في يومهم العالمي.. حيوانات صنعوا مجدًا سينمائيًا

الخميس 04 أكتوبر 2018 | 12:28 مساءً
كتب : آية الجمال

ستظل علاقة الحيوان بالإنسان غير مفهومة، بين الاحتياج والحب والخوف وحتى القتل، فالإنسان يستغل دائمًا الحيوان ويسخره لأغراضه الشخصية في حمل الأثقال وبعض الأعمال حتى لو على سبيل التربية فهذا نوع من الاحتياج، وقرر الإنسان استخدامه فى السينما دون أخذ رأيه، فأبدع الحيوان فى دور البطولة، وجعلنا نتعاطف معه ونتاثر به أكثر من البطل نفسه، فنافس الانسان فى التمثيل.

 

فهناك أفلام تناولت البطولة المشتركة بين الانسان والحيوان وصراعهما فى البقاء وفرض كلا منهم سيطرته على الآخر، وحققت نجاحا بارعًا فى خلق عرض من الإثارة والتشويق وسرد تلك العلاقة الغريبة، فأبكتنا غوريلا فيلم "كينج كونج" عندما سقطت ميتة أدمت قلبنا وذرفت عيوننا بالدموع برغم توحشها وحجمها المخيف، كما أرعبتنا "غوريلا" ووحوش فيلم "رامبيمج".

 

 ولم يتوقف الأمر عند تلك النقطة بل أحببنا الكلب الذي دائمًا طبيعته تغلب عليه، ومع ذلك فالجيمع يدرك جيدًا أنه الممثل الوحيد في العالم الذي يتساوى في شخصيته الحقيقة والتمثيل، فيظهر بشخصية الصديق الوفي وكاشف الجريمة والرفيق الأصدق على الإطلاق كما شاهدناه في فيلم "الشموع السوداء"، وفيلم " على جثتي".

 

واحتفالًا باليوم العالمي للحيوان، ترصد "بلدنا اليوم" أبرز الأفلام التي شارك في بطولتها الحيوانات.

 

فيلم "رامبيج" الغوريلا المستوحشة

فيلمampage" R"، تدور أحداث الفيلم حول باحث علمي ومع مجموعة من الباحثين في الجينات الوراثية، فيقوموا بتجربة جينية على غوريلا فحولها لكائن مستوحش يدمر كل شئ في طريقة وتتطور الأحداث بين البشر والوحوش لقضاء كل منهم على الآخر.

 

الكلب "روي" ودوره في الشموع السوداء

ننتقل لفيلم "الشموع السوداء"، حيث الكلب "روي" الذي نحبه ونعرفه جميعًا ونطلق اسمه على كلابنا، وتدور أحداث الفيلم بين إيمان الممرضة "نجاة"  التي جاءت لتمرض رجل كفيف "صالح سليم"، ولكن البطل لديه عقده نفسية جعلته يكره النساء، تتعقد الأحداث بينهم بسبب تدخل شقيقه بالتوقيع بينهم، وفي الفيلم يُقتل شقيق البطل، ويقوم "روي" بكشف براءة إيمان وكشف القاتل، كما أن "روي" كان يساعده في أعماله وكان صديقه الوحيد.

 

الغوريلا المحبوبة "كينج كونج"

نذهب بعيدًا لفيلم طفولتنا جميعًا، حيث يأخذنا للسحر وذكريات الطفولة، من مشاهير الحيوانات غوريلا "كينج كونج"، في بداية الفيلم نخاف منها ثم تبدأ الغوريلا بأخذ قلوبنا وتعاطفنا من حيث لا ندري، في البداية يذهب مجموعة من طاقم استكشافي للبرية فيشاهدوا مجموعات من الجماجم والحيوانات الغريبة بحجمها الضخم ، حتى يشاهدوا الغوريلا " كينج كونج"  حيث تقع الغوريلا في حب فتاة شقراء وتحاول الحفاظ عليها وحمايتها، وهناك المشهد الأخير في الفيلم وهو مشهد هروب الغوريلا للحاق بالفتاة، فيتم اغتيال الغوريلا من الشرطة، المشهد الذي أبكى المشاهدين جميعا.

 

الكلب منقذ حياة صاحبة

فيلم "على جثتي" للفنان أحمد حلمي الذي كان يعمل مهندسًا للديكور وهو شخصية شكاكة في جميع من حوله، يدخل البطل "رؤؤف" في غيبوبة وفي المشهد الأخير بعد يأس الأطباء من إفاقته ، فاذهب روح روؤف لإحضار الكلب وإثبات أنه مازال على قيد الحياة، ويقوم الكلب بدور منفذ حياته، في مشهد جعل قلوبنا تجري مع القلب حتى وصوله للمستشفى.

 

شاهد ايضًا..

”حرب أكتوبر”.. فنانون يحاربون بين الحقيقة والسينما

قصص السندريلا المفقودة.. خادمة مصرية نُسج من حذائها أساطير