافر له يوم الحادثة عشان أشوفه وبعدين واحد كلمني وأنا في الطريق وقالي على الحادثة. ☐ واه يا عبد الودود ؛ يا للي رابض عالحدود .. و محافظ عالنظام كيفك يا واد صحيح .. عسى الله تكون مليح ، وراقب للأمام .. أمك عتدعي ليك ..وعتسلم عليك ..، ☐ قصة بطل مصري… مات واقفًا كرجال الزمن الجميل ، في وقت كثر فيه الكلام عن "حقوق المرأة" و"تمكين المرأة" و"أجندات الغرب"، ينسى البعض أن الأصل في مجتمعاتنا الشرقية ، أن الرجولة كانت دينًا قبل أن تكون موقفًا، وأن النخوة كانت فطرة في قلب كل رجل عربي،قبل أن تُخترع منظمات، وتُعقد المؤتمرات، وتُصنَع مصطلحات زائفة. ☐ في مصر، بلد الشهامة وقعت حادثة مفجعة ، ميكروباص يقلّ 13 فتاة جامعية انقلب في المياه أثناء عودتهن لمنازلهن بعد يوم دراسي. الصراخ يعلو… السيارة تغرق… والوقت يُداهم ، هناك… كان الشاب "حسن الجزار" ثلاثيني العمر، ابن حي شعبي… لكن بقلب ألف فارس رأى المشهد… فخلع خوفه، وقفز في الماء بلا لحظة تردد ، فتح باب السيارة وبدأ يُخرج الفتيات واحدة تلو الأخرى ، بيدين تهتزّ من البرد… ونَفَس ينقطع من الجهد لكنه لم يتوقف أنقذ الأولى ثم الثانية حتى أنقذ 13 فتاة من موت محقق ،ثم… سقط ، بعد أن أنهى مهمته ، ومات في مكانه بأزمة قلبية، بعد أن خارت قواه ، لكن روحه حلّقت… وهو في أعلى مراتب الرجولة والشرف ، هذا هو ابن البلد ، هذا هو ابن مصر الذي لا يقرأ عن "حقوق المرأة"… لكنه يصنعها بفعلٍ يكتبه التاريخ ، لا يحتاج لمنصب ، ولا كاميرات ، ولا مكافأة ، هو فقط رجل ، والرجل في مصر… إذا رأى روحًا في خطر، لا يسأل "من تكون" ، بل يسأل "كيف أُنجِز المهمة" ☐ حسن الجزار… لم يمت بل صعد إلى الله بقلب شهيد، وروح بطل، وضمير أنقذ 13 أسرة من الحداد ، وأمثاله هم من نُربّي أبناءنا ليكونوا مثلهم ولسنا بحاجة لمن يزايد علينا بشعارات ، فالشرق لم يفرّط يومًا في كرامة النساء ، ولا يحتاج توصيات خارجية ليصنع الفضل . ☐ واه يا عبد الودود ، يا للي رابض عالحدود ..و محافظ عالنظام ، كيفك يا واد صحيح ..عسى الله تكون مليح ، وراقب للأمام ..أمك عتدعي ليك ..وعتسلم عليك ..وتقول بعد السلام :خليك ددع لابوك (جدع ) ، واه يا عبد الودود عقلك وانته خابر ..كل القضيَّة عاد.. ولسّه دم خيّك ، ما شِرباش التراب حسّك عينك تزحزح ، يدك عن الزناد خليك يا عبده راصد لساعة الحساب آن الأوان يا ولدي ، والأهل يبلّغوك دميعاً السلام ( جميعاً ) ، واه يا عبد الودود ، كيفك وكيف زمايلك ؟ عسى الله طيبين .. خالك زناتي جايلك..ضمن المطّوعين ..واختك تطلع يوماتي ، عالمِستِشْفى القديمة حاكم عيمرنوها .. في العَرْكَة تكون حكيمة ، ومحمّدين موافي ، يتعلم المطافي ، ويقولّك شِد عزمك.. ويقلك العوافي ، ومنِهْنا القرايب والعيلة والعيال عيبلغوك سلامهم ولتمّة الرِّجال ، وآخر الكلام ..نقولك في الختام ، الله يصون بلدنا ويحرس السلام . ☐ شهامة وأنشودة "حسن الجزار"لعلها توقظ فينا ما حاولوا أن يُخدروا به القلوب ، وتُعيد إلى الواجهة معنى "أن تكون رجلًا في زمن الضجيج" ☐ رحمك الله يا حسن… ما أحسن اسمك… وما أشرف فعلك. ☐ حفظ الله مصر وشعبها وقائدها وجيشها ورجال امنها وكافة المخلصين من ابناء هذا الوطن وجنبها شر الفتن والاحقاد والشائعات والضغائن والحروب ، اللهم إنى استودعك مصر وأهلها أمنها وأمانها ، ليلها ونهارها ، أرضها وسمائها ، فاحفظها ربى يا من لا تضيع عنده الودائع .   

تم نسخ الرابط