رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري

عبد الغني قمر.. حكاية ممثل عاش خائنًا ومات مشردًا

عبد الغني قمر

لدى معظم الفنانين العديد من الأسرار التي لا يعرفها أحد، ودورنا نحنُ أن نكشف تلك الاسرار، واذا تحدثنا عن واحد من فناني الزمن الجميل ربما الكثير لا يعرفه بسبب قلة أعماله لكن شهرته جاءت من خلال فترة الستينيات بأداء دور الرجُل الصعيدي، في فيلم "30 يوم في السجن" مع فريد شوقي وتحديدًا دور "نجعاوي"، هو الفنان عبد الغني قمر.

 

نشأته

كثير من الجماهير لا يعرف أن عبد الغني قمر، شقيقه الاصغر هو السيناريست والمؤلف بهجت قمر، والد الشاعر الغنائي أيمن بهجت قمر، ومن عائلته ايضًا المطرب المعروف مصطفى قمر، ومن أعماله "بنات حواء، المفتش العام، إسماعيل يس في مستشفى المجانين، امرأة في الطريق، وداعًا يا حب، نداء العشاق"، كما شارك في كتابة فيلمي "لماذا أعيش، صخرة الحب"، وقضى معظم حياته في لبيبا ثم انتقل إلى العراق في أواخر أيامه حتى وفاته في عام 1981. 

 

أزمات بحياة عبد الغني قمر 

بالرغم من أن معظم الأدوار الذي قدمها كوميدية إلا أن حياته الشخصية لم تكن سعيدة ابدًا، فلديه العديد من الأسرار، وبالتحديد في مايو 1955، اتهم عبد الغني قمر، بمزاولة مهنة الإخراج دون أن يكون عضوًا في النقابة وأمام النيابة شرح ظروفه وأثبت أنه ارتكب جريمة الإخراج خطأ وليس مع الترصد وسبق الإصرار.

 

و لم يكن ذلك السر الوحيد في حياته بل ومع العدوان الثلاثي 1956، قامت القوات البريطانية بإنشاء إذاعة في قبرص اسمها "صوت مصر الحرة"، وبسبب الاستقالة جميع مذيعين العرب من إذاعة الشرق الأوسط التي كان مقرها قبرص ايضًا اضطر القوات البريطانية لاستخدام عدد من الاجانب المتحدثين بالعربية منهم "عبد الغني" ليقدموا البرنامج التي تهاجم الحكومة المصرية وتدعو الشعب المصري للانقلاب عليها لكن المصريين لم يهتموا بتلك الإذاعة واستمروا في مقاومة العدوان.

بلدنا اليوم
التعليقات
× تغطيات ومتابعات الرياضة الفن الحوادث خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات المقالات