فور عودتها إلى القاهرة.. المطربة الأمريكية ”إليز ليبيك” تواجه التحرش بروشتة خاصة

الاحد 16 ديسمبر 2018 | 06:30 مساءً
كتب : سارة أبو شادي

تواجه النساء في جميع المجتمعات مشكلات من جانب الرجال، وهو ما لفت نظر المطربة الأمريكية إليز ليبيك فور عودتها إلى القاهرة، حيث لاحظت تفشي ظاهرة التحرش، وميل الذكور للتحكم بالمرأة كونها الجانب الأضعف كما تقول، وهو ما دفعها للحديث عن تلك المشكلة وكيفية معالجتها وتجربتها الخاصة معها.

 

حيث قالت: كوني امرأة تسافر وتقوم بالعديد من الأشياء في العالم، صادفت جميع أنواع الناس، وأرى أنه لا يمكن تعميم الحديث والاتهام عندما يتعلق الأمر بالمضايقة من أي نوع، فيمكنك العثور على الضحايا والمسيئين في جميع البلدان، وينتشر التحرش تجاه النساء أكثر في المجتمعات التي تخوض تجربة الانتقال إلى الأفضل، جميع مجتمعات الأرض تمر بهذا التحول.

 

وأضافت: الآن أعتقد أن نقص التعليم هو دائما العامل الأساسي في أي موقف يتم فيه إساءة استخدام القوة، إذا كان الرجل يضايق امرأة، فإنه يفتقر إلى التعليم لنفسه ليعرف ما هو قادر عليه أو ما يستطيع السيطرة عليه بنفسه، فأي رجل يضايق المرأة هو ضعيف داخليا، وبالتالي يستخدم تقنيات البلطجة لجعله يشعر بأن نفسه أقوى.

 

نحن نرى هذه القضية الآن في مصر وقد سئمت النساء منها، مصر تمر بمرحلة انتقالية كبيرة لأنها تخرج من تجارب الثورة، وهو ما يستوجب وجود تعليم متخصص للمساعدة في تحقيق ذلك، هناك تقاليد لها جذور قديمة حول المجتمع الأبوي في مصر الحديثة، ولكن ما نحتاجه، هو أن تساعد العديد من النساء أسرهن في خلق المال والفرص التي من شأنها الحفاظ على تقاليد أسرهن، ومع ذلك لا تستطيع النساء فعل هذا إذا تعرضن للمضايقات بمجرد مغادرتهن المنزل.

 

واستكملت قائلة: عندما كنت في مصر هذه المرة خرجت من فندقي لمدة 20 دقيقة وتعرضت لمضايقات ثلاثة رجال، حاول الرجلان الأخيران أن يغيروا مجال حركتي، ولمسا ذراعي وساقي، ذهبت مباشرة إلى الشرطة في الفندق وعثروا على الرجال والقوا القبض عليهم.

 

إنها المرة الأولى التي اتصل فيها بالشرطة بسبب المضايقات، إنها المرة الأولى التي قررت فيها أن سلامتي النفسية تستحق أن تؤخذ على محمل الجد، يستحق جميع البشر أن يعاملوا باحترام ولطف، لا أحد لديه الحق في أخذ ذلك من أي شخص، يجب أن نعمل معا كرجال ونساء للحفاظ على براءة أطفالنا وثقافتنا ومشاركة القلب مع الله خلال ذلك، عندما نتشارك في حماية بعضنا، وبهذا الحب نحن مع الله.