سعيد سليمان: تدهور زراعة القطن مخطط خارجي قديم لانهيار الاقتصاد

الاحد 19 اغسطس 2018 | 02:09 مساءً
كتب : مي وجدي

قال الدكتور سعيد سليمان، أستاذ علوم الوراثة والجينات بكلية الزراعة جامعة الزقازيق، إن القطن المصري يرجع انهياره إلى عام 1983، حيث أنه كانت هناك ضغوط خارجية تعمل على انهياره بسبب جودته واعتماد الاقتصاد المصري بشكل كبير على تصديره منذ سنوات.

 

وأضاف «سليمان» في تصريح خاص لـ«بلدنا اليوم»، أن من أسباب انهيار القطن المصري أيضًا هو توقف البحوث الزراعية عليه، وذلك لأن البحث العملي في مصر اعتمد على المنح الأمريكية، والتي وضعت أمريكا عليها شروط ألا تستخدم لأي محصول تنافسي، والتي كان من ضمنها القطن المصري، حيث أن هدفها كان تدمير القطن المصري المنافس لهم.

 

وأوضح أستاذ علوم الوراثة والجينات بكلية الزراعة جامعة الزقازيق، أن الدكتور يوسف والي، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي الأسبق لم ينفق أي مبالغ على معهد بحوث القطن، ولذلك فقد انهار هذا المعهد مما أدى إلى توقف الأبحاث التي يتم إجرائها فيه.

 

وتابع: «كان يجب أن يكون هناك بحوث على استنباط أصناف قابله للجني والحصاد الآلي، فمصر أصبحت هي الدولة الوحيدة التي تستخدم الجني اليدوي حتى الآن، والتي تكون تكاليفها عالية، مما دفع بعض الفلاحين إلى عدم جمع محصوله، وبحوث عن استنباط أصناف مقاومة لدودة ورق القطن، ودودة اللوز القرنفلية وغيرها، حيث أن المبيدات لتي يتم استخدامها لم تعد تؤثر على الدود مما أدى لقلة مساحة الأراضي المزروعة من القطن».

اقرأ أيضا