رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري

بعد فشل تطبيق منظومة الدعم ..الغرفة التجارية تطالب بالدعم النقدى..و الكهرباء تكشف خطة الحكومة لرفع الدعم

أسعار كل يوم فى إزدياد لتدخل السلع فى مارثون الغلاء، فيقف المواطن مكتوف الأيدى عن الشراء، ورغم أن الحكومة تقدم دعمًا للفقراء إلا أنه يصل لغير مستحقينه، لأن برنامج الدعم الحكومى يعود بالنفع بالدرجة الأولى على المستهلكين الأيسر حالاً لفشله فى إستهداف محدودى الدخل، فى الوقت الذى يصنف فيه 27.8% من الشعب المصرى تحت خط الفقر والبالغين أكثر من 25.2 مليون مواطن .الأمر الذى جعل رئيس شعبة المستوردين الدكتور أحمد شيحة وعدد من الخبراء الإقتصاديين يطالبون بالدعم النقدى المباشر، مؤكدين أن الطبقة الفقيرة والمتوسطة لاتشعر به لأن الحكومة تتيح الدعم لـ90 مليون شخص، دون تحديد دقيق للفئات الأكثر احتياجا ، لتتسلل "مافيا الدعم "بأيدى خفي، تخطف قوت الغلابة لتبيعها بالسوق السوداء، فيتفشى الفساد داخل منظومة الدعم مستعرضًا عضلاته على مرئى ومسمع للجميع، معلنًا أن العدالة الاجتماعية ماهى ألا حبرًا على ورق .20% من الفقراء يحصلون على الدعمأكد أحمد شيحة، رئيس شعبة المستوردين بغرفة القاهرة التجارية، أن الحكومة تقدم دعما بـ260 مليار جنية للسلع التمونيية والوقود والكهرباء والمياة ولكن المستفدون من هذا الدعم هم الأغنياء فقط ، فالطبقة الفقيرة والمتوسطة لاتشعر به لأن الحكومة تتيح الدعم لـ90 مليون شخص، دون تحديد للفئات الأكثر احتياجا .وعلى سبيل المثال ، الفئات الأعلى دخلا التى يزداد استهلاكها من الكهرباء تحصل على نفس قيمة دعم المواطن البسيط، وهذة سياسات خاطئة من الحكومة عليها أن تعيد بها حساباتها ، فحوالى 56مليار جنية تخصصها الدولة للبطاقات التموينية ولكن 20% فقط من الفقراء يحصلون على هذا الدعم .وتابع شيحة، أن الحكومة فشلت فى توظيف الدعم بنسبة 100% ، لعدم سيطرتها على "مافيا الدعم" التى تقوم بسرقة وتهريب السلع المدعمة وبيعها بالسوق السوداء وهو ما تسبب فى نقص كميات السكر والأرز، وبالتالى نسبة كبيرة من هذا الدعم لاتصل لمستحقينه .المواطن لايشعر بالدعم ويضيف الدكتور رمضان معروف الخبير الاقتصادى، أن السبب فى عدم شعور المواطن بالدعم يرجع إلى إرتفاع الأسعار، فقيمة الدعم أصبحت لا تتناسب مع مستوى دخل المواطن فهناك طبقات متوسطة تحولت إلى فقيرة وبالتالى اصبح المبلغ المخطط للدعم لا يمثل قوة شرائية مقارنة بما كان من قبل ، فى ظل عدم وجود سياسة اقتصادية واضحة من قبل الحكومة .وأكد الخبير الإقتصادى، أن الفساد الموجود فى منظومة الدعم، جاء نتيجة لوجود حلقات وصل من الوسطاء لا يصل الدعم كاملا الى المواطن، كما أن عدد بطاقات التموين يبلغ 71 مليون بطاقة، ولكن هل كل هذا العدد يستحق الدعم ، فهؤلاء الناس اخذوا ممن يستحق ما لايستحقون، ولكن لما امنع الدعم من القادرين ماديا واضاعف قيمة الدعم للغير قادر هنا سيشعر المواطن محدودى الدخل بوجود دعم ملموس وهيشعر بعدالة إجتماعية حقيقية.خطة الكهرباء و"رفع الدعم "وصرح أحمد محب الأمين العام للنقابة العامة للعاملين بالكهرباء، بأن هناك خطة من الحكومة ووزارة الكهرباء تم تنفيذها منذ ثلاث سنوات من أجل رفع الدعم تدريجيا ، مؤكدا أن بعد سنتين وتحديدًا فى شهر يوليو 2018 سيتم الغاء الدعم نهائيا.ويرى محب أن مصر تمر بموجة غلاء لم تحدث من قبل، مشيرًا أن أيام السادات عندما زاد سعر كيلو اللحمة قرشين غضب المصريين واحتجوا للأسف أصبحنا فى شبه دولة وداخلين على منحدرات، البنوك فى الخارج بترفض تغير للمصريين العملة المصرية "الجنية" بعد ما الحكومة فشلت فى عمل إصلاح إقتصادى وأصبح الجنية لاقيمة له.لو هنقارن الدعم النهاردة بالدعم أيام مبارك هنلاقى اكثر من 70% من الدعم تم رفعه ،ففى الكهرباء نسبة الدعم التى تم إلغائها وصلت 60%، فاتورة المياة ارتفع اسعرها لعشر اضعاف، البلد محتاجة منظومة سليمة احنا بنخطط فى خمس دقايق ونشتغل سنيين وفى الاخر بنفشل قانون الخدمة المدنية استثنوا القضاة، للأسف هنرجع لأيام الملك الغنى هيفضل غنى والمتوسط هينزل لمستوى الفقر .مطالبات بالدعم النقدىوعند سؤال رئيس شعبة المستوردين عن إمكانية تحويل الدعم العينى إلى نقدى أجاب قائلا: أنا أول من طالبت بالدعم النقدى ، ففى حالة تطبيقه سيتم توفير الكثير من الدولارات وستقبح عمليات السرقة ، وهذا المقترح عرض بالفعل على الحكومة وستقوم بدراسته.وعند توجيه نفس السؤال لـ"معروف" أكد أن له ميزات عديدة فلا تضطر الحكومة لدفع مليارات عن طريق وسطاء ، فهو أفضل بكثير من الدعم العينى ولكن بشرط تحديد الفئات الاولى بالرعاية وحرمان الطبقات التى لديها دخل مادى يوفر لها مستوى عالى من المعيشة، ونتيجة لهذا الدعم النقدى سيحدث تنافس بين المنتجات سيترتب عليها إنخفاض فى الأسعار وبالتالى المستهلك هو المستفيد.واستكمل الدعم العينى الذى يقدم من خلال بطاقات التموين بسرق نصفه من خلال صاحب المخبز والجمعيات الاستهلاكية فهناك سلسلة فساد داخل المنظومة وبالتالى اذا طبقنا الدعم النقدى سيكون افضل بكثير.كما أعلن النائب حسن فايز، عضو مجلس النواب تأييده لأن تكون منظومة الدعم نقدية تدفع مباشرة إلى مستحقي الدعم، لأن منظومة الدعم من خلال البطاقات التموينية على مدار العهود السابقة حتى الوقت الحالي أثبتت فشلها فى وصول الدعم لمستحقيه، نتيجه الفساد الذى يعم بعض الجهات الحكومية وبعض فئات الشعب الذين يدعون حقهم فى الحصول على الدعم وهم ليسوا من مستحقيه.

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات