رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري

«زيدان» لا يستحق الجنسية المصرية

«كثيرون ساء تصرفهم فتاهوا وضاعوا ولم يتذكرهم أحد» هكذا انتهت مسيرة اللاعب المصري «محمد عبدالله زيدان» الذي بدأ حياته محترفًا، يملك من المهارات ما يؤهله للوصول للعالمية - وقد فعل -، اللاعب الحاصل على جائزة «أحسن لاعب مهاري بالدورى الدنماركي» موسم 1999- 2000 أثناء إنضمامه إلى لفريق كوبنهاجن الذي يلعب في دوري الدرجة الأولى.بدت مسيرة زيدان غريبة بعض الشيء، حيث عرفه المصريون من خلال بعض الفيديوهات التي يظهر بها لاعب صغير السن يتلاعب بخصومه بكل مهارة في الملاعب الأوروبية، ليتفاجئ الجميع بأنه مصري لا يعرفه أحد.لعب «زيدان» في العديد من الأندية الألمانية، بعدما لمع نجمه بالدوري الدنماركي، من بينهم «فيردربريمين» الألماني الذي انضم إلى صفوفه لمده أربع مواسم، ولكنه سرعان ما انتقل إلى نادي «ماينز» الألماني على سبيل الإعارة، كما اختير من جانب صحيفة «بيلد» الألمانية كثالث أفضل لاعب في الدوري الألماني موسم 2006_ 2007.ليوقع بعد ذلك على عقد جديد مع فريق «هامبورج» الألماني، ومنه إلى نادي «بروسيا دورتموند» في صفقة تبادليه مع المهاجم الكرواتي «بيترديتش» وحقق معهم بطولة الدوري موسم 2010-2011. لم يتوقف مشوار اللاعب عند تلك النجاحات، ولكن كان له كثير من حلقات مسلسل العار التى نرصد أبرزها:الهروب من المنتخب الوطني«اللى ميحترمش منتخب بلده مش هيكون له دور معانا» تصريح أصدره المعلم «حسن شحاتة» المدير الفني للمنتخب المصري وقت ذاك قاصدًا الهارب دائمًا من تلبية نداء المنتخب الوطني.بدأ مسلسل هروب زيدان من المنتخب الوطني عام 2006، عندما رفض الإنضمام إلى كتيبة بطولة كأس الأمم الإفريقية 2006 بدون إبداء أسباب.ثم عاد ليكرر فعلته عقب بطولة أمم افريقيا 2008، عندما امتنع عن خوض المباريات الودية مع المنتخب، ورفض الرد على اتصالات الجهاز الفني بل وتطور الآمر إلى تغيير أرقامه، الآمر الذي دفع شحاته إلى استبعاده من صفوف المنتخب لمدة عامين، لولا تدخل «سمير زاهر» رئيس الاتحاد وقتها وإقناعه بضم الفتى المدلل قبل بطولة كأس الأمم الإفريقية 2010 بأنجولا.وبعد انتهاء البطولة التي عاد منها الفراعنة مسجلين رقمًا قياسيًا جديدًا بالفوز بكأس إفريقيا 6 مرات من بينهما ثلاث على التوالي، مارس «زيدان» هوايته المفضلة في الهروب من المشاركة في مباريات المنتخب في تصفيات كأس العالم 2010، بحجة أنه يمر بظروف نفسية سيئة بعد فسخ خطوبته من الفنانة مي عز الدين، وغاب عن مباراة «غينيا» الودية، الأمر الذي دفع المعلم إلى استبعاده مرة أخرى، مصرحًا «هذا تصرف لا يليق من لاعب دولي يعيش الاحتراف الحقيقي ولو كان لديه مشكلة فكان عليه أن يوضح لنا ويصارحنا بموقفه ربما ساعدناه أو على الأقل التمسنا له العذر».لم يتعلم «زيدان» من الدروس السابقة، بل استمر في مسلسل عاره على الشعب المصري، عندما رفض الإنضمام لمعسكر الفراعنة قبل مباراة «إفريقيا الوسطى» في تصفيات كأس العالم 2014.الصدام مع المصريينيشهد تاريخ اللاعب على كثير من وصمات العار التي فعلها سواء عن قصد أو دون، ربما كان أكثرها صدامًا مع الجماهير المصرية، ما فعله اللاعب المصري في سبتمبر 2010 بمطار«دوسلدروف» بألمانيا، عندما نكص على ركبتيه ليقبل الآراضي الألمانية بعد عودته من القاهرة، عاصمة موطنه الأصلى.لفت ما فعله المهاجم المصرى محمد زيدان، لاعب بروسيا دورتموند إنتباه الجميع، كما أشارت صحيفة بيلد الألمانية أن الموقف يدل على أنه ممثل ويحاول التلاعب بمشار الأخرين من أجل أهدافه ومصالحه.كما لقى تصرفه موجة من الهجمات الشديدة في الاعلام المصري، والتي وصلت إلى مطالبات بسحب الجنسية من اللاعب.واستمر «زيدان» في إثارة المصريين، باحتفاله عقب إحراز هدف التعادل في مباراة فريقه أمام «شالكه» بعد ساعات من كارثة استاد بورسعيد التي وقع ضحيتها 72 مشجع.جاء إحتفال «زيدان» بطريقة مستفزة في الوقت الذي أعلنت فيه عددًا من الأندية الآوروبية تعاطفها مع المصريين.إثارة الأزماتلم تقف أخطاء اللاعب عن هذا الحد، بل وصلت إلى إثارة المشاكل مع زملائه داخل المنتخب بسبب غروره وأبرزها، أزمته مع حسن شحاته المدير الفني الأسبق للمنتخب الوطنى، عندما تم تغييره في الشوط الثاني من مباراة «موزمبيق» ببطولة كأس الأمم الإفريقية 2010 بأنجولا، وخروج اللاعب غاضبًا، رافضًا مصافحة شحاته.واستمر في افتعال المشاكل باشتباكه مع الحارس أحمد الشناوي، خلال تدريب المنتخب قبل السفر إلى غينيا في تصفيات كأس العالم 2014 تحت مرئى ومسمع من الجميع وفي وجود عدد من كاميرات الفضائيات.ورصدت الكاميرات اشتباك زيدان والشناوي أمام أعين الجميع في التدريب لمدة تقترب من الدقيقة، قبل أن يفترقا، بدأ الأمر بمشادة كلامية تطورات إلى عراك بالأيدي فقام زيدان بدفع الشناوي في صدره.حتى أثناء تواجده مع الفريق المنضم إليه حديثًا «الإنتاج الحربي» لم يكف عن إثارة المشاكل، فقد تشاجر اللاعب منذ أيام مع مدير الكرة بجهازه الفني «وائل رياض شيتوس» ليعلن النادي العسكري عن توقيع عقوبات على اللاعب ومن ثم التراجع عنها.القشة التي قسمت ظهر البعيركانت الفضيحة الأبرز في مسيرة اللاعب، عندما أعلن خطبته من الفنانة مي عز الدين، ثم الإنفصال عنها بأيام معدودة لأسباب لم يعلن عنها وقتها.ولكن فيما بعد عُرف أن سبب الانفصال هو علم الفنانة بعلاقته بفتاة دنماركية تدعى «شيتينا» منذ عام 2006، اعترف بزواجه منها بعد ما أنجب طفله «أدم».

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات