إرجاء الإعلان عن خطة بريكست الجديدة في بريطانيا وسط ضغوط على "ماي"

الخميس 23 مايو 2019 | 10:04 مساءً
كتب : أحمد نادي

لا تعتزم الحكومة البريطانية الإعلان غدا الجمعة عن خطتها الجديدة للخروج من الاتحاد الأوروبي، حسبما كان مقررا، وذلك وفقا لما أعلنه عضو بالحكومة في البرلمان اليوم ، مما أثار مزيدا من التكهنات بشأن مستقبل رئيسة الوزراء تيريزا ماي.

ويعتبر هذا الإجراء التشريعي الفرصة الأخيرة لإنقاذ الاتفاقية التي توصلت إليها رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، مع الاتحاد الأوروبي بشأن الخروج، بريكسيت.

لكن مارك سبنسر، الذي ينوب عن زعيمة المحافظين في مجلس العموم أندريا ليدسوم التي استقالت مساء أمس الأربعاء، قال إن الحكومة ستنشر مشروع القانون الخاص باتفاقية الانسحاب بعد عطلة برلمانية ستمتد من غد الجمعة حتى الثالث من يونيو.

وأعلنت ماي أن هذا الاتفاق يتضمن تنازلات لصالح أعضاء حزبها (المحافظين) المؤيدين بشدة للخروج، ولصالح المعارضة.

ولكن ردود الفعل على هذه التنازلات كانت هائلة، حيث انصبت الانتقادات على ماي من جانب صفوف حزب المحافظين والمعارضة على السواء.

واستقالت على إثر ذلك وزيرة شؤون البرلمان، أندريا ليدسوم، احتجاجا على خطط الخروج.

وقالت فاليري فاز، وهي متحدثة باسم حزب العمال المعارض الرئيسي، إن بريطانيا تعاني من "شلل في عملية خروجها من الاتحاد الأوروبي".

وقالت فاز للنواب "قدمت رئيسة الوزراء بقاءها السياسي مرة أخرى على المصلحة الوطنية... حتى وزراء حكومتها يعرفون أنها يجب أن ترحل".

وأكد وزير الخارجية جيريمي هانت في حديثه إلى الصحفيين في وقت سابق أن ماي ستظل رئيسة للوزراء عندما يزور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بريطانيا في الرابع من يونيو المقبل.

وذكرت صحيفة "الجارديان" وغيرها من وسائل الإعلام البريطانية أنه من المتوقع أن تناقش ماي مشروع قانون اتفاقية انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي مع وزراء الحكومة اليوم لاستكشاف إمكانية تعديله أو حتى التخلي عنه.

وتواجه ماي ضغوطا شديدة للاستقالة من منصبها، وهناك تكهنات بأنها ربما تجبر غدا الجمعة على إعلان تاريخ لاستقالتها.

وهناك استطلاعات رأي تتنبأ بهزيمة مدوية للمحافظين بقيادة تيريزا ماي، خلال الانتخابات الأوروبية.

وتشير هذه الاستطلاعات إلى أن حزب بريكست بقيادة نايجل فاراج، هو الحزب الذي يحظى بأكبر دعم بين البريطانيين خلال هذه الانتخابات، حيث توقعت هذه الاستطلاعات حصوله على 38% من أصوات الناخبين في بريطانيا.

وقد تعجل مثل هذه النتيجة بسقوط رئيسة الوزراء البريطانية.

اقرأ أيضا