عقب ولادتي.. أمى تكتشف خيانة زوجي

الخميس 29 نوفمبر 2018 | 07:24 مساءً
كتب : أنور أسامة

دخلت إلى قاعة محكمة الأسرة سيدة عشرينية وبصحبتها والدتها جلسة فى انتظار دورهما فى محكمة الأسرة بالزنانيرى، كانت الأم من الحين للآخر تربط على كتف ابنتها وتقبلها كأنها تحاول مواساتها، ويطلب منها حاجب المحكمة الوقوف أمام لجنة فض المنازعات.

 

زوجة بدأت قصتها قائلة: "تزوجت من جار لنا بعد أن أصر أهلى على الارتباط به لدماثة خلقه وسيرته الطيبة طاوعت أسرتى اقتناعا منى بأن لديهم الخبرة السليمه،تم الزفاف وبدأت حياتى الزوجية اكتشفت بعد الزواج بأيام قليلة بأن زوجى تمكن من خداع من حوله فهو ليس بالحمل الوديع أو الشخص الذى يحمل من الأخلاق الكريمى الكثير".

 

وتابعت السيدة: "وقعت أقنعته سريعا لأكتشف شخصا عصبيا سليط اللسان صاحب علاقات متعددة أخبرت والدتى بما اكتشفت لكنها نهرتنى وكادت تطردنى من بيت والدى واتهمتني بأننى أصف زوجى بأبشع الصفات وأنه لم يقترف أى ذنب، قام والدى بطردى مؤكدا لى أنه لن يطاوعنى فى فكرة الانفصال عن زوجى مضيفا أنه لن يقبل أبدا بفكرة انفصالى عن زوجى وعدت إلى بيتى أجر أذيال الخيبة فوالدتى لم تصدقنى خاصة وأن زوجى ممثل بارع تمكن من خداع الجميع".

 

وأضافت أنه: "قررت التحمل وعشت مع زوجى أشاهد خيانته لى لكنى لم أجد من يصدقنى ويستمع إلى أثناء تلك الفترات القاسيه أكتشفت اننى حامل تخيلت بأن زوجى سيتغير ويعود إلى رشدة، مرت شهور الحمل قاسية حتى فوجئت بأعراض الولادة اتصلت بوالدتى استنجد بها وبالفعل حضرت الى والدتى مسرعه ونقلتنى إلى المستشفى اتصلت بزوجى وأخبرته بضرورة الحضور فولى العهد قادم".

 

وقالت الزوجة: "وبوجه الحمل الوديع أكد لها أنه لن يقوى على رؤية حبيبته وزوجته وهى تتألم صدقته الأم حتى جاء الطفل الجميل إلى الدنيا طارت الجدة بفرح وسعادة الى بيت ابنتها لإحضار بعض الملابس للمولود وابنتها لتتحول فرحتها فجأة الى صدمة وألم بعد أن شاهدت زوج ابنتها فى أحضان إحدى الفتيات يمارسان الرذيلة داخل غرفه نوم ابنتها الصدمه عقدت لسانها ولم تتمكن من التحدث حاول الزوج تبرير الموقف لكن الجدة لم تمهله الوقت انصرفت لتعود إلى ابنتها وتضمها الى صدرها معتذرة لها على عدم تصديقها طوال تلك الفترة".

 

وانهت العشرينية عدت قصتها بأنه :" ذهبت إلى بيت أسرتى اأمل رضيعى الذى كشف خيانة زوجى لى ،وطلبت من زوجى الطلاق لكنه رفض فأقمت ضده دعوى طلاق للضرر".