شياطين الإنس.. اللواء رأفت الشرقاوي يوجه رسالة هامة
وجه اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق رسالة هامة للعالم قائلًا: شياطين الإنس هم متمردو البشر، وأشرارهم الذين يسعون في الأرض فساداً ويضلون الناس عن الحق، تماماً كما تفعل شياطين الجن، ويوصفون بأنهم أشد خطراً من شياطين الجن لأن وسوستهم تأتي عياناً (مباشرة) وتزيينهم للمعاصي يكون واقعياً ومغرياً. ☐ القبض على المتهم باستدراج خطيبته السابقة والاعتداء عليها بمدينة 6 أكتوبر ، حيث ألقى رجال المباحث بمديرية أمن الجيزة، القبض على المتهم بالاعتداء على خطيبته السابقة، بعد استدراجها لمسكنه بمدينة 6 أكتوبر، بحجة حل الخلافات بينهما، وإجبارها على توقيع إيصال أمانة، وتم إحالته إلى النيابة المختصة للتحقيق. ☐ ورد بلاغ لمديرية أمن الجيزة، من فتاة، اتهمت خطيبها السابق، بالاعتداء عليها، وإجبارها على توقيع إيصال أمانة، وذكرت أنه استدرجها لشقته بعد إيهامها برغبته في حل الخلاف بينهما، ثم اعتدى عليها، وأجبرها على توقيع إيصال أمانة. ☐ ألقى رجال المباحث القبض على المتهم، وبمواجهته اعترف بصحة الاتهام المنسوب إليه، فتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاهه، وباشرت النيابة المختصة التحقيق. ☐ ونص القانون في المادة 267 على أن من واقع أنثى بغير رضاها يُعاقب بالإعدام أو السجن المؤبد، ويُعاقب الفاعل بالإعدام إذا كانت المجني عليها لم يبلغ سنها ثماني عشرة سنة ميلادية كاملة أو كان الفاعل من أصول المجني عليها أو من المتولين تربيتها أو ملاحظتها أو ممن لهم سلطة عليها أو كان خادمًا بالأجر عندها أو عند من تقدم ذكرهم، أو تعدد الفاعلون للجريمة وإذا كان عمر من وقعت عليه الجريمة المذكورة لم يبلغ ثماني عشرة سنة ميلادية كاملة أو كان مرتكبها أو أحد مرتكبيها ممن نُص عليهم في الفقرة الثانية من المادة (267) . ☐ تختلف عقوبة الاغتصاب في حال كان مصحوبًا بتهديد السلاح ، ولكنها تُعد جريمة مشددة. في بعض الحالات، يمكن أن تصل العقوبة إلى السجن المؤبد أو الإعدام إذا تم توافر ظروف التشديد، بينما في الشريعة الإسلامية قد تندرج تحت عقوبة "الحرابة" التي تتضمن عقوبات مثل القتل أو الصلب أو قطع الأيدي والأرجل . ☐ العقوبة في الشريعة الإسلامية ، يُنظر إلى الاغتصاب المصاحب للتهديد بالسلاح على أنه من جرائم "الحرابة" ، وعقوبة الحرابة قد تصل إلى القتل أو الصلب أو قطع الأيدي والأرجل من خلاف أو النفي من الأرض، وذلك حسب ما ورد في الآية القرآنية ، يتطلب إثبات جريمة الاغتصاب في الإسلام أربعة شهود، ما لم تكن جريمة الزنا التي تتطلب شهادة أربعة شهود أيضاً. ☐ الاغتصاب هو فعل جنسي غير رضائي، يُرتكب بالقوة، أو بالإكراه، أو بالتغرير، أو عند عجز الضحية عن الموافقة. قد يحدث الاغتصاب في سياقات مختلفة، مثل العنف الأسري، أو استغلال السلطة، أو أثناء النزاعات المسلحة حيث يُستخدم كسلاح حربي. ☐ أنواع الاغتصاب :- • بالقوة والإكراه: استخدام العنف الجسدي أو التهديد بالعنف لإجبار المرأة على الفعل الجنسي. • بالتغرير والخداع: خداع المرأة بحيث تُعتقد أن الشخص الذي يقوم بالفعل يمارس الطب أو أن الخاطب هو شخص آخر. • باستغلال ضعف الضحية: استغلال حالة المرأة غير الواعية أو فاقدة الوعي أو المجنونة. • أثناء النزاعات المسلحة: يُستخدم الاغتصاب كسلاح حربي لإذلال وسيطرة وتفريق السكان، أو كجزء من التطهير العرقي أو الإبادة الجماعية. ☐ آثار الاغتصاب :- • صدمة نفسية: قد تعاني الضحايا من اضطراب ما بعد الصدمة، أو الاكتئاب، أو القلق. • أضرار جسدية: قد تتعرض الضحية لإصابات جسدية، أو الحمل غير المرغوب فيه، أو الأمراض المنقولة جنسيًا. • وصمة اجتماعية: تواجه الضحية وصمة اجتماعية في بعض الثقافات، مما يؤدي إلى العزلة والعنف. ☐ الاغتصاب هو من الجرائم المُجتمعية والأخلاقية التي تبيِّن حجم الانهيار الأخلاقي والقيمي والتربوي الذي أصبحنا نعيش في وسطه نتيجة عدة عوامل نفسية واجتماعية ودينية،بالإضافة إلى أنَّ جريمة الاغتصاب هي من الظواهر الاجتماعية التي غزت المجتمع وتفاقمت أخطارها وتأثيراتها السلبية على الأسرة والفرد وتنذر إلى إصابة المجتمع في صميمه بعدة أمراض سيكولوجية على الدَّولة وأجهزتها أن تضع حداً لها لأن الاغتصاب يدمِّر شخصية الفتاة المغتصبة مما قد يؤدي بها إلى دخول عالم الرذيلة نتيجة نقص الثقافة الاجتماعية التي تنحى باللائمة عليها في المقام الأول،دون الالتفات إلى الوحش البشري الذي أقدم على هذا الفعل الشَّنيع المنبوذ والمحرم دينياً حيث ينهانا الله عزَّ وجل عن أي نوع من أنواع الاعتداء سواءً كان مادياً أو معنوياً والذي يمسُّ بشخصية الأفراد وكراماتهم بالأساس حيث يقول جلَّ من قائل في قرانه العظيم(ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين ). ☐ فجريمة الاغتصاب تكون لها انعكاسات سلبية تحفر في روح المرأة وجسدها فقد يترك ندوباً وتشوهات جسدية وعاهات دائمة بفعل الضرب والعنف الذي يمارسه المُغتصب عليها،بالإضافة لحدوث تقرحات في الجهاز التناسلي وجروح داخلية وكسور في الدِّماغ،والعمود الفقري والأسنان وخطر الإصابة بالإمراض الجنسية المعدية والقاتلة كالسيلان والسيِّدا عافانا الله وإياكم جميعا منه،والعقم نتيجة عدم الرغبة في الحمل من علاقة غير شرعية كما أنها قد تصاب بمشاكل في العملية الجنسية مع زوجها نتيجة النزيف الدموي الداخلي المتواصل جراء عملية الاغتصاب العنيفة،وفي الحالات القصوى قد تتعرض للقتل من الجاني،هذا على المستويات المادية الجسدية،أما على المستوى الانفعالي النفسي فإنَّ المرأة المغتصبة عموماً تعاني من أزمات نفسية مزمنة لا تخفى على أحد وقد تلازمها لعشرات السنين،يضاف إليها رغبتها في الانتقام من المجتمع الذي لم يحمها،وإصابتها ربما بانفصام الشخصية والاكتئاب والانفصال عن الواقع وعقدة الخوف من الرجال والزواج أو الارتباط والشعور بالذنب والعار والرغبة في الانتحار والأرق المزمن وفقدان الشهية للأكل والحزن النفسي الشديد إلى إلخ،فالدراسات الغربية التي أجريت على الاغتصاب بشكل مفصل أكدت بأن له عواقب وخيمة جداً نفسية وجسدية على المُغتصبة . ☐ نهيب لمن تسول له نفسه فى إرتكاب أى نوع من الجرائم الجنائية أو السياسية - لدى أرض الكنانة - التى قال فيها المولى " ادخلوا مصر أن شاء الله أمنين " جهاز شرطة من أفضل أجهزة الشرطة بالمنطقة بل لا نبالغ أذا قلنا فى العالم ، استعانوا بالخالق اولا ، وبجهدهم ثانيآ ، وبالتقنيات الحديثة ثالثآ، وبخبراتهم المشهودة للقاصى والدانى رابعآ ، ووصلوا إلى معدلات فى ضبط الجريمة تتجاوز المعدلات العالمية ، لذلك فكر جيدا ، أو لا تفكر ابدآ فأنك ستضبط لا محالة أينما ذهبت أو اختفيت . ☐ شكر وتقدير للسيد اللواء/ محمود توفيق وزير الداخلية ورجاله الذين يواصلون الليل بالنهار لبث الأمن والأمان فى ربوع البلاد وهذا ما نشاهده يوميا من خلال المجهودات اليومية التى ترد على الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية . ☐ حفظ الله مصر وشعبها وقائدها وجيشها ورجال امنها وكافة المخلصين من ابناء هذا الوطن وجنبها شر الفتن والاحقاد والشائعات والضغائن والحروب ، اللهم إنى استودعك مصر وأهلها أمنها وأمانها ، ليلها ونهارها ، أرضها وسمائها ، فاحفظها ربى يا من لا تضيع عنده الودائع .