بعد تصدر هاشتاج ”أين تسكن السعادة”.. عبدالله رشدي يُجيب

الاثنين 17 ديسمبر 2018 | 02:30 مساءً
كتب : ياسمين الشرقاوي

تُعد السعادة رغبة ومطلباً أساسياً يبحث عنه الجميع ويتمنى تحقيقها في مختلف المجالات، وتختلف متطلبات السعادة لدى الناس، فلكل منا نوع خاص، وقد تنحصر السعادة بالنسبة للبعض في جمع المال و العيش برخاء ورفاهية، أو شراء الملابس باهظة الثمن و غير ذلك، أو بالزواج ممن يحبونهم، أو بالحصول على أعلى المراتب في العلم، أو بِتَقَلُّدِ المناصب الرفيعةِ، أو بالقرب من الله عز وجل.

 

وفي هذا السياق بحث رواد موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" عن السعادة عبر هاشتاج دشنوه في عدد من الدول العربية منها السعودية ومصر والكويت والبحرين، متسائلين #أين_تسكن_السعادة، وأعرب الكثيرون من خلاله عن السعادة من وجهة نظرهم.

 

ومن جانبه قال الداعية الشاب عبدالله رشدي: "إن السعادة تكمنُ في أي عمل يمكن أن يكون نابعًا من محورين اثنين: عبادة الله كما في القرآن وتعمير الأكوان".

 

وأضاف "رُشدي"، في تصريح خاص لـ"بلدنا اليوم"، :" أما عبادة اللهِ كما في القرآن فهي سبب اطمئنان القلب وسكونه واستقراه كما قال الله: "وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمةٌ للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خساراً".

 

وتابع الداعية: "وأما عمارة الإنسان للأكوان فهي مطلبٌ قرآني أصيلٌ لقول الله أيضاً: "هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها" فمن أراد السعادة فليعمر الكون وليساعد الناس ولْيَجْعَلْ كلَّ أعمالِه منطلِقةً من اسمِ الله الذي حثنا على فعل الخير في دستورنا الذي هو القرآن فقال: "وافعلوا الخيرَ لعلكم تفلحون".

 

اقرأ أيضا