خبير مائي: الدولة وضعت خريطة رقمية لمواجهة خطر السيول

الاثنين 03 سبتمبر 2018 | 01:22 مساءً
كتب : سارة أبوشادي

علّق الدكتور نور الدين عبد المنعم الخبير المائي، على محاولة وزارة الري والموارد المائية، مواجهة مخاطر السيول من خلال عمل بحيرات وخزانات أرضية، بأنّ عادة ما تزداد السيول في شهر الخريف لذا فإنّ الحكومة تستعد بكآفة الإمكانيات، خاصة وأنّه وعادة ما تشهد المناطق الجبلية بسواحل البحر الأحمر وشبة جزيرة سيناء لكوارث طبيعية بسبب تلك السيول، لذا وضعت وزارة الري خطة لمواجهة تلك الظاهرة الخطيرة.

 

وأضاف "عبد المنعم" في تصريحات خاصة لـ"بلدنا اليوم"، أن السيول تكتسح أمامها كل ما هو أخضر ويابس، ومصر في السنوات الآخيرة عانت كثيرًا بسبب تلك الظاهرة، وخسرت مبالغ طائلة من أجل هيكلة البنية التحتية والتي هدمتها السيول وتحديدًا في المناطق الجبلية، بالإضافة إلى أنّه وبالرغم من مخاطر تلك السيول إلّا إنّها تعد بمثابة مياه مهدرة، لذا على الدولة محاولة استغلالها في ظل نقص المياه حاليّا، الاستفادة منها في التخزين والزراعة وتوطين البدو في المناطق الجبلية والتي تُعاني من نقص شديد في المياه، مثل الأودية المتواجدة في شرق جنوب سيناء كوادي وتير، بالإضافة إلى نويبع ودهب.

 

وتابع الخبير المائي، أنّ وزارة الري قد أعلنت من قبل أنّها أنفقت على إنششاء حواجز أسفل الجبال للمساعدة في تخزين المياه بالإضافة إلى عمل مصائد وبحيرات ما يقرب من 275 مليون جنيه، من أجل الحفاظ على تلك الأماكن من خطر السيول، معللّا أنّ السيول لم تكن وحدها السبب في تلك الكوارث فالعامل البشري يضًا كان له دور واضح وكبير، خاصة وأنّ هناك الكثير من المناطق بداخل المحافظات سواء الدلتا أو القاهره، من كان الإهمال البشري هو العامل الأساسي الأول في الكارثة، فلم توجد أي إمكانيات لصرف وشفط المياه مما تسبب في إغراق عدد كبير من القري والمدن، لذا على الحكومة وضع بنية تحتية أساسية لمواجهة خطر السيول، ويمكن تحويلها من مخاطر إلى هبة نستفيد منها كما تعيش عدد من الدول على السيول فقط، وبدأت الدولة في ذلك حينما وضعت أول خريطة رقمية لمواجهة السيول أكتوبر الماضي عام 2017.

 

موضوعات متعلقة..

«الري»: السيول ستجلب الخير لمصر

رئيس قطاع الخزانات: قناطر أسيوط الجديدة ستحمي الصعيد من السيول

اقرأ أيضا