رئيس مجلس الإدارة
د/ إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمري

خطة الشيطان بين «شرعية الرئاسة وشرعية القيادة»

«يا عم السيسي كده كده كسبان لازمتها إيه بقي وقفة طابور الإنتخابات».. خلي بالك دي الجملة المجرمة إللي هتسمعها طوال الشهر القادم.«ليه؟ علشان الناخبين مايروحوش الإنتخابات، والسيسي ينجح بنسبة ضعيفة، بعد الشغل الجبار اللي عمله الراجل في مصر، و نتكسف كشعب قدام العالم كله». هذه هي المرحلة الأولي لتطويق شيطان أهل الشر لإنتخابات رئاسة الجمهورية 2018، لإدارتها و توجيهها إلي حيث يريدون توصيلها له، فإن نجح الرئيس عبد الفتاح السيسي بنسبة تصويت ضعيفة لا تتناسب و عدد من لهم حق الإنتخاب، وهم ما يقرب من 60 مليون مواطن مصري.تبدأ علي الفور المرحلة الثانية أمام العالم كله، وهي الطعن في «شرعية القيادة»، لرئيس نجح بنسبة تصويت ضعيفة، ولا يحق له قيادة دولة بحجم مصر يعيش علي أرضها 100 مليون مواطن.و يصبح الحل من وجهة نظر الشياطين هو تشكيل مجلس رئاسي يدير شئون البلاد، ويضم كل القوي السياسية المختلفة الإتجاهات و الرؤى وطبعًا ستكون أول تلك القوي هي جماعة الإخوان و مشتقاتها.«وخلي بالك! سيكون ذلك الحل مستمرًا في الصداع والترويج والتهليل لمدة أربع سنوات قادمة حتي إنتخابات سنة 2022، و لن يهدأ و لن يخفت له صوت».«نسبة حضور الناخبين لمقار الإنتخابات ممن هم لهم حق التصويت القانوني ، واختيار عبد الفتاح السيسي رئيساًهي قضيتنا اليوم، وقضية كل الإعلام الوطني الصادق، وليست القضية أبدًا هل توافق علي السيسي رئيساً أم لا توافق عليه.تلك هي خطة الشيطان بين "شرعية الرئاسة" التي لن يشكك أحد في مصداقيتها، و"شرعية القيادة" التي سيلعب الشيطان علي استحقاقها لأربعة سنوات قادمة.

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات