رئيس مجلس الإدارة
د/ إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمري

في ذكرى وفاة «أشهر عانس في السينما» سر شرائها للملابس

لقبت بـ "أشهر عانس فى السينما المصرية"، وعملت كمونولوجست وراقصة في الأفراح الشعبية في الإسكندرية، لكن أسرتها اعترضت وأصروا على تركها العمل الفني، فهربت منهم إلى لبنان وعملت مطربة هناك، وهي الفنانة الراحلة الكوميدية زينب محمد سعد، الشهيرة بـ"زينات صدقي"، والتي يحل اليوم ذكري وفاتها.من حي الجمرك إلي لبنانولدت في  4 مايو 1912، في حي الجمرك في مدينة الإسكندرية، درست في «معهد أنصار التمثيل والخيالة» ، لكن والدها منعها من إكمال دراستها وقام بتزويجها، ولم يستمر الزواج لأكثر من عام، بدأت حياتها الفنية كمغنية في بعض الفرق الفنية، وكن أسرتها اعترضت وأصروا على تركها العمل الفني، فهربت منهم إلى لبنان وعملت مطربة هناك، ثم عادت لمصر وشاهدها نجيب الريحاني وعرض عليها دورا في مسرحية من تأليفه، وأطلق عليها اسم "زينات" بدلاً من زينب.شاركت في العديد من الأعمال الفنية حيث قدمت خلال مشورها 115 فيلماً سينمائياً أبرزهم "ابن حميدو، وحلاق السيدات، وشارع الحب وعريس مراتي، تحت السلاح، المجانين في نعيم".وكان أجر ها قد وصل إلي 400 جنيه في الفيلم الواحد ، حتي شعرت شقيقة "زينات" بسعادة حقيقية لما أصبحت فيه شقيقتها، خصوصاً أن ذلك يأتي بعد أيام طويلة من الشقاء والتعب. ووفقًا لما جاء في أحدي الصحف، إنه انتباه سنية حجم المشتريات من الملابس والأحذية التي كانت زينات تشتريها، ليس لنفسها بل لوالدتها، فهي لم تشتر لنفسها باعتبارها فنانة هذا الكم: وجاء الحوار بنها وبين شقيتها: أنا عارفة طبعاً يا أختي انت بتحبي أمك أد إيه... بس إيه لزمتها الهدوم دي كلها... ولا الجزم الكتير أوي دي كلها.أنا لو أطول أجيبلها الدنيا كلها وأحطها تحت رجليها... وأسعدكم كلكم.أيوا يا أختى ربنا يخليك لنا ويزيدك كمان وكمان. بس ما تفهمنيش غلط يعني أمنا ربنا يديها الصحة والعافية لا بتقوم من مكانها ولا بتخرج ولا بتروح ولا تيجي.نفسي أسعدها بأي شكل حتى لو بالحاجات البسيطة التافهة دي.وفي الستينات اضطرت إلى بيع أثاث بيتها بالكامل، من أجل تسديد الضرائب وإيجاد ما يكفيها لتعيش وتأكل، كما كرمها الرئيس أنور السادات ودعاها لفرح إحدى بناته، وخصص لها معاشا شهريا كبيرا وقتها قدره 100 جنيه. وفاتهاأصيبت بماء على الرئة، ورفضت الذهاب إلى المستشفى للعلاج، فتدهورت حالتها لتصاب بهبوط في القلب،  توفيت في 2 مارس 1978 في القاهرة، ودفنت  في مدافن الصدقة، حيث فوجئ الجميع أثناء دفنها بعبارة "مدافن عابري السبيل"على قبرها.

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات