السفير السويدي بالقاهرة في حوار لـ«بلدنا اليوم»: مصر دولة شابة.. ونتعاون معها في جميع المجالات (فيديو)

الخميس 21 يونية 2018 | 07:32 مساءً
كتب : محمد عطايا

قال السفير السويدي، يان تسيلف، إن حفل ختام مشروع شركة «بلان انترناشونال»، الذي تشترك فيه بلاده منذ أكثر من 3 سنوات، لدعم الأطفال والشباب في مصر، جيد للغاية.

 

وأضاف في تصريحات خاصة لـ«بلدنا اليوم»، أن المشروع خدم آلاف العائلات المصرية، والشباب، بعدما عالج العديد من الموضوعات الهامة، على رأسها التعليم، والتوظيف، والمناصب القيادية، وأن يصبحوا قادرين على تغيير الأحداث في بيئتهم.

 

وتابع «تسليف» أن منظمات المجتمع المدني هامة للغاية في تنمية وتطوير البيئة المحلية، خاصة إذا ما تعاونت مع الحكومة المصرية، مشيرًا إلى أن مشروع «سيدا» عظيم للغاية، معبرًا عن سعادته لتواجده في الحفل الختامي الذي أطلقته شركة «بلان انترناشونال».

وأكد، أن مصر هي دولة قديمة شابة، معللًا فكرة الشباب، نظرًا لتعدادهم بالنسبة لإجمالي السكان في مصر، مشيرًا إلى أن الشباب في المحروسة مبديعن للغاية، وهم المصدر الأهم، ويمكن تنميتهم واستغلالهم الاستغلال الأمثل، عن طريق منحهم أدوار قيادية، والسبيل إلى ذلك هو سد حاجتهم من التعليم، ومنحهم "مفتاح الحياة"، مؤكدًا أن استغلال الطاقة المثلى للشعب المصري، لن يتم إلا عن طريق منح جميع فئاته من المشاركة المجتمعية، من الشباب والنساء والأطفال، فالجميع يجب أن يكون مشاركًا في مجتمعه، مُعربًا عن سعادته بالعمل مع الحكومة المصرية نظرًا لإرادتها القوية، ومستقبلها القوي والمشرق.

 

وتابع السفير السويدي لدى القاهرة، أن بين مصر والسويد العديد من المشاريع المشتركة، لتوسيع التعاون بين البلدين، مشيرًا إلى أن الأهداف الأخرى لدى حكومة بلاده تكمن في خلق حالة قوية من التعاون عن طريق منح الطلاب في مصر فرصة للتعلم في السويد، مضيفًا أن بلاده تسعى لجذب المزيد من الطلاب، خاصة وأن بها 47 طالبًا للعلم يدرسون حاليًا في جامعات سويدية.

 

واستطرد أن التعليم وتنيمة الشباب من بين المجالات الهامة في التعاون بين مصر والسويد، مستشهدًا بمشروع شركة "بلان انترناشونال"، الذي أطلق منذ أيام.

 

وقال إنه سفير جديد لمصر، ولم يمر عليه سوى 10 شهور فقط، ولكنه متحمس للغاية للعمل مع الحكومة المصرية، وتوسيع وتنمية رقعة العلاقات بين الدولتين، مشيرًا إلى أنه يسعى إلى إنجاز العديد مع القاهرة.

 

وعبر عن عمق العلاقات مع مصر، حتى في المجالات الدولية، قائلًا إن بلاده تتعاون مع القاهرة في المحافل العالمية، مشيرًا إلى أن ستوكهولم تتواجد حاليًا في مقعد غير دائم بمجلس الأمن، وأن بلاده تعمل مع المحروسة في عدد من القضايا، أبرزها حفظ السلام، خاصة في مالي، منوهًا بأن هناك تعاون كبير في المجال الاقتصادي والعلمي، فلدى السويد علاقات قوية مع الجامعة الأمريكية بالقاهرة، مضيفًا أن هناك بعض القضايا التي يمكن توسيع التعاون فيها بشكل كبير، من بينها مجال الطاقة، خاصة بعد الاكتشافات الأخيرة لآبار بترول وغاز مصرية، والسويد لديها خبرة كبيرة في ذلك المجال أيضًا.

 

وتابع قائلًا إن من بين مجالات التعاون أيضًا، في ناحية الاتصالات، والدفع الإلكتروني التي تعمل عليها مصر في الفترة الأخيرة، قائلًا: "لدينا رغبة كبيرة في التعاون مع مصر في مجال التكنولوجيا، خاصةً «إدارة المخلفات» معبرًا عن حماسه الكبير للعمل مع الحكومة المصرية.

اقرأ أيضا