اليوم.. الصوفيون يحتفلون بالليلة الكبيرة لقدوم رأس الحسين

الثلاثاء 01 يناير 2019 | 10:03 صباحاً
كتب : رحاب الخولي

يحيي المصريون اليوم الليلة الكبيرة في مسجدالإمام الحسين وذلك أمام ساحة المسجد، حيث تحتفل الطرق الصوفية بذكري قدوم رأس الحسين، وهو سيد شباب الجنة، ويأتي الناس من جميع أنحاء العالم، كما يأتي السياح باعتباها من السياحة الدينية، فضلاً عن وفود الكثيرين من الدول العربية تبركًا بضريح الحسين، وبهذه الليلة.

 

واحتفلت أمس الطرق الصوفية بليلة الـ سبع توائم، وقد أحيا الحبيب على الجفري الليلة. 

 

ويحتفل المصريون 3 مرات بالإمام الحسين في العام الواحد ولكل مرة مناسبة مختلفة، حيث يحتفلون بذكرى استشهاده في 10 من المحرم والذي سيكون في 9 سبتمبر سنة 2019 وذكرى ميلاده في 3 شعبان الموافق 8 إبريل؛ اما احتفال 1 يناير فهو بمناسبة دخول رأسه الشريف إلى القاهرة والذي يوافق 25 ربيع الآخر. 

 

نبذة عن الإمام الحسين

الحُسين بن علي بن أبي طالب، هو سبط النبي محمد، والإمام الثالث عند الشيعة، أطلق عليه النبي محمد لقب سيد شباب أهل الجنة، وهو خامس أصحاب الكساء، كنيته أبو عبد الله.

 

ولد في المدينة، ونشأ في بيت النبوة، شارك في معارك الجمل وصفين والنهروان التي خاضها مع أبيه علي بن أبي طالب وخضع لإمامة أخيه الحسن بن علي، والتزم ببنود الصلح مع معاوية بن أبي سفيان، إلاّ أنّه بعد موت معاوية وأخذ البيعة لابنه يزيد بن معاوية خلافاً بمعاهدة الصلح، ابى الحسين عن مبايعته، ورحل إلى مكة في جماعة من أصحابه، فأقام فيها أشهرا، ودعاه إلى الكوفة أشياعه فيها، على أن يبايعوه بالخلافة، وكتبوا إليه أنهم في جيش متهيئ للوثوب على الأمويين، فأجابهم، وخرج من مكة مع مواليه ونسائه وذراريه ونحو الثمانين من رجاله، ابن عباس ينشده الله والرحم ألا يخرج الحسين فحدثه ابن عباس بذلك ولكن الحسين رفض ولما وصل الحسين إلى العراق أرسل أمير الكوفة والبصرة عبيد الله بن زياد جيشاً اعترضه في كربلاء فنشب قتال عنيف أصيب الحسين فيه بجروح شديدة، وسقط عن فرسه، فقطع راسه شمر بن ذي الجوشن، وأرسل رأسه ونساءه وأطفاله إلى دمشق.

اقرأ أيضا