رئيس مجلس الإدارة
د/ إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمري

«ناصري»: بشار دائمًا على «ترابيزة» المفاوضات

قال محمد السيد امين لجنه سياسات الحزب الناصري، منذ بداية الازمة السورية نري، ان " بشار الاسد" قام بانشاء وزارة للمصلحة الوطنية التي كان علي راسها الدكتور "علي حيضر.لافتا ان "حيضر" لم يكن من حزب البعث ولا من جسد النظام في سوريا ولكن هو من الحزب القومي الاجتماعي، وبالتالي هو كان محسوب علي المعارضه فكونه ان يكون وزير ولمده 5 سنوات وحتي في الحكومه الجديده ظل موجود وزير للمصالحه الوطني.لذلك تعتبر فكرة المصالحه الوطنيه فكر حاضره في ذهن الرئيس منذه اللحظه الاولي وهذه المبادره ليست الاولي ولكن الجديد فيها ان الرئيس كان دائما علي استعداد للجلوس علي طاولة المفواضات مع من لا تلوث ايديهم بلدماء والمعارضه التي لا تحمل سلاح والجديد في الامر ان يعطي فرصه لمن حملو السلاح انهم يطرقوا السلاح في مقابل العفو. واضاف«السيد» في تصريحات خاصة ل «بلدنا اليوم»: ان ما اصدره بشار، يعد اطار لتجارب المصالحه الوطنية او المجتمعات التي شهدت مايشبه حرب اهلية، كما يري تورط الكثير من السوريين في الجمعات الارهابية التي سيطرت مثل "داعش، وجندي الشام، وغيرهم.واكد «السيد» ان الحرب اوشكت علي الانتهاء، والجيش العربي السوري يحسم المعركة، ولابد من تمهيد عمل مصالحة وطنية لنزع السلاح من ايادي من حملو السلاح، وان يظل السلاح مع الجهات التي تنمط بها حمل السلاح وهو الجيش والشرطه وليس افراد لشعب.واضاف ان هذه الخطوة في هذه اللحظه تدل علي بعد نظر "بشار" وحنكتو السياسيه وخبرتة، بمعرفت طبيعت مايحدث في المجتمعات، بعد حرب استمرت لمدة سنوات، وتعتبر هذا خطوه مهمه وخطوه تنؤم علي وعي كبير بحقيقه ماحدث بالمجتمع ولابد من وجود مصالحه حقيقيه وهذه المصالحه لايمكن ان تاتي الا بنزع فتيل الازمه من حمل السلاح لذلك اصدر بشار العفو عن من بادر بتسليم السلاح بنفسه.

إقرأ أيضاً
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات