أطفال الروضة اليابانيون ينظفون فصلهم بعد الانتهاء من تناول الوجبة

الجمعة 21 سبتمبر 2018 | 05:40 صباحاً
كتب : آية محمد

استطاعت التجربة اليابانية -بشكل عام وليس على نطاق التعليم فقط- الانتشار على نطاق واسع، وسمع دويها في جميع أنحاء الدول، خاصة ما يتميز به العالم الياباني من الدقة والنظام وحب العمل؛ وهو ما جعلهم يتخطون حاجز الترهل الاقتصادي، وتمكنوا من إعطائه دفعة قوية للأمام، رفعت من شأن بلادهم واستطاعت إثبات وجودها وتثبيت قدمها وتمكنها من حصة كبيرة من الاقتصاد العالمي.

وحرص أطفال الروضة والمدارس اليابانية على إعادة الفصول إلى ما كنت عليه، حيث جمع القمامة وغسيل وترتيب الصحون بعد تناول الوجبات المدرسية، حيث توزع الأدوار والمهمات على التلاميذ، الذين يقومون بذلك بكل ترحاب وسعادة.

ونستطيع القول أن تجربة التعليم باليابان تجربة ناجحة ومشجعة وقادرة على تخريج جيل من الشباب على قدر كبير من الوعي والالتزام والذكاء والاندماج السريع بالمجتمع مع مراعاة القيم والأخلاق والانضباط دون الكسل أو التأخر، ويأتي ذلك من حرص النظام التعليمي المحلي على نشر وغرس قيم المجتمع الإيجابية في نفوس الأطفال والشباب وحتى الكبار؛ مما يجعلهم يواكبون عصر التكنولوجيا المحيطة ويقدرون على الابتكار وصنع كل ما هو مفيد ونافع للمجتمع والبشرية.

ولم يتوقف الالتزام الصارم على تلاميذ المدارس وبحسب، ولكن أيضًا على العاملين المشاركين فى إعداد الوجبة المنزلية، حيث يمنع أى شخص دخول المطبخ ماعدا المتخصصين، وسط جولات تفتيشية تهدف إلى التأكد من معايير السلامة، وذلك وفقاً لصفحة اليابان بالعربى على تويتر. 

اقرأ أيضا