«الإعدام».. الأدوية المحرمة دوليّا تضع قطاع الصحة في مأزق

الجمعة 13 يوليو 2018 | 02:37 مساءً
كتب : سارة أبو شادي

كارثة جيدة تلحق بقطار الصحة في مصر بعدما أطلق المركز المصري  للدواء، وفقًا لمنظمات عالمية، تحذيرًا لأصحاب مرض ضغط الدم المرتفع ومرضى احتساء عضله القلب، الذين يستخدموا دواء تحت مسمى علمي ( فالسكارد)(  Valsartan)  وهم ١٤صنف تابعين لـ ٧شركات محلية وأجنبية، بجميع تركيزاته بالتوقف الفوري ونهائيّا والرجوع الي الطبيب المختص لوصف أدويه أخري.

 

وأمرت المنظمة وزاره الصحه بسرعة سحب الدواء من الأسواق بكل الأسماء التجارية السبعه الموجوده والتنبيه علي الصيدليات بالامتناع عن بيع الصنف، والتنبيه علي الأطباء بوصف أدوية اخري .

 

هيئه الدواء الأوروبية ( ema) أطلقت تحذيرًا لمستخدمي الدواء في مصر بعد ثبوت أن بالمادة الفعالة شوائب مسرطنة المعروفه عالميّا بإسم (NMDA)، بعد إجراء تجارب متعددة وأن الدواء الموجود في الأسواق غير صالح للاستخدام، حيث تقدمت عملاق الشركات الصينية الموردة الماده الفعالة للشركات المصرية ( بيك فارم) بأنّ لديها شكوك في نقاء المادة التي تم استخدامها عام ٢٠١٨ .

 

وأبلغت هيئة الأدويه الأوروبية عن أسماء الشركات خاصة التي لايوجد في دولها مراكز تكافؤ حيوي باشتراطات دولية، مثل مصر وهي مستحضر فالسكارد بجميع التركيزات لشركه ماش بيرامير وصنف (بريسثوفال) شركه دي بي كي الدبيكي وصنف (زارلوديب) لصالح شركه دي بي كي الدبيكي و صنف ( ايليموليفان ) شركه ماش بريمي وصنف ( دايسرتان) بتركيزاته الأربع شركه جولوبال نابي  وصنف (بلوكاتنس) لصالح شركه يوتوبيا(اميلو بلس )اقراص  انتاج شركة الفاكيور .

كما علي وزاره الصحه مراجعه الشركه صاحبه الدواء الأصلي نوفارتس العالميه ومعرفه مصدر الماده الفعاله لـ  (فالسارتان) و تحديداً اصناف  الأدوية Diovan، Co-Diovan Entresto, Exforge لم تتأثر بعملية التلوث .

 

وهنا يؤكد المركز المصري  للحق في الدواء انه سبق منذ سنوات ان حذّر مرارا وتقدم لوزاره الصحه بالتنبيه انه لايوجد مراكز تكافؤ حيوي حامله علي الاشتراطات الدوليه DMF.

 

ومن جانبه قال الدكتور محمود فؤاد، عضر المركز المصري للحق في الدواء، إنّ المركز حذّر وزارة الصحة من الأدوية المنتشرة في الأسواق والتي تتبع المادة الفعالة ( فالسكارد)(  Valsartan)  وهم ١٤صنف تابعين لـ ٧شركات محلية وأجنبية، خاصة وأنّ هناك الملايين من مرضى الضغط المرتفع يتناولون أنواع من هذا الأدوية التي تحتوي على المادة الفعالة.

 

وأضاف «فؤاد» في تصريح خاص لبلدنا اليوم، أنّ وزارة الصحة قد أعلنت عن سحبها لتلك الأنواع التي تم الإعلان عنها من الأسواق،  موضحًا أنّ تلك الكارثة قد حدثت بسبب عدم وجود اشتراطات دولية لتلك المراكز التي تنتج المواد الفعالة.

 

وفي نفس السياق قال الدكتور جورج عطا الله، عضو نقابة الصيادلة، هناك فرق بين المادة الفعالة للدواء، والمواد الفعالة التي تنتجها الصين والهند، والتي يتم انتاجها بطريقة غير مطابقة للمواصفات، مما يجعلها تساعد على ظهور مرض السرطان.

 

وأضاف عضو نقابة الصيادلة، أنّه قد صدر قرارًا من وزير الصحة بتجميع هذه المواد وعودتها مرة ثانية للشركات لإعدامها، وستقوم نقابة الصيادلة السبت القادم بالتواصل مع جميع النقابات الفرعية لتبليغ كآفة الصيدليات بتسليم الدواء وإعادته مرة ثانية للشركات، والبحث عن بديل له للمريض.

 

المشكلة ليست في الصناعة المصرية أو السوق المصري، لكنّها في المادة الفعالة العالمية لذاذ يتم سحبها من الدول العالمية بأكملها، موضحًا أنّ شركات الأدوية تتحمل تكاليف إلغاء وسحب المادة، لأنّها تعرض حياة الإنسان للخطر، وفي حال خسارتها لا علاقة للوزارة بهذا الأمر، فحسابها مع الشركة الأم، مضيفًا أنّ هناك حوالي 22 شركة ستقوم بهذا الأمر، وفقًا لحديث جورج عطا الله، عضو نقابة الصيادلة.

 

وتابع أنّ هذا الأمر حدث من قبل عدة سنوات، وسيحدث مرة ثانية، المادة الفعالة يتم تجربتها لمدة 10 سنوات ثم يتم ترخيصها من قبل منظمة الصحة العالمية، من الممكن مع تغير الجو ووجود عوامل مختلفة يؤدي إلى فساد المادة الفعالة، ولذا حينها تخاطب منظمة الصحة العالمية جميع الدول بسحب الدواء، وعلى الإعلام دور هام وكبير لإيصال الرسالة والصورة واضحة، بالإضافة إلى تحذير المرضى من  تناول هذا الدواء.

 

وقد قامت دوله الإمارات والسعوديه والكويت والمغرب العربي ولبنان والعراق بسحب الدواء من الأسواق منذ سبع ايامز.

 

 

اقرأ أيضا