رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري

إيد لوحدها متسقفش

دكتور وفيق نصير

دايما أقول في كل عروضي في المؤتمرات والندوات العالمية - كعضو البرلمان العالمي للبيئة - إذا كان من الطبيعة البشرية أن نختلف... فلا نختلف.. في الدين حيث كل شخص حر في دينه وعقيدته.. في السياسية.. بوجود أحزاب تعبر عن رأى أعضائها في إطار القانون.. في الاقتصاد.. فكل فرد يتحكم في دخله من أن يصرفه أو ينميه بطريقته.. في العادات والتقاليد.. فكل فرد حر في طريقه أكله ولبسه من حجاب ونقاب أو لبس عصري و مايوه.... كل هذا يدخل في نطاق الحرية العامة... ولكن يحكمنا أيضا القانون السماوي (لكل الأديان والملل) والبشري العام.... ألا وهو.. أنت حر مالم تضر... لذلك دائمًا أكمل مقدمة عرضي بعد أن وضحت أمثله من طرق الاختلاف... بأن أقول فلابد أن نتفق على أن نعيش جميعًا علي الكوكب الوحيد الذي نستطيع أن نعيش عليه حتى الآن من هذه الأكوان الفسيحة والتي لاتعرف البشرية بكل ماأوتيت من علم حدودها حتي الآن.. على أن نحافظ علي بيئة هذا الكوكب الوحيد نظيفة إلى أن يمدنا الوحي بأبعاد أخرى من العلم تمكننا من فهم الأكوان والتعرف على كواكب أخرى تشبهه كوكبنا البديع في خلقه ونتمكن من الانتقال للعيش عليه... وهذا يحتاج وقت وتأمل حسب القول الحق في كل الأديان وماأوتيتم من العلم إلا قليلا....

 

بعد هذه المقدمه الطويله... أرجو أن توحي لك عزيزي القارئ من المغزي المطلوب من عنوان المقاله... في ظل أرتفاع أسعار الوقود البترولي والفحم والذين لايعتبران طاقه جديده ومتجدده حيث أن وجودهمها قديم وقابل للزوال... بخلاف تأثيرهما السئ علي التلوث البيئي وكذلك الأحتباس الحراري وهو معضله المشاكل التي تحيط بالكره الأرضيه في عالمنا المعاصر... فهل جاء الأوان للأستعانه الجاده بمصادر أخري جديده ومتجدده للطاقه.. بعد أن  أغفلنا هذا لسنوات وعقود طوال وحكومات وحروب متعدده مرت علي العالم ومصر ولم تنتبه لكلامي هذا الذي فكرت فيه منذ تركي للتدريس بالجامعه بقسم الهندسه المدنيه و عملي بأول شركه للطاقه الشمسيه في مصر في سنه ١٩٨٥ ... لتحقيق المقوله بأن إيد لوحدها متسقفش... بمعني مع البترول لابد من وجود طاقات أخري متجدده علي رأسها الطاقه الشمسيه والرياح وخلافه ... وحتي الدوله المضيفه لمؤتمر المناخ الأخير (كوب ٢٤) تعتمد علي الفحم بشكل أساسي بينما أنسحبت عده دول علي رأسها أمريكا من أتفاقيه الأحتباس الحراري التي عقدت في باريس ٢٠١٥ وهذا المؤتمر الأخير في بولندا كان لمحاوله أحياء الأتفاقيه بموافقه كل  الدول علي الحد من التلوث والأحتباس الحراري!! ؟

 

 ولتطبيق هذا في مصرنا الحبيبه وفي ظل أقتصادها المتردي.. هل نظل مختلفين فقط وكلا منا يبحر في مرساه أم يتكاتف كل المواطنين المصريين.. حكومه وشعب للتفكير والتدبير في توليد وأستخدام الطاقات والموارد وأيضا المخلفات لتنميه مصر وتحسين أقتصادها... بتحقيق المقوله بطريقه أشمل و أعم بأن أيد لوحدها متشقفش.

بلدنا اليوم
التعليقات
× تغطيات ومتابعات الرياضة الفن الحوادث خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات المقالات